مسؤول برلماني: أمیركا تسعى إلى تقويض السيادة الوطنية للدول بممارساتها التدخلية المستحدثة
طهران/ إرنا- قال رئيس الوفد البرلماني الإيراني في الدورة الـ12 للجمعية البرلمانية لمجموعة البريكس، أحمد نادري: إن أمريكا تسعى، من خلال ممارساتها التدخلية المستحدثة، إلى تقويض السيادة الوطنية للدول؛ مؤكدا ضرورة تصدي مجموعة الـ"بريكس" للإجراءات غير القانونية التي أصبحت نهجا ثابتا في السياسة الخارجية الأمريكية.
وأفادت "إرنا" بأن "نادري" أعرب خلال لقائه رئيس الوفد البرلماني البرازيلي، على هامش الدورة الـ12 للجمعية البرلمانية لمجموعة البريكس، عن تقديره لمواقف البرازيل خلال حرب الـ12 يوما غير القانونية والعدوان العسكري الأمريكي على إيران في 28 شباط /فبراير؛ مستعرضا آخر التطورات في منطقة غرب آسيا والمبادرات الدبلوماسية الإيرانية ومسار المفاوضات وتوقيع مذكرة التفاهم في إسلام آباد، كما أعرب عن قلقه إزاء النهج التدخلي لواشنطن.
وأكد هذا المسؤول البرلماني أن أمريكا تسعى، من خلال ممارسات غير مسبوقة، إلى إضعاف السيادة الوطنية للدول وتبرير تدخلاتها، بما في ذلك في أمريكا اللاتينية؛ داعيا الدول الأعضاء في مجموعة الـ"بريكس" إلى التصدي لهذه الإجراءات غير القانونية عبر المجموعة والمنظمات الدولية الأخرى.
ولفت إلى الدور المحوري للبرازيل في تعزيز التعددية ومناهضة الأحادية وإصلاح هيكل الأمم المتحدة؛ مؤكدا دعم إيران لجهود مجموعة الـ"بريكس" الرامية إلى تطوير النظام المالي والنقدي والتجاري الدولي والحد من التدابير الأحادية المخالفة لميثاق الأمم المتحدة كما شدد على أن التبادل التجاري بين إيران والبرازيل شهد نموا ملحوظا خلال السنوات الأخيرة، إلا أن هناك إمكانات واسعة لمزيد من تطوير العلاقات الثنائية والتعاون الاقتصادي والتجاري.
من جانبه، أعلن رئيس الوفد البرلماني البرازيلي تضامن بلاده مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية؛ مؤكدا أن رئيس البرازيل أعلن رسميا معارضته للحرب وشدد مرارا على التضامن مع إيران ودعم السلام والحلول السلمية. وقال: إن الحرب يجب أن تنتهي فورا، وإن الظروف المفروضة على إيران لا تصب في مصلحة أي طرف.
وشدد على ضرورة إرساء السلام والاستقرار في النظام الدولي؛ مؤكدا تمسك البرازيل بالتعددية ورفضها التدخلات الأمريكية، على غرار ما حدث في فنزويلا. وأضاف أن أمريكا تسعى إلى تحقيق مصالحها الاقتصادية والتجارية، وتستخدم صياغة الروايات وفرض الرسوم الجمركية، ثم تلجأ إلى الإجراءات العسكرية لتحقيق أهدافها.
واعتبر رئيس الوفد البرلماني البرازيلي أن مجموعة الـ"بريكس" منصة مهمة لتنويع العلاقات الاقتصادية والتجارية للدول المتضررة من العقوبات؛ مؤكدا ترحيب بلاده بالتعرف على إمكانات إيران، بوصفها أحد الشركاء المهمين في منطقة غرب آسيا، بهدف توسيع التعاون التجاري.