kayhan.ir

رمز الخبر: 232058
تأريخ النشر : 2026October23 - 22:27
خلال ملتقى " الحكمة السياسية للاسلام في القران" ..

شريعتمداري: عقيدة انتاج السلاح النووي خاضعة للتغيير مع تغير الظروف

طهران – كيهان العربي:- شدد مدير مؤسسة كيهان على ان الدول الاعضاء في معاهدة " ان بي تي "هم من ينبغي ان لا يصبون لامتلاك السلاح النووي ونحن لم يكن هدفنا ذلك حسب أمر وفتوى سيدنا الشهيد. وبالطبع مع تغير الظروف لربما نعدل عن ذلك.

وتناول الاستاذ حسين شريعتمداري خلال الملتقى ال 159 للحكمة السياسية للاسلام في القران من خلال موضوع : الاعلام والشأن السياسي المعاصر تناول

شرح رؤاه حول صراع الجمهورية الاسلامية واميركا  وسبل النهج الاعلامي  وتحريف المفاهيم السياسية وادارة الرأي العام ومعايير الوحدة  مشددا على ضرورة معرفة استراتيجيات العدو واعادة قراءة المفاهيم السياسية ضمن اطار متبنيات الثورة الاسلامية.

وفي اشارة الى الحضور الشعبي في الساحات السياسية والاجتماعية وكيف ان هذه التحولات قد تجاوزت الوقائع العادية للشعوب.

واعتبر الاستاذ شريعتمداري  معرفة العدو احد المقدمات الاساس للتحليل السياسي معددا محاور هذه المعرفة : بتشخيص اللاعبين ومعرفة استراتيجيتهم

والتحقيق في التكتيك المستخدم والاليات المستفادة وتشخيص نقاط الضعف.

واعتمادا على المواقف والتوجهات العلنية للسيد الشهيد افرز الاستاذ شريعتمداري سبعة محاور لمواجهة اميركا:بالابقاء على غلق مضيق هرمز والمطالبة بالتعويضات  من اميركا  وخروج القوات الاميركية من المنطقة ووحدة الجبهات الاقليمية وعدم اخضاع الموضوع النووي للتفاوض ومتابعة قضية طلب الثأرواعادة الاصول المجمدة والغاء العقوبات.

وتطرق الاستاذ في جانب مهم اخر من حديثه الى دراسة السبل المتاحة لتوجيه الرأي العام في العمليات الاعلامية بالقول:ان واحدة من السبل في تغيير معاني الاصطلاحات وعرض المفاهيم في اطار مختلف عن المعنى الاصلي لها. ففي هذه السبل بامكان تطبيق الاصطلاحات دون تغيير ظاهرها. اما اسلوب الاستفادة منها في تغيير درك المخاطب للواقع.

واعتبر الاستاذ ثنائية " الحرب والسلم" نموذج هذا الاسلوب . قائلا : ان الامر حاليا ليس بين الحرب والسلم بل " الدفاع والاستسلام". ويرى ان استخدام اصطلاح السلم في بعض الابحاث السياسية يمكن ان يجعل الدفاع عن البلد قبال السلم بينما ينبغي التفريق بين الدفاع والاستسلام.

كما وانتقد شريعتمداري استعمال اصطلاحات مثل " التشدد" و " الاعتدال " و " الثورية المفرطة" في الاجواء السياسية. قائلا:في بعض الاحيان يوصف من يؤكد على الاصول ومتبنيات الثورة الاسلامية بالمتشدد. وفي المقابل توصف تيارات بعيدة عن هذه المتبنيات بالمعتدلة. مذكرا

ان سماحة السيد الشهيد يقول :خلال فترة الامام الخميني كانوا يعتبرون اكثر الاشخاص تطرفا هو سماحة الامام وفي هذه الفترة يعتبرونني الاشد تطرفا.

واكد الاستاذ على انه ينبغي تقييم التيارات السياسية حسب مواقفها ونهجها لا ما يلصق بها من نعوت في مواقع التواصل .

واجاب الاستاذ على تساؤل حول الوحدة فقال:ينبغي ان يكون هنالك معيار مشخص للوحدة وارى ان المحور الاساس للوحدة في الجمهورية الاسلامية هو ولاية الفقيه.

وفي اشارة الى مواقف قائد الثورة الشهيد بعد احداث عام 2009 فقد شدد الاستاذ شريعتمداري لى ان الوحدة ليست بمعنى التغافل عن الاختلافات الاصولية او التصالح دون قيد وشرط مع كل الفرقاء. وينبغي ان لا تؤدي الوحدة الى التخلي عن المعايير الاعتقادية والسياسية ولا تستقيم الوحدة باستخدام اشخاص يتقاطعون مع الاسلام والثورة.

ونوه الاستاذ الى ان ادعاء البنتاغون حول خسائراميركا كذب محض. فقد قتل من الاميركيين في الاقل 57 مجندا في قاعدة بالاردن.

وشدد الاستاذ على ان من ينفي طلب الثأر هو في الحقيقة يوافق على قتل الشعب بيد اميركا والكيان الصهيوني.

وأشار الى حضور الوسطاء في طهران قائلا:مع كل زيادة في اسعار النفط نشهد حضور احدهم.

وحذر الاستاذ شريعتمداري من تبييض ماضي الاشخاص قائلا:ان الملاك في الوضع الحالي للاشخاص لايعني التغافل عن ماضيهم السلبي.

وقال: ان صراعنا مع النظام الاستبدادي هو صراع ماهوي فاما ان نكف ايدينا عن حاكمية الاسلام الاصيل او ان تكف اميركا عن طبيعتها الاستكبارية.

captcha