kayhan.ir

رمز الخبر: 231994
تأريخ النشر : 2026October21 - 21:08
لن نفتح هرمز أمام الملاحة..

عراقجي: إذا كانت أميركا صادقة فعليها تنفيذ شروطنا

  

 

طهران-تسنيم:- أكد وزير الخارجية عباس عراقجي انه إذا التزمت أمريكا بشروط إيران فسيعود كل شيء إلى نصابه.

واكد الوزير عراقجي،امس الأربعاء، رداً على سؤال حول ماهية آخر رد لإيران على أمريكا: ان ردنا واضح، لقد قدّمنا خطتنا إلى أمريكا؛ فإن كانوا صادقين في تقدّم المفاوضات وفتح مضيق هرمز، فعليهم أن يلتزموا بشروطنا حتى يعود كل شيء إلى نصابه.

وأكد: أما أننا لن نستسلم، فذلك واضح جداً.

وكان عاصم منير، قائد الجيش الباكستاني، قد زار طهران أمس والتقى بكبار مسؤولي الجمهورية الإسلامية الإيرانية وأجرى مشاورات معهم.

وقد جرى في هذه اللقاءات التباحث بشأن العلاقات الثنائية، وكذلك التطورات الإقليمية ودور باكستان كوسيط بين إيران وأمريكا.

هذا وأكد وزير الخارجية ، أن طهران لن تفتح مضيق هرمز بالكامل أمام الملاحة ما لم نتوصل إلى تفاهم مع واشنطن.

وقال عراقجي في حوار مع قناة "العراقية الإخبارية"، "التزام واشنطن بتعهدات مذكرة تفاهم إسلام آباد شرط للانتقال إلى مفاوضات بشأن ملفات أخرى"، مضيفا "جولات المفاوضات الثلاث مع واشنطن انتهت بشن حروب على إيران وأثبتت عدم إمكانية الثقة بتعهداتها".

ولفت الى أن "مبادرة الأيام السبعة تهدف إلى إبقاء الباب الدبلوماسي مفتوحاً بشرط الالتزام بالتفاهمات السابقة"، مردفا "واشنطن هي من تعرقل المسار الدبلوماسي وتغلق أبواب المفاوضات وليس طهران".

واعتبر عراقجي أن "تنفيذ واشنطن تعهداتها السابقة يتيح فتح مضيق هرمز وبدء جولات تفاوضية إضافية وصولاً إلى الاتفاق النهائي".

وتابع "لن نفتح مضيق هرمز بالكامل أمام الملاحة ما لم نتوصل إلى تفاهم مع واشنطن، استمرار غياب الاتفاق مع واشنطن يعني بقاء القيود على حركة السفن في مضيق هرمز".

 

وتطرق عراقجي إلى التداعيات الاقتصادية لإغلاق مضيق هرمز على العراق، وأكد أن "طهران تدرك حجم الخسائر والأعباء الاقتصادية التي تكبدها العراق نتيجة التطورات في المضيق"، مشيراً إلى أن "الجانب الإيراني بذل جهوداً للتخفيف من هذه التكاليف".

وأوضح أن "الإجراءات الإيرانية لتقليل الخسائر التي يتحملها العراق تضمنت فتح مسارات خاصة لعبور السفن العراقية عبر مضيق هرمز".

وأضاف أن "الأضرار الاقتصادية الناجمة عن الأزمة لم تقتصر على إيران، وإنما امتدت إلى العراق وبقية دول المنطقة، نتيجة الهجمات الأمريكية والإسرائيلية وما ترتب عليها من اضطرابات في حركة الملاحة والتجارة".

وتابع أن "الشعب العراقي يدرك طبيعة التحديات التي تواجهها المنطقة والأسباب التي أدت إلى هذه الخسائر"، معتبراً أن "الحرب الأمريكية الإسرائيلية كانت السبب الرئيسي وراء التداعيات الاقتصادية والأمنية التي شهدتها المنطقة خلال الفترة الماضية".

وفي سياق حديثه عن العلاقات العراقية الإيرانية، أعرب عراقجي عن ترحيبه بانسحاب القوات الأمريكية من الأراضي العراقية، مشيداً بـ"صمود الشعب العراقي ودور المقاومة العراقية في الوصول إلى هذه النتيجة".

 

captcha