kayhan.ir

رمز الخبر: 231901
تأريخ النشر : 2026October20 - 20:56

مساعي حكام دول الخليج الفارسي لإيجاد بديل لكابلات الانترنيت في مضيق هرمز باءت بالفشل

 

طهران / كيهان العربي: مشروع دول الخليج الفارسي لاستبدال طرق مرور كابلات الانترنيت تحت مياه هرمز ووجه بالفشل. فلاكثر من نصف قرن وفرت الدول العربية المطلة على الخليج الفارسي الامن الاقتصادي والجيو بوليتيكي عن طريق تضمين المسار الحر لصادرات الطاقة.

ففي العقود الماضية وحين كانت المخاطر الامنية تزداد عند الخواصر الاستراتيجية البحرية كمضيق هرمز وباب المندب فان الدول العربية المطلة على الخليج الفارسي اوجدت شبكة من خطوط انابيب النفط العملاقة مثل خط انابيب شرق – غرب السعودية وخط انابيب حيشان فجيرة في الامارات لتقليل الحاجة الى المسارات البحرية.

ومع ذلك فان وصول الاقتصاد العالمي الى عصر الذكاء الاصطناعي، والاقتصاد الرقمي والحاسوب السحابي وضخت في مسار حياتي جديد تفتقر الى بنى تحتية اكثر امناً واستقراراً وتحملاً. فاليوم يتم نقل 90% من الزحام الرقمي بين القارات والذي يشمل: التحويلات المصرفية والعلاقات الدبلوماسية والمعطيات العسكرية وتبادل مليارات المتعاملين عن طريق الكابلات "كابلات الالياف الضوئية" تحت البحر، وفي الشرق  الاوسط تكون شبكة الانترنيت اكثر تركيزاً وحساسية، اذ ان قسماً كبيراً من الكابلات تمر من خاصرتين بحريتين شديدة الخطورة؛ مضيق هرمز في الخليج الفارسي ومضيق باب المندب في البحر الاحمر الى قناة السويس في مصر.

ولايجاد حلول بادرت عواصم دول الخليج الفارسي الغنية مثل الرياض وابوظبي والدوحة الى استنساخ استراتيجية خطوط انابيب النفط واعمال شبكة من المسارات الارضية بديلاً عن البحرية في الشرق الاوسط والقرن الافريقي. الا ان هذه الشبكات تتعرض لحالات من عدم الاستقرار السياسي والموانع الفنية والتنافس الاقليمي. وجربت السعودية هذا العام مد كابلات الالياف الضوئية بمسافة 4500 كم بسعة هائلة تعادل 100 ترابيت في الثانية توصل لمدن سوريا مثل دمشق وحلب وبالتالي تربط بمحطة بحرية في طرطوس على البحر المتوسط، وللخط تواصل مع نقاط في العراق والاردن ولبنان وتركيا على ان يبدأ المشروع بعد عامين.

 

captcha