kayhan.ir

رمز الخبر: 232195
تأريخ النشر : 2026October26 - 21:21
انتهاكات الاحتلال متواصلة بحق أكثر من 90 أسيرة فلسطينية ..

القوات الاسرائيلية تحوّل الضفة الغربية إلى سجن كبير

 

* عناصر العدو الصهيوني  تمنع عودة المئات مع أهالي الخليل

الجزيرة/ تواصل قوات الاحتلال توسيع عمليات الإغلاق في مدن الضفة الغربية ضمن سلسلة من القيود التي تفرضها إسرائيل على الفلسطينيين منذ سنوات طويلة والتي تمنعهم من مواصلة الحياة بشكل طبيعي.

ومنذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، منعت إسرائيل نحو 115 ألف عامل فلسطيني من الوصول إلى أعمالهم، وهو ما قفز بالبطالة من نحو 13 إلى أكثر من 30% خلال عام واحد، حسب تسلسل زمني نشرته قناة الجزيرة.

وفي يناير/كانون الثاني وفبراير/شباط 2025، أدت العمليات العسكرية الإسرائيلية إلى إخلاء مخيمات جنين وطولكرم ونور شمس، ومنع سكانها من العودة، وبحلول ديسمبر/كانون الأول من العام نفسه، وثقت الأمم المتحدة 925 عائقا أمام حركة الفلسطينيين، في حصيلة هي الأعلى منذ 20 عاما.

وبين 27 سبتمبر/أيلول و3 أكتوبر/تشرين الأول 2026، أغلقت إسرائيل المعابر وشددت القيود على الحركة خلال الأعياد اليهودية، وفي 23 من الشهر الجاري، أغلقت مداخل الخليل ومخارجها، وسط نزوح أكثر من 2600 فلسطيني، بحسب بلدية المدينة.

وفي 25 و26 من الشهر نفسه، منعت قوات الاحتلال العمال الفلسطينيين من دخول مستوطنات الضفة والأغوار، باستثناء المناطق الصناعية، ومن المقرر إغلاق المعابر وشمول المناطق الصناعية بالمنع، مع انطلاق انتخابات الكنيست المقررة غدا الثلاثاء، في حلقة جديدة من إغلاقات تتغير مناسباتها وتتواصل قيودها على الأرض.

وقال مراسل الجزيرة في فلسطين إن الاحتلال منع وصول سكان طولكرم إلى الداخل الإسرائيلي عبر معبر جبار ولم يعد يسمح إلا بدخول المستوطنين وعرب الداخل إلى المدينة، مشيرا إلى أن عودة فلسطينيي الداخل من الخليل إلى أراضي 1948 مرة أخرى ممنوعة عبر المعبر ويتطلب اللجوء إلى طرق أخرى أكثر صعوبة. في الوقت نفسه، تواصل قوات الاحتلال فرض حصارها على القرى والبلدات الفلسطينية عبر أكثر من 950 بوابة عسكرية تم إغلاقها في الضفة الغربية، فضلا عن إغلاق كافة البوابات بمدينة نابلس، وسط حالة من التشديد الأمني الكبير التي قال جعار إنها تمنع الفلسطينيين من الوصول إلى أراضيهم.

في جانب آخر، أفادت مؤسسات فلسطينية يوم الاثنين بأن أكثر من 90 أسيرة فلسطينية يقبعن في سجون إسرائيل ويواجهن انتهاكات ممنهجة، بينها تعذيب جسدي ونفسي، وتجويع، وحرمان من العلاج، وتفتيش عارٍ، وتحرش.

جاء ذلك في بيان مشترك لنادي الأسير ومؤسسة الضمير (غير حكومية) وهيئة شؤون الأسرى التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية، بمناسبة "اليوم الوطني للمرأة الفلسطينية"، الذي تقام فعالياته في 26 أكتوبر/تشرين الأول سنويا.

وقالت المؤسسات الثلاث في بيانها "إن أكثر من 90 أسيرة فلسطينية يقبعن في السجون ومراكز التحقيق الإسرائيلية، بينهن 22 معتقلة إداريا دون محاكمة أو توجيه تهمة".

وأضافت أن الأسيرات "يواجهن انتهاكات منظمة وممنهجة، في ظل تصاعد استهداف المرأة الفلسطينية منذ أن بدأت إسرائيل حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة عام 2023″.

وأوضحت أن الانتهاكات بحقهن "لا تقتصر على سلب الحرية، بل تشمل الحرمان والتعذيب والإذلال، بما يقوض شروط الحياة الإنسانية ويمس كرامتهن"، كما أكدت أن ظروف اعتقال الأسيرات شهدت تحولات جذرية منذ بدء الحرب على غزة، مع تصاعد الانتهاكات وتكثيف أساليب التنكيل بهن.

وبحسب إفادات أسيرات وشهادات وثقتها المؤسسات، "تشمل الانتهاكات التعذيب الجسدي والنفسي، والتجويع، والحرمان من العلاج، كما تشمل الاعتداءات الجنسية، بما فيها التفتيش العاري والتحرش" اللذان وثقتهما المؤسسات في عدد من الحالات على يد سجّانات، إلى جانب التهديد بالاغتصاب والشتائم الحاطة بالكرامة الإنسانية.

في سياق آخر، قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن نحو 2000 فلسطيني نزحوا من منازلهم في إطار العملية التي يشنها الجيش الاسرائيلي.

captcha