kayhan.ir

رمز الخبر: 232065
تأريخ النشر : 2026October24 - 20:39
شهيدان ومصابون بنيران الاحتلال الإسرائيلي في غزة ..

الجيش الإسرائيلي يبدأ عملية إجلاء واسعة للأهالي في الخليل

 

* نتنياهو يتوعد بتنفيذ مخطط لعملية غير مسبوقة بالضفة

الجزيرة/ استُشهد رجل وامرأة في قطاع غزة، يوم السبت، في هجومين للاحتلال الإسرائيلي شمالي القطاع المدمر.

ففي حي الرمال غربي مدينة غزة، استهدف صاروخ من مسيّرة إسرائيلية تجمعا لفلسطينيين في محيط ملعب فلسطين، مما أسفر عن استشهاد الفلسطيني محمد عنان الرواغ، وإصابة 3 آخرين، أحدهم بجروح خطيرة.

وقالت مصادر طبية في مستشفى الشفاء الطبي إن فلسطينية استُشهدت بنيران مسيّرة إسرائيلية في مخيم جباليا شمالي قطاع غزة. من ناحية أخرى، تجدد قصف الاحتلال المدفعي منذ ساعات الصباح من شرق مدينة خان يونس باتجاه غرب مدينة رفح، بالتزامن مع إطلاق نار مكثف من الدبابات شرق حي التفاح شرق مدينة غزة.

على صعيد متصل، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة أن مستشفيات القطاع استقبلت 10 شهداء و62 مصابا جراء العدوان الإسرائيلي خلال الـ48 ساعة الماضية.

وأوضحت الوزارة أن الشهداء توزعوا بين 8 شهداء جدد، وشهيد متأثر بجراحه، وحالة انتشال واحدة. وأكد التقرير الإحصائي اليومي ارتفاع الحصيلة التراكمية منذ بداية حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة في أكتوبر/تشرين الأول 2023، لتصل إلى 74540 شهيدا و175678 مصابا.

وأشارت الوزارة إلى أنه جرى إضافة 42 شهيدا إلى الإحصائية الإجمالية بعد استكمال واعتماد بياناتهم من قِبل لجنة اعتماد الشهداء، وذلك منذ التحديث الأخير في 17 أكتوبر/تشرين الأول 2026. وعلى صعيد الإحصائيات المسجلة منذ سريان وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر/تشرين الأول 2025 وحتى اليوم، وثقت الوزارة استشهاد 1547 فلسطينيا، وإصابة 5559 آخرين، إلى جانب انتشال جثامين 842 شهيدا من تحت الأنقاض.

في السياق، أجبرت قوات الاحتلال الإسرائيلية، يوم السبت، عشرات العائلات الفلسطينية على إخلاء منازلها في منطقتي الجلدة وعين دير بحة بمدينة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة، وحددت 3 منافذ لخروج السكان بعد إخضاعهم للتفتيش والاستجواب، وذلك في إطار عملية عسكرية أعلن الجيش أنها ستستمر عدة أيام، عقب هجوم مسلح على حاجز عسكري غرب المدينة الجمعة.

وأظهرت مقاطع فيديو نشرتها منصات فلسطينية عائلات تغادر منازلها ليلا سيرا على الأقدام في منطقة الجلدة، يحمل بعض أفرادها ما تيسر من أغراضهم، بعدما اقتحمت قوات الاحتلال المنطقة بعشرات الآليات، ترافقها جرافات عسكرية.

كما وثقت مقاطع أخرى توجيه جيش الاحتلال نداءات عبر مكبرات الصوت لسكان منطقة عين دير بحة، يطالبهم فيها بجمع أغراضهم وإخلاء منازلهم. وقالت مصادر للجزيرة إن 300 عائلة فلسطينية تنتظر التهجير والإخلاء من منازلها في منطقة الجلدة في مدينة الخليل. وفي السياق، أفاد مراسل الجزيرة بأن جيش الاحتلال الإسرائيلي وضع إشارات على منازل مخلاة من سكانها في حي عين دير بحة بمدينة الخليل في الضفة الغربية.

بدوره، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو محاصرة مدينة الخليل، مع إمكانية توسيع العمل العسكري فيها إلى مناطق أخرى. وقال إن الجيش الإسرائيلي سيدخل البيوت في أحياءِ منفذَي عملية إطلاق النار لجمع السلاح بالمنطقة. فيما دعا وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير إلى تفكيك السلطة الفلسطينية.

في السياق، أفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال أخلت عشرات المنازل في محيط منزلي منفذَي الهجوم، وحاصرت منزل أحدهما في حي الجلدة، وشرعت بعمليات هدم، كما أبلغت مئات العائلات في عين دير بحة ومحيطها بالإخلاء.

وتمركزت القوات أمام مركز الشرطة الفلسطينية في المدينة، واقتحمت مناطق أخرى بينها دوار الجلدة ونمرة، حيث دهمت منازل وفتشتها. وقال رئيس بلدية الخليل إن قوات الاحتلال الإسرائيلي أخلت أمس منطقتي الجلدة ودير بحة في المدينة، وأرغمت نحو 2200 فلسطيني على مغادرة منازلهم.

وأوضح في تصريحات للجزيرة أن سياسة الاحتلال باتت واضحة، وتقوم على فرض العقاب الجماعي على الشعب الفلسطيني، معتبرا أن نهج رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الرامي إلى تهجير سكان الخليل يوظَّف لأغراض انتخابية.

وأشار إلى أن الاحتلال قرر إغلاق المدينة بالكامل، فلم يعد بمقدور أي من سكانها الدخول إليها أو الخروج منها، واصفا رد فعل الاحتلال تجاه الخليل بأنه غير مبرر، إذ أدى إلى إغلاق مئات المصانع.

وأضاف أن قوات الاحتلال أخرجت جميع موظفي الحرم الإبراهيمي، وأغلقت بواباته، ومنعت إقامة الصلوات فيه. وعن الوضع الإنساني، أكد رئيس البلدية أن الأوضاع في المدينة صعبة، وأن مؤسساتها تعمل على مدار الساعة لتلبية احتياجات السكان.

 

 

 

captcha