الادعاء العام الاميركي يبرر قتل طفل يبلغ عاما واحدا
طهران – كيهان العربي
بعد أربعة أشهر من قتل طفل من ذوي البشرة السوداء لايتجاوز العام برصاص الشرطة الاميركية برر المدعي العام لولاية " ميسيسبي " اطلاق الشرطة للرصاص الحي.
وحسب تقرير وسائل اعلام اميركية فان قوى الشرطة في اميركا وخلال الاعوام الماضية قد قتلوا المئات من المواطنين الاميركيين بالسلاح الحي او البارد في ادنى شبهة بان المتهم قد مارس الخشونة خلال الطلب منه التوقف عند نقطة مرور.
ويشكل ذوي البشرة السوداء غالبية المقتولين . اي انه بمجرد ان تكون اسود البشرة فانت مشكوك بك من قبل الشرطة. كما قتل جورج فلويد بيد ضابط شرطة ابيض البشرة . وبرهنت دراسات في اميركا ان السود يقتلون بمعدل 4 في المائة اكثر من البيض.
وهذه المرة برر المدعي العام لولاية ميسيسبي " لين فيتش "الاطلاق نحو كوهن وايلي البالغ من العمر عاما واحدا عند قدمي امه. وقد وقعت الحادثة في الرابع عشر من حزيران في سناتوبيا وهي مدينة صغيرة قرب ممفيس وذلك حين تدخلت الشرطة اثر ابلاغ عن سرقة حصلت في متجر بعد ان اخبرت دائرة الشرطة ان السيدة ولسيا وايلي ام الطفل وصديقتها لاتوبا فرل قد سرقتا مناديل صحية ولم يسبق ان سجلت ضد هاتين السيدتين جريمة من قبل. وتسجل الحادثة حين وجه رجال الشرطة اسلحتهم نحو السيدة وايلي واطلق الرقيب هانتر فاستر اطلاقة قتل فيها الطفل. وقد برر الادعاء العام الحادث بان السيدة حاولت دهس الشرطة بعربتها.