نزار آميدي يدعو القوى السياسية لإنجاز الاستحقاقات التشريعية
* بدء مراسيم تشييع رفاة 47 شهيداً من الموصل أعدمهم داعش الإرهابي
واع/ أكد رئيس الجمهورية نزار آميدي، يوم الثلاثاء، أهمية استمرار الحوار بين القوى السياسية لإنجاز الاستحقاقات التشريعية.
وقالت الدائرة الإعلامية لرئاسة الجمهورية في بيان تلقته وكالة الأنباء العراقية (واع): إن "رئيس الجمهورية نزار آميدي استقبل، يوم الثلاثاء 20 تشرين الأول 2026، في قصر السلام ببغداد، وفد كتلة بدر النيابية"، مبينة أن "اللقاء الذي حضره عدد من أعضاء كتلة الاتحاد الوطني الكردستاني النيابية، تناول مستجدات الأوضاع العامة في البلاد، وأولويات المرحلة المقبلة على الصعيد التشريعي".
وشدد على "ضرورة أن تنطلق التشريعات من احتياجات المواطنين الفعلية، وأن تسهم في الارتقاء بمستوى الخدمات وتحسين الظروف المعيشية"، مؤكدا "أهمية استمرار الحوار بين القوى السياسية وتعزيز التفاهم بشأن القضايا الوطنية، بما يهيئ الأجواء المناسبة لإنجاز الاستحقاقات التشريعية وفق الأطر الدستورية".
من جانبهم، ثمّن أعضاء الوفد جهود رئيس الجمهورية "في ترسيخ التواصل بين القوى السياسية"، مؤكدين "حرصهم على المضي الفاعل في المسار التشريعي، وإقرار قوانين تلامس احتياجات المواطنين وتواكب متطلبات المرحلة".
في جانب آخر، أكد رئيس المجلس الأعلى الإسلامي الشيخ همام حمودي، يوم الثلاثاء، أن بناء القدرات الدفاعية هو الأساس لحفظ السيادة وحماية مكتسبات الشعب. وقال المكتب الإعلامي للشيخ حمودي في بيان تلقته وكالة الأنباء العراقية (واع)، إن "رئيس المجلس الأعلى الإسلامي الشيخ همام حمودي استقبل وزير الدفاع نايف مكيف الشمري، حيث هنأه بنيل الثقة وتسنمه المنصب".
وأضاف، أنه "تم بحث تطورات الساحة العراقية، ومسار فرض السيادة الكاملة، والرؤية العراقية تجاه التحديات التي تواجهها المنطقة". وشدد الشيخ حمودي على "أهمية تعزيز بناء الروحية الوطنية والقدرات التسليحية الدفاعية للمؤسسة العسكرية، وإدخال التقنيات الحربية الحديثة المتطورة"، معتبراً ذلك "هو الأساس في حفظ السيادة وحماية المكتسبات الوطنية للشعب العراقي، وضمانة أي بناء نهضوي للبلد". ودعا الجميع الى "دعم التوجهات الحكومية للارتقاء بقوة المؤسسات العسكرية وبنائها النوعي وبما ينسجم وحجم التحديات ومتطلبات المرحلة".
وفي سياق آخر، بدأت، يوم الثلاثاء، مراسم تشييع رفات 47 من أهالي جنوب الموصل، أعدمهم تنظيم داعش الإرهابي خلال دخوله إلى مدينة الموصل. وذكر مراسل وكالة الأنباء العراقية (واع)، إن "مراسم التشييع أقيمت بحضور عدد من ذوي الضحايا والمواطنين، لاستذكار الضحايا الذين قضوا على يد التنظيم الإرهابي".
وقال محافظ نينوى عبد القادر الدخيل، لوكالة الانباء العراقية (واع) إن "مراسم التشييع تجدد الحزن على ضحايا الجرائم التي ارتكبها تنظيم داعش، وتستحضر تضحياتهم في الدفاع عن نينوى وأهلها"، مشيراً إلى أن "المحافظة تضم مقابر جماعية في مناطق عدة، من سنجار وتلعفر إلى جنوبي الموصل، توثق حجم الانتهاكات التي تعرض لها المدنيون."
من جانبه، أوضح مدير مديرية شهداء نينوى محمد الشاقولي، لوكالة الأنباء العراقية (واع)، إن "الإجراءات الإدارية الخاصة بالرفات اكتملت تمهيداً لتسليمها إلى عوائل الشهداء"، مؤكداً "استمرار الجهود، بالتنسيق مع الجهات المعنية، للكشف عن المقابر الجماعية وتحديد هويات الضحايا".
بدوره، أشار عضو مجلس محافظة نينوى مهند نجم الجبوري، لوكالة الأنباء العراقية (واع) إلى أن "المقبرة التي عُثر فيها على الرفات تُعد واحدة من عدة مقابر جماعية في جنوبي الموصل". من جانبها، دعت عضو المجلس نادية الجبوري إلى "تكثيف الجهود لفتح المقابر المتبقية، وإنهاء معاناة العوائل التي ما تزال تنتظر معرفة مصير أبنائها."
من جهته، أكد عضو مجلس المحافظة محمد هريس، "أهمية مواصلة عمليات التنقيب في المقابر الجماعية، ولا سيما مقبرة الخسفة التي تضم أعداداً كبيرة من الضحايا، مشدداً على ضرورة الكشف عن مصير المفقودين وإعادة رفاتهم إلى ذويهم".