kayhan.ir

رمز الخبر: 231861
تأريخ النشر : 2026October19 - 21:13
محذّرا حكومات المنطقة..

قاليباف: ستواجهون رد ايران في حال المساعدة في اي اعتداء عسكري

 

 

طهران-ارنا:- حذّر رئيس مجلس الشورى الإسلامي محمد باقر قاليباف، حكومات المنطقة بانها ستواجه ردّ ايران لو قامت بتوفير الامكانيات لشركات الذكاء الاصطناعي التي تشارك في قتل أطفال البلاد.

وكتب قاليباف في منشور في حسابه على منصة إكس: إن مؤسسة إدارة بيانات الخليج الفارسي في الطريق.

وخاطب الحكومات وصناديق الاستثمار والشركات في المنطقة قائلاً: ننصحكم بألا تضعوا أي مورد تحت تصرف شركات ذكاء اصطناعي أو بيانات، تساعد في الاعتداءات العسكرية أو لها يد في قتل الأطفال. لا تمويل، ولا أسهم، ولا أرض، ولا طاقة.

واكد قاليباف: من يقدّم لهم العون سيواجه ردنا الحاد.

وفي وقت سابق أكد وزير الخارجية سيد عباس عراقجي ، في كلمته أمام اجتماع وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي في بغداد، أن شعوبنا في منطقة واحدة ومستقبل مشترك، وقال: "الخيار المطروح أمامنا بسيط: إما أن نبني الأمن معاً، أو أن نتحمل انعدام الأمن معاً."

واضاف إن ميثاق منظمتنا يقوم على مبادئ تعكس مبادئ ميثاق الأمم المتحدة: المساواة في السيادة، والسلامة الإقليمية، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، والتسوية السلمية للخلافات، والامتناع عن التهديد أو استخدام القوة. هذه المبادئ لا تخص أي بلد أو مجموعة من البلدان؛ إنها تحمي كلّاً منا، وإذا طُبِّقت بشكل انتقائي فإنها تفقد قيمتها. لقد كانت إيران ملتزمة وثابتة تجاه القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة والدبلوماسية.

على مدى العامين الماضيين، واصلنا اتباع الدبلوماسية. أما أمريكا فقد اختارت المسار المعاكس: العدوان، والتهديد، والاغتيال، والحرب الاقتصادية، مع تجاهل صارخ للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة. استُشهد نحو خمسة آلاف شخص، بينهم مئات النساء والأطفال، خلال العدوان العسكري الأمريكي والإسرائيلي.

وقد اغتالت أمريكا والكيان الصهيوني، بانتهاك فاضح للقانون الدولي، قائد الثورة الإسلامية في إيران وغيره من المسؤولين السياسيين والعسكريين البارزين.إن استشهاد أكثر من 160 طالباً ومعلماً في ميناب، والهجوم بالقنابل العنقودية على ملعب لامرد، وقصف محطة تحلية المياه في قشم، والهجوم على حفل زفاف في كوهستك سيريك، ليست سوى نماذج موثقة من جرائم الحرب الأمريكية الصهيونية ضد إيران.

ولا يمكن لأمريكا والكيان الصهيوني أن يخفيا هذه الجرائم بقلب الحقائق وتبديل موقع الضحية والمعتدي. أشكر الدول الأعضاء التي أعربت في هذه الأيام العصيبة عن تضامنها مع الشعب الإيراني، وأطلب من المنظمة بأكملها أن تقف بحزم في وجه الهجمات على سيادة أحد أعضائها المؤسسين وسلامته الإقليمية.

 

captcha