kayhan.ir

رمز الخبر: 232436
تأريخ النشر : 2026October30 - 22:12
اصطياد 68 طائرة مسيّرة أميركية في "ميدان صيد هرمز" ..

العميد محبي: حقيقة مضيق هرمز تُرسم في السماء والأرض والبحر لا في الفضاء الافتراضي

طهران/ارنا- أكد المتحدث باسم حرس الثورة الإسلامية العميد حسين محبي، أن "حقيقة مضيق هرمز تُرسم في السماء والأرض والبحر؛ لا في الفضاء الافتراضي".

وكتب المتحدث باسم حرس الثورة الإسلامية، في رسالة على صفحته الشخصية بالفضاء الافتراضي: يا سنتكوم قاتلة الأطفال! لقد كشفت أزمة السويس عام 1956 عن محدودية القدرة البريطانية؛ والتاريخ أحياناً يطوي صفحاته في المضايق (أو الممرات) الاستراتيجية. أثبتوا ادعاء إزالة الألغام من هرمز بأدلة مستقلة، لا ببيان!

وأكد: إن حقيقة مضيق هرمز ترسم في السماء والأرض والبحر؛ لا في الفضاء الإلكتروني وغرف الحرب الإعلامية الأمريكية.

هذا وأفادت القوات البحرية التابعة لحرس الثورة الإسلامية بوقوع انفجار في ناقلة نفط عملاقة إثر اصطدامها بلغم بحري أثناء عبورها مضيق هرمز دون الحصول على التصاريح اللازمة.

ونقلاً عن مكتب العلاقات العامة للقوات البحرية التابعة للحرس فقد وقع الانفجار نتيجة اصطدام الناقلة العلاقة بلغم بحري أثناء محاولتها عبور المضيق بشكل غير قانوني.

وأوضح البيان أن هذه هي الناقلة الثالثة التي تتعرض للانفجار والاشتعال خلال يوم الجمعة نتيجة تجاوزها للمضيق بطريقة غير مصرح بها.

كما أشار مكتب العلاقات العامة إلى أن الناقلة العملاقة التي تُقدر حمولتها بأكثر من مليوني برميل من النفط قد تم تركها وهي لا تزال تلتهمها النيران عند مدخل مضيق هرمز.

وأفاد قسم العلاقات العامة في البحرية التابعة لحرس الثورة الإسلامية بتوقف ناقلتي نفط في المياه الجنوبية لمضيق هرمز، إثر محاولتهما عبور ممرات ملاحية غير مصرح بها، حيث وُجدت إحداهما في الجزء الشرقي والأخرى في الجزء الغربي من المضيق.

فقد تعرضت الناقلتان لحادث أدى إلى توقفهما بعد قيامهما بإيقاف كافة أنظمة الملاحة وتحديد المواقع، في محاولة لمغادرة الممر غير المصرح به بدعم من القوات الأمريكية الإرهابية.

وأوضحت البحرية أنه على الرغم من توجيه عدة تحذيرات لاسلكية، إلا أن الناقلتين تجاهلتا التعليمات واقتحمتا منطقة خطرة، مما أسفر عن وقوع حادث أدى إلى توقفهما قبالة السواحل الجنوبية للمضيق.

وجاء في البيان الرسمي للحرس أن توقف السفينتين المخالفتين جاء نتيجة للسياسات الأمريكية وتجاهلها التام للأنظمة واللوائح الملاحية الإيرانية المعمول بها في مضيق هرمز.

من جهة أخرى تم اعتراض وتدمير الطائرة المسيّرة المتطورة MQ1 الرابعة عشرة بواسطة منظومة الدفاع الجوي المتطورة الجديدة التابعة للقوة الجوفضائية للحرس الثوري في سماء شرق مضيق هرمز.

فقد أعلنت العلاقات العامة لحرس الثورة الإسلامية: قبل قليل، تم اعتراض وتدمير الطائرة المسيّرة المتطورة MQ1 الرابعة عشرة بواسطة منظومة الدفاع الجوي المتطورة الجديدة التابعة للقوة الجوفضائية للحرس الثوري، وتحت سيطرة شبكة الدفاع الجوي الموحدة للبلاد، في سماء شرق مضيق هرمز (مقابل سيريك).

هذا وأعلنت القوات البحرية التابعة للجيش تدمير زورق مسير تابع للعدو بالاضافة الى اصطدام ناقلتَي نفط بألغام شرق مضيق هرمز.

واستهدفت القوات البحرية للجيش يوم الجمعة زورقا مسيرا تابعاً للعدو كان يتحرك وينشط في منطقة العمليات شرق مضيق هرمز حيث أطلقت عليه النيران فدمّرته.

كما تعرّضت ناقلتا نفط مخالفتان تابعتان للعدو لأضرار وحريق بعد اصطدامهما بألغام بحرية بسبب عدم اكتراثهما بالتحذيرات والضوابط المعلنة وبعد إطفاء أنظمة التتبع في المناطق المحظورة وغير الآمنة شرق مضيق هرمز،

وأكدت القوات البحرية للجيش أن المسؤولية الكاملة عن العواقب الناجمة عن التحرك غير المسموح به وتجاهل التحذيرات الأمنية والبحرية تقع على عاتق أصحاب ناقلتَي النفط، وحذّرت العدو من أن أي تحرك أو تسلل أو إجراء استفزازي داخل النطاقات الخاضعة لمراقبة القوات المسلحة لجمهورية إيران الإسلامية سيواجه بردّ حازم ومتناسب.

ومن جهة ثانية أعلن حرس الثورة الإيرانية أنه تم حتى الجمعة اصطياد 68 طائرة مسيّرة أمريكية متقدمة في "ميدان صيد هرمز"، في استعراض لاقتدار منظومة الدفاع الجوي الجديدة التابعة لقوة الجو-فضاء في الحرس الثوري.

ونقلا عن الموقع الإعلامي لحرس الثورة الاسلامية، بأن الحرس أعلن أنه، مع تدمير طائرة مسيّرة من طراز "MQ-1" فجر الجمعة ارتفع عدد الطائرات المسيّرة الأمريكية من طرازين محددين، التي دمّرتها منظومة الدفاع الجوي المتقدمة والجديدة التابعة لقوة الجو-فضاء في الحرس الثوري، إلى 68 طائرة، منها 54 مسيّرة من طراز "MQ-9" و14 مسيّرة من طراز "MQ-1".

وتعمل هذه المنظومة ضمن شبكة تحكم الدفاع الجوي المتكاملة في البلاد، وقد استُخدمت في التصدي لطائرات مسيّرة تُعد من المعدات القيّمة للاستطلاع والعمليات القتالية الأمريكية.

ولا تقتصر أهمية هذا الإنجاز المعلن على عدد الطائرات التي جرى تدميرها فحسب، بل تشمل القدرة على رصد الأهداف المتقدمة وتعقّبها وتدميرها في ظروف القتال الفعلية، وهي قدرة جاءت ثمرة لسنوات من جهود المتخصصين والقادة الإيرانيين لتطوير منظومة دفاع جوي محلية الصنع.

وتُعد هذه الطائرات من أبرز الطائرات الأمريكية المخصصة للاستطلاع والعمليات القتالية، إذ تؤدي دوراً مهماً في المهام الاستخباراتية والعملياتية للجيش الأمريكي، بفضل ما تمتلكه من معدات مراقبة متقدمة، وكاميرات حرارية، واتصالات عبر الأقمار الصناعية، وقدرة على التحليق لفترات طويلة.

وفي الختام، استذكر حرس الثورة الاسلامية، القائد الشهيد اللواء محمد باكبور، الذي ارتبط اسمه ارتباطاً وثيقاً بالجهود الرامية إلى تعزيز القدرات الدفاعية وتطوير المعدات الحديثة المتطورة ورفع مستوى الجاهزية القتالية للحرس الثوري. ولا تزال اليوم ذكراه وذكرى سائر الشهداء الذين ارتقوا دفاعا عن إيران حاضرة ومستمرة  إلى جانب الجهود الدؤوبة التي يبذلها المقاتلون والمتخصصون الموكل اليهم حماية أجواء البلاد.فالرحمة لذكراهم، والمضي قدماً على دربهم.

 

captcha