kayhan.ir

رمز الخبر: 232384
تأريخ النشر : 2026October30 - 21:39
بعد توليه رئاسة جهاز المخابرات الوطني في العراق ..

العبودي: الزيدي سيزور الكويت والبحرين ضمن جدول زياراته الخارجية

* الشيخ حمودي يؤكد للسفير المصري أهمية التنسيق لمواجهة التحديات

واع/ أكد الناطق الرسمي باسم الحكومة حيدر العبودي، يوم الخميس، أن تولي رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي إدارة جهاز المخابرات الوطني في المرحلة الحالية يأتي في إطار دعم الحكومة للمفاصل الأمنية الاستراتيجية وتعزيز قدراتها وتطوير أدائها، فيما كشف أن الكويت والبحرين ضمن جدول الزيارات الخارجية المقبلة لرئيس الوزراء.

وقال العبودي، في تصريح للعراقية الإخبارية، تابعته وكالة الأنباء العراقية (واع): إن "زيارة رئيس مجلس الوزراء، القائد العام للقوات المسلحة، إلى مقر جهاز المخابرات الوطني، تأتي تأكيداً لأهمية هذه المؤسسة ودورها المباشر في ترصين بيئة العمليات الأمنية وحماية المواطنين ومؤسسات الدولة وتعزيز الأمن القومي العراقي، من خلال جمع المعلومات وتحليلها على المستويين الداخلي والخارجي".

وأضاف أن "رئيس الوزراء أكد دعمه لجهاز المخابرات الوطني وتوفير جميع متطلبات تطويره، ولا سيما في ظل التحولات التكنولوجية والتقنية الحديثة التي تشهدها الأجهزة الاستخبارية على المستوى العالمي"، مبيناً أن "تولي رئيس الوزراء إدارة الجهاز في هذه المرحلة، بعد التغييرات التي شهدها، يعكس اهتمام الحكومة بدعم المفاصل الأمنية الاستراتيجية وتعزيز دورها في صناعة القرار الأمني".

وبشأن التحركات الخارجية لرئيس الوزراء، أوضح العبودي أن "الزيارات التي أجراها إلى عدد من الدول، بينها الولايات المتحدة وتركيا وإيران وقطر وفرنسا وألمانيا والأردن، وصولاً إلى زيارته الأخيرة إلى سوريا، تأتي ضمن رؤية الحكومة للانفتاح على دول الجوار والدول المؤثرة اقتصادياً وسياسياً، بما يحقق المصالح العليا للعراق".

وأشار إلى أن "التحركات الدبلوماسية تركز بصورة أساسية على المصالح الاقتصادية، ولا سيما بعد التداعيات التي أحدثتها أزمة مضيق هرمز، وضرورة عدم اعتماد العراق على ممر استراتيجي واحد في تصدير النفط"، لافتاً إلى أن "الحكومة عملت على إعادة تنظيم علاقاتها مع دول الجوار والعالم لإيجاد ممرات استراتيجية بديلة تضمن استدامة الاقتصاد العراقي واستقرار إيراداته النفطية".

وتابع أن "زيارة رئيس الوزراء إلى دمشق تمثل محطة اقتصادية واستراتيجية مهمة في العلاقات العراقية السورية، وأسهمت في تجاوز المخاوف التي أحاطت بالعلاقات الثنائية منذ كانون الأول 2024"، مشيراً إلى أن "حجم التبادل التجاري بين البلدين يتجاوز 250 مليون دولار".حسب المصدر. ولفت إلى أن "العراق يتجه نحو التوصل إلى اتفاق مع ائتلاف شركات عالمية تقوده شركة شيفرون بشأن مد أنبوب لتصدير النفط العراقي باتجاه ميناء بانياس السوري، بما يتيح الاستفادة من الأراضي السورية ممراً استراتيجياً إضافياً لوصول النفط العراقي إلى الأسواق العالمية".

وأكد العبودي أن "الحكومة نجحت في تعزيز الثقة الدولية بالعراق من خلال اعتماد سياسة خارجية متوازنة تقوم على الحوار والاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، وعدم الانخراط في محاور الصراع"، مبيناً أن "العراق أصبح شريكاً استراتيجياً مهماً يسعى إلى بناء شراكات اقتصادية مؤثرة تعزز استقرار اقتصاده واستدامة مصالحه".

وكشف أن "جدول الزيارات الخارجية المقبلة لرئيس مجلس الوزراء يتضمن الكويت والبحرين، إلى جانب عدد من الدول التي تربطها بالعراق شراكات ومصالح استراتيجية"، مؤكداً أن "هذه الزيارات تأتي في إطار توسيع التعاون الثنائي وتعزيز المصالح المشتركة بما يخدم العراق والمنطقة".

في جانب آخر، أكد رئيس المجلس الأعلى الإسلامي الشيخ همام حمودي، يوم الخميس، أن ما تواجهه المنطقة من تحديات يتطلب تنسيقاً وتعاوناً أكبر بين حكوماتها.

وقال مكتب الشيخ حمودي، في بيان تلقته وكالة الأنباء العراقية (واع): إن "الشيخ همام حمودي، رئيس المجلس الأعلى الإسلامي، استقبل أحمد حسين خفاجي سفير جمهورية مصر العربية لدى بغداد، وبحثا مسارات علاقات البلدين والشعبين، وسبل تعزيزها وتطويرها بمستوى العمق التاريخي لها وأصالتها، ومتطلبات المرحلة".

وأكد الشيخ حمودي، بحسب البيان، "اعتزازه بمتانة العلاقات العراقية المصرية، وحرصه على توسيع التبادل التجاري والتعاون الاقتصادي والتبادل الثقافي، والارتقاء بها إلى مستوى العلاقات الأخوية بين الشعبين"، معرباً عن "تطلعه إلى شراكة بين البلدين على مختلف المستويات تكون مصدراً لتعزيز قوتهما وأدوارهما في المنطقة". ونوه إلى أن "ما تواجهه المنطقة من تحديات يتطلب تنسيقاً وتعاوناً أكبر بين حكوماتها لتجاوز ذلك".

captcha