kayhan.ir

رمز الخبر: 231999
تأريخ النشر : 2026October21 - 21:10
لا معنى للحوار في ظل التهديدات والضغوط..

الرئيس بزشكيان: لم نسعى إلی الحرب ولن نرضخ إطلاقاً للغطرسة

 

  

*هدف الاعداء کان إسقاط النظام لكن شعبنا بصموده وقوته افشل ذلك

 

*على أميركا الاعتراف بحقوق الشعب الإيراني والكف عن الغطرسة والعدوان

 

طهران-إرنا:-أكد رئيس الجمهورية مسعود بزشكيان، أن الولايات المتحدة الأمريكية لم تكن تتوقع صمود إيران في وجه الضغوط، مضيفاً: لقد صمدنا وسنظل صامدين ولا نسعى إلى الحرب، لكننا لن نرضخ إطلاقاً للغطرسة؛ فهذا النهج متجذر في ثقافتنا وقيمنا وعقائدنا.

 وأفادت إرنا أن الرئيس بزشكيان ادلى بهذا التصريح امس الأربعاء الذي يصادف اليوم الوطني للصادرات، في كملته خلال مراسم اقيمت لإحياء هذه المناسبة الوطنية وتكريم أبرز مصدري البلاد مضیفا أن العالم ينظر نظرة مختلفة إلى شعبنا وبلدنا بفضل صمود الشعب الإيراني وثباته؛ ولهذا السبب يتبنى العالم تجاهنا هذه النظرة، وعلينا نحن أن نخطط المسار بالشكل الذي يتيح لنا مواصلة طريقنا في المستقبل بكل قوة وصلابة.

وقال رئيس الجمهورية: إن الحكومة سعت في خطوتها الأولى إلى إزالة العقبات من طريق المصدرين، من خلال تفويض الصلاحيات للمسؤولين المحليين، فضلاً عن إلغاء القوانين واللوائح المعرقلة. وفي هذا السياق، وخلال ظروف الحرب، فوّضت الصلاحيات التي كانت لديّ إلى المحافظين والوزراء. وقد أبلغنا الجميع بضرورة بذل قصارى جهدهم لتذليل العراقيل من أمامكم وتسوية القضايا والمشكلات.

وأكد في إشارة إلى الضغوط الناجمة عن الحرب والعقوبات: إن الولايات المتحدة لم تكن تتوقع أن نتمكن من الصمود في وجه العدوان الذي شنّته والعقوبات التي فرضتها؛ لكننا صمدنا وسنواصل الصمود.

وقال رئيس الجمهورية متسائلاً: ماذا عسانا نفعل في هذا العالم المتوحش؟»، مضيفاً: إن الشهيد لاريجاني كان يسعى أيضاً لتسوية كل هذه القضايا، تنفيذاً لتوجيهات قائد الثورة الإسلامية، وكنا نحن أيضاً نمضي قدماً في الأمور، بيد أن الأعداء لم يريدوا ذلك؛ إذ كانوا يتصورون أنهم لو قاموا باستشهاد قائدنا العزيز أو استهدفوا قادتنا العسكريين، فسيكون بمقدورهم إسقاط بلادنا، إلا أن الشعب الإيراني العزيز صمد بعزة وقوة.

وأکد رئیس الجمهوریة في معرض إشارته إلى صمود الشعب الإيراني في مواجهة الضغوط ومحاولات الأعداء الرامية إلى زعزعة الأمن في البلاد، أن «الحكومة تقف إلى جانب المنتجين والمصدرين، وتبذل قصارى جهدها لإزالة العقبات التي تعترض الأنشطة الاقتصادية».

ولفت الرئيس بزشكيان إلى حضور الشعب في الميدان لأكثر من سبعة أشهر لحفظ أمن البلاد، مضیفا أن «هذا ليس بالأمر السهل؛ فقد استهدف الأعداء بنيتنا التحتية الأمنية والعسكرية برمتها سعياً وراء إثارة الفوضى؛ إذ كانوا يخلقون لنا المشاكل في الداخل من جهة، ويسعون لقطع طرق الاتصال وأنشطة البلاد من جهة أخرى».

وتابع رئيس الجمهوریة مخاطباً المصدرين: إننا نقف إلى جانبكم اليوم ونبذل جهودنا لفتح كل مسار يمكن فتحه. صحيح أننا نواجه صعوبات في هذا المسار، إلا أن جميع المسؤولين يؤمنون بضرورة اتخاذ الخطوات اللازمة لتسهيل طريق الإنتاج وتصدير أصحاب الأعمال والتجار، لكي لا يبقى أي عائق أمام الناشطين الاقتصاديين.

وفي جانب آخر من تصریحاته، اعتبر الرئیس بزشكيان أن الخروج من حالة «لا حرب ولا سلم» يُعدّ من أولويات البلاد، وقال: إن قصارى جهدنا يصب في الخروج من هذه الحالة، واستيفاء حقوق بلادنا وشعبنا العزيز بالاعتماد على المنطق. وفيما يخص المشاكل التجارية والاقتصادية أيضاً، فنحن نقف إلى جانبكم بكل ما أوتينا من قوة.

وأشار رئيس الجمهورية إلى توسيع تعاملات إيران مع منظمة شانغهاي للتعاون، ومجموعة الـ «بريكس»، والاتحاد الاقتصادي الأوراسي  قائلا: إننا نسعى لتعزيز تعاملاتنا مع الدول الأعضاء في هذه التكتلات؛ بيد أن الحقيقة التي لا تخفى عنا هي أن الولايات المتحدة تضغط على هذه الدول لئلا تتعامل تجارياً مع إيران، كما تسعى إلى إغلاق طرقنا البرية أيضاً.

وأكد مشيراً إلى فرص التعاون مع هذه الدول رغم كافة الضغوط والتهديدات بالقول: نحن نمضي قدماً في تحقيق أهدافنا وإجراء المباحثات، ونأمل أن نحقق النجاح في هذا المسار.

وأکد رئيس الجمهورية في تقييمه للظروف الراهنة في المنطقة:على الأمريكيين الاعتراف بحقوق الشعب الإيراني والكف عن الغطرسة والعدوان؛ وحينئذٍ يمكننا إجراء الحوار. فلا يمكن سد جميع الطرق وإطلاق التهديدات، والحديث في الوقت ذاته عن المفاوضات.

وقال: بتكاتف الشعب الإيراني، وبقيادة قائد الثورة الإسلامية، وصمود قواتنا العسكرية والأمنية وقادتنا، سنبذل قصارى جهدنا لنخرج من هذه الحالة بعزة واقتدار. وبعون الله وقوته، سيمضي الليل ويطلع الصباح المشرق، وسنبني مستقبلاً أفضل.

وكتب رئيس الجمهورية: يجب إزالة التهديدات والعقوبات عملياً لتمهيد الطريق أمام الحوار. فلا يمكن تكثيف العقوبات والضغوط يوماً بعد يوم -مما يغلق سبل التواصل- ثم الحديث في الوقت ذاته عن المفاوضات.

وكتب الرئيس مسعود بزشكيان على منصة التواصل الاجتماعي "إكس": يجب إزالة التهديدات والعقوبات عملياً لتمهيد الطريق أمام الحوار. فلا يمكن تكثيف العقوبات والضغوط يوماً بعد يوم -مما يغلق سبل التواصل- ثم الحديث في الوقت ذاته عن المفاوضات.

وأكد بزشكيان قائلاً: الحوار يفقد معناه حين يُجرى بلغة التهديدات والضغوط.

 

captcha