ظريف:أزمة البرنامج النووي الإيراني غير مبررة وسنواصل تعاوننا مع الوكالة الدولية
طهران - كيهان العربي:- قال وزير الخارجية الدكتور محمد جواد ظريف، ان أزمة البرنامج النووي الإيراني غير مبررة ولا داعي لها .
واضاف الوزير ظريف خلال حديثه في المؤتمر الصحفي المشترك أمس الثلاثاء في طهران مع وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي "فيديريكا موغيريني"، قائلا: اننا عقدنا العزم على عقد محادثات مع الاتحاد الأوروبي على مستوى رفيع، لافتا الى ان الجمهورية الاسلامية في إيران والاتحاد الأووربي بدأتا باتخاذ الخطوات التي تضمنتها حصيلة المفاوضات النووية.
واكد وزير الخارجية: ان أزمة البرنامج النووي الإيراني غير مبررة ولا داعي لها ، مشيرا الى ان التعاون سيستمر بين ايران والوكالة الدولية لحل القضايا العالقة .
واضاف بالقول: أن الجمهورية الاسلامية في ايران والاتحاد الاوروبي اتفقا على التعاون بينهما في شتى المجالات ومن ضمنه التعاون الاقليمي، وانه اجرى محادثات جيدة مع "موغريني" حول الاتفاق النووي والعلاقات بين ايران واوروبا.
وشدد وزير الخارجية: لقد كانت بيننا وبين اوروبا علاقات واسعة ونامل ان ندخل مرحلة جديدة بعد الاتفاق، مضيفاً: الإرهاب أوجد عدم الإستقرار في المنطقة وبدأ يمتد الى دول الاتحاد الأوروبي .
من جانبها قالت وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي "فيديريكا موغيريني" التي وصلت طهران أمس الثلاثاء بمعية سكرتيرتها "هيلغا أشميت"، قالت: ان إجماع مجلس الأمن الدولي على الاتفاق النووي الايراني يدل على أنه تاريخي .
واضافت "موغريني" ان الاتفاق النووي سيأتي بنتائج ايجابية اذا تعهدت كافة الاطراف بتطبيق التزاماتها ، مؤكدة ان تطبيق الاتفاق بين ايران والدول الست سيكون خطوة تاريخية.
واشارت الى ان الاتفاق يفتح آفاقا جديدة لدى الجميع وسيعزز الثقة بين الطرفين، قائلة ان المستثمرين سيؤلون اهتماما خاصا بايران بعد الغاء إجراءات الحظر.
وقالت انها ستلعب دورا رئيسيا للتنسيق بين اللجان المكلفة بتنفيذ الاتفاق النووي معتبرة ان أفضل طريقة لتنفيذ الاتفاق بين ايران والدول الست هو التزام الجميع بتطبيقه.
واضافت: ينبغي تطوير الحوار السياسي حول قضايا المنطقة واستمرار الاتفاق بشكل سلس مشيرة الى ان إنهاء الحظر الاقتصادي على إيران سيتزامن مع تنفيذ الاتفاق النووي. مشيرة حينما سيتم رفع الحظر فإن إيران ستلاحظ إهتماماً بارزاً من قبل المستثمرين للإستثمار فيها
واكدت ان لدى القيادة الإيرانية رغبة في فتح صفحة جديدة في العلاقات مع دول المنطقة وان الاتفاقية سترفع من مستوى الامن والاستقرار في المنطقة عبر التعاون.