kayhan.ir

رمز الخبر: 232354
تأريخ النشر : 2026October28 - 21:01

مندوب ايران لمندوب اميركا بالامم المتحدة: تحدث بالحقائق لا بالادعاءات الباطلة

 

نيويورك /ارنا- في ختام اجتماع مجلس الأمن بشأن إيران، ردّ غلام حسين درزي، سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية والقائم باعمالها لدى الأمم المتحدة، على مزاعم مايك والتز، سفير ومندوب اميركا ، بعرض صور لشهداء الهجمات العدوانية التي شنّتها اميركا والكيان الصهيوني على إيران، قائلاً: تحدث بالحقائق لا بالادعاءات الباطلة.

وفي ختام اجتماع مجلس الأمن الدولي صرّح السفير الإيراني لدى الأمم المتحدة ردًا على مزاعم السفير والمندوب الأمريكي الدائم، مايك والتز، بأن المندوب الأمريكي لم يتمكن من تقديم أي حجة أو مبرر مقنع للعدوان السافر من قبل بلاده على إيران، ولجأ إلى تكرار الأكاذيب والاتهامات الباطلة بشأن برنامج إيران النووي السلمي، بل لجأ إلى تكرار الأكاذيب وتوجيه اتهامات لا أساس لها ضد إيران وبرنامجها النووي السلمي لإخفاء الحقيقة والوقائع والتنصل من المسؤولية.

وشدد السفير والقائم بالاعمال الإيراني على ضرورة التحدث استنادًا إلى الحقائق، لا إلى اتهامات ملفقة. فالحقائق واضحة؛ إذ ارتكبت الولايات المتحدة والكيان الصهيوني أعمال عدوان، بما في ذلك هجمات عسكرية متكررة على المنشآت النووية السلمية الإيرانية، الخاضعة لضمانات الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وأضاف: "إيران ضحية هذه الحرب، وليست المعتدية. المعتدون هم الولايات المتحدة والكيان الصهيوني، اللذان ارتكبا جرائم حرب ضد الشعب الإيراني. فقد استُهدفت وهُوجِمت عمداً مناطق سكنية، ومدارس، ومستشفيات، وجسور، ومطارات، ومنشآت طاقة، ومجمعات رياضية، ومواقع تراثية، وشبكة سكك حديدية، وغيرها من البنى التحتية الحيوية."

وأثناء عرض صور الأطفال والشهداء ضحايا الهجمات العدوانية على إيران، قال درزي: "لا يمكن لأي قدر من الدعاية أن يغير الحقائق، أو يمحو معاناة الشعب الإيراني، أو يعفي المسؤولين عن هذه الأعمال من التزاماتهم القانونية الدولية. يجب محاسبة من أمروا بهذه الجرائم المروعة، أو نفذوها، أو سهّلوها؛ فهم ليسوا بمنأى عن المسؤولية".

وأكد السفير الإيراني: "الولايات المتحدة هي المعتدية، وإيران هي ضحية هذا العدوان. لا يجوز أبدًا تبديل أدوار المعتدي والضحية. لا يمكن للولايات المتحدة أن ترتكب عدوانًا، وتتسبب في سقوط أعداد هائلة من الضحايا المدنيين، ثم تستخدم هذا المجلس (مجلس الأمن) لتصوير نفسها كضحية".

وأكد درزي: "لقد شنت الولايات المتحدة، بالتعاون مع الكيان الصهيوني، هجمات مدمرة ضد المدنيين والبنية التحتية المدنية. لقد ارتكبوا جرائم حرب، وسيُحاسبون عاجلاً أم آجلاً على كل هذه الجرائم الشنيعة ضد الشعب الإيراني. لا يمكنهم التهرب من مسؤوليتهم والتملص منها".

captcha