كارني: لا تراجع في إصرار كندا وأوروبا على دعم أوكرانيا
أيد رئيس الوزراء الكندي مارك كارني اتصال الرئيس الفنلندي ألكسندر ستوب ورئيس الوزراء النرويجي يوناس غار ستوره بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين، مؤكدا أن الخطوة لا تؤثر في دعم أوكرانيا.
وقال كارني في مقابلة مع صحيفة "بوليتيكو": "أحيانا يكون من الأفضل إجراء مثل هذه المحادثات المباشرة على مستوى القادة، لذا، كل شيء على ما يرام من هذه الناحية، وربما يكون ذلك بناء".
وأضاف أن المحادثات المباشرة بين القادة قد تكون مفيدة وبناءة، لكنه شدد على عدم وجود تراجع في إصرار أعضاء "تحالف الراغبين"، بمن فيهم كندا، على دعم أوكرانيا، مشيرا إلى أن مواقفهم أصبحت أكثر تشددا. وفي رده على سؤال بشأن ما إذا كان تواصل عدد من القادة الأوروبيين هاتفيا مع بوتين يعكس تراجعا في الإجماع الدولي بشأن التعامل معه، قال كارني إن الأمر يعتمد على مضمون الرسائل الموجهة إلى موسكو ومدى وضوح المواقف والإصرار عليها. وفي سياق متصل، أوضح كارني أن مساهمة كندا في القرض الأوروبي المخصص لأوكرانيا ستبلغ 500 مليون يورو، ضمن قرض إجمالي قيمته 90 مليار يورو، مؤكدا أن بلاده ستواصل دعم كييف في إعادة الإعمار وتلبية احتياجاتها الدفاعية.