kayhan.ir

رمز الخبر: 23228
تأريخ النشر : 2015July28 - 21:17
السعودية تواصل خرق هدنتها بأكثر من 50 غارة، وعشرات الضحايا في اليوم الـ124 للعدوان..

(16) حزبا ومكونا سياسيا يمنيا يفوضون الحوثي بالرد المناسب على عدوان آل سعود

كيهان العربي - خاص:- واصل العدوان السعودي الغاشم قصفه الجوي والمدفعي على اليمن باكثر من 50 غارة جوية وقصف مدفعي شديد على المناطق السكنية رغم اعلان الرياض الهدنة التي بدأت يوم الاثنين الماضي، وذلك لليوم الـ124 من عدوانها البربري ما أدى إلى سقوط عشرات الضحايا وخسائر مادية.

وأكدت مصادر يمنية استشهاد متطوعين صحيين إثر غارتين دمرتا الوحدة الصحية الوحيدة بمنطقة رفع في محافظة حجة.

كما استشهد مواطن وأصيب عدد آخر جراء قصف طيران العدوان السعودي على منطقة رقع بمديرية مستبأ في محافظة حجة ايضاً.

واستهدف طيران العدوان السعودي - الصهيواميركي مديرية الحوطة في لحج بخمس غارات، وذلك بعد أيام على المجزرة التي ارتكبها في المخاء بتعز وراح ضحيتها مئات الضحايا.

وواصل الطيران الدموي السعودي خرق الهدنة التي أعلنها في اليمن واستهدف مقار وسائل الإعلام العاملة في محافظة صعدة شمالي البلاد، ما أدى إلى مقتل عدد من الإعلاميين وإصابة آخرين،كذلك أغار على مواقع في محيط صنعاء وصعدة وعدن.

وفي الاطار ذاته قصفت قوات العدوان السعودي التكفيري بالمدفعية مدينة حرض ومثلث عاهم في حين حلق طيران العدوان السعودي بكثافة على سماء المنطقة، لافتا إلى أن قوات العدوان السعودي قصفت أيضا بالمدفعية والصواريخ مناطق تعشر والمعاميل والجبل الأحمر ووادي الجارة الحدودية في محافظتي ‏صعدة و‏حجة.

واستهدفت غارات جوية لطيران العدوان السعودي الحاقد منطقة المسيمير وأربع غارت جوية استهدفت مديرية الحوطة بلحج وغارات جوية استهدفت أحياء سكنية بالمطمة في محافظة الجوف، كما استهدفت مناطق العريش ودار سعد بعدن واستهدف بعدد من الغارات الجوية مناطق مختلفة بمدينة تعز.

بالمقابل قصفت قوات الجيش اليمني واللجان الشعبية مواقع كرس الحشايا وبوابة الخوبة الغربية وموقع القرن ومركز الجهاد العسكري السعودي في جيزان، كما قصفت موقع الممعوط العسكري ودمرت ثلاث آليات عسكرية، واقتحمت موقع الرديف العسكري في جيزان وتدمرت دبابة وآلية عسكرية.

هذا واعلنت مديرية الكهرباء في جازان توقف محطات توليد الكهرباء للمعسكرات السعودية في المنطقة بشكل كامل بعد استهدافها من قبل القوات اليمنية بصواريخ بعيدة المدى ما أدى إلى نشوب حريق هائل في الوقود.

وقد تمكنت حركة انصار الله من تدمير المحطات الكهربائية بعد إستهدافها بعشرات الصواريخ، لمواقع الرديف والخوجرة والمعزاب العسكرية بجازان محل استقرار القوات السعودية والاماراتية والبحرينية المشاركة في العدوان الهمجي البربري على شعب اليمن المظلوم.

سياسياً، وفي تطورات سياسية واستراتيجية متسارعة تشهدها الساحة اليمنية، تمثلت في التفويض الرسمي الكامل لقائد حركة انصار الله السيد عبد الملك الحوثي في البدء بتنفيذ الخيارات الاستراتيجية في مواجهة العدوان السعودي.

ففي بيان أصدره ستة عشر حزبا ومكونا سياسيا يمنيا جددوا في بيان رسمي دعم ومساندة الجيش واللجان الشعبية في تصديهما للعدوان الخارجي والجماعات المسلحة في الداخل.

تفويض كان سبقه تفويض شعبي كبير ضخم تمثل في التظاهرة الحاشدة التي شهدتها صنعاء الجمعة الماضية، بما يعني انه صار لدى السيد الحوثي تفويضان شعبي وسياسي.

فقد نظم الموظفون في وزارة الكهرباء اليمنية بالعاصمة صنعاء وقفةً احتجاجية لإدانة وإستنكار المجزرة المروعة التي ارتكبها العدوان السعودي على مجمع سكني في محافظة تعز و اسفرت عن ما لا يقل ۲۷۰ شهيداً و جريحا ، كما لم تصمد الهدنة التي أعلنها ال سعود و سقطت بعد ساعة على دخولها حيز التنفيذ فيما رد الجيش اليمني مسنودا باللجان الشعبية ودكت القوة الصاروخية لهما مواقع كرس الحشايا وبوابة الخوبة الغربية وموقع القرن ومركز الجهاد العسكري السعودي بالصواريخ والقذائف المدفعية.

دولياً، منحت وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون" عقداً لشركة "رايثيون" الأميركية المتخصصة في أنظمة الدفاع لتوريد 355 صاروخ جو – أرض بقيمة 180 مليون دولار للسعودية بغية الاستفادة منها في حربها الطائفية ضد اليمن الفقير.

من جانبها وصفت وكالة "اسوشيتد برس" الأمريكية، القصف السعودي على سكن موظفي محطة المخا الكهربائية، بأنه "أعنف هجوم على المدنيين" منذ بدء العدوان السعودي على اليمن منذ 25 مارس 2015".

ونقلت "اسوشيتد برس" عن مسؤولين أمنيين ومصادر طبية، أن غارات التحالف الذي تقوده السعودية في عدوانها على اليمن "استهدفت منطقة سكنية في مدينة المخا بمحافظة تعز، ما أسفر عن مقتل 120 شخصاً على الأقل، مفتوحة للزيادة، ويعتبر هذا الهجوم الجوي من قبل التحالف هو الأعنف على المدنيين منذ بدء الحملة في 25 مارس على اليمن".

وأشارت الوكالة، أن الضربات الجوية أثارت قلقا متزايدا بسبب الاستهداف المتزايد للمدنيين من قبل التحالف الذي تقوده السعودية.

وأوردت الوكالة، أن منظمات حقوق الإنسان مثل هيومن رايتس ووتش ومنظمة العفو الدولية أعربت عن قلقها من أن التحالف الذي تقوده السعودية ينتهك قوانين الحرب.