الشرطة في بلجيكا تستخدم الغاز المسيل للدموع في مطاردة المتظاهرين
روسيا اليوم/ شهدت مناطق بلجيكية مواجهات بين قوى الأمن وبضع مئات من المتظاهرين، تخللتها أعمال تخريب، وإطلاق غاز مسيل للدموع، وفرار المحتجين من الشرطة.
ورغم أن الأعداد المشاركة لم تكن كبيرة واقتصرت على بضع مئات، إلا أن الاحتجاجات التي شهدتها عدة مناطق في بلجيكا يوم السبت، تحولت إلى بؤر توتر ومواجهات عنيفة.
وجاءت هذه التجمعات بدعوات انتشرت عبر شبكات التواصل الاجتماعي، وبعضها مُولّد بالذكاء الاصطناعي، للتنديد بعنف الشرطة، وغلاء المعيشة، وإصلاحات التعليم، وسياسات حكومة التحالف المعروفة باسم "أريزونا".
وفي العاصمة بروكسل، انطلق التجمع صباحاً بشكل سلمي من منطقة "مون دي زار" بدعوة من منظمات عدة (مثل جبهة الأمهات، ومدرسة في النضال)، لكن الأجواء تأججت بعد الظهر. ففي حي "سان جيل" ومحيط محطة "بروكسل الجنوبية"، كسر شبان الطوق الأمني، مما دفع شرطة مكافحة الشغب للرد بقسوة.
وأطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع بكثافة في شارع "فوريه"، ما أدى إلى حالة من الفوضى وفرار المتظاهرين من وجه قوات الأمن التي انتشرت بأعداد كبيرة واستعانت بسيارات إطفاء لإحكام الطوق والقبض على المحتجين. ولم تخلُ المواجهات من أعمال التخريب، حيث أضرم المتظاهرون النار في كومة من دراجات "السكوتر" المشتركة.