kayhan.ir

رمز الخبر: 23186
تأريخ النشر : 2015July28 - 21:08

بكل المقاييس، السعودية هي العدو

أحمد الحباسى

طوابير الجنازات في الوطن العربي مصدرها عدو خليجي معروف ، السعودية هي عدوة كل العرب و المسلمين ، لا يحق للقلم الشريف أن يكتم هذه الحقيقة مهما كانت مريرة و قاسية ، هناك عدو صهيوني و هناك عدو خليجي ، و اليوم و قد تجاوز العدو السعودي كل الخطوط الحمراء بقصفه لبلد عربي مسلم فقد أصبح لزاما على كل العرب اعتبار هذا البلد بلدا عدوا بكل المقاييس ، و حتى الذين يتخاذلون فسيأتي الدور عليهم بعد أن صنعت الصهيونية من هذا العدو اليد الدموية الضاربة و الخزانة المالية المفتوحة الممولة للإرهاب ، السعودية هي ذراع العدوان الآثم ضد الأمة العربية و هي التي تقوم بكل الأدوار القذرة مكان الصهيونية العالمية.

نحن نحتاج إلى فكر جريء يسمى الأشياء و ما يحصل بمسمياته ، مثلا ليقول أن قطع العلاقات مع هذا العدو هي فرض عين و ليس فرض كفاية ، و الرغيف الملوث بالدم الذي ينتظره البعض من هذا البلد الله هو الغنى عنه ، و حين يكون الجار بهذا السوء فمن المستحسن أن توصد في وجهه كل الأبواب و النوافذ حتى لا يصاب البدن بالحمى و الفيروس ، بل من المستحسن أيضا أن لا ندفع بالحسنة السيئة لان المثل يقول إذا أكرمت الكريم ملكته و إذا أكرمت اللئيم تمردا ، ونظام المافيا السعودي لئيم و قذر ولا يستحق كرم الكرام بل سوط اللئام ، لذلك فالشدة المحسوبة مع هذا النظام اللعين أفضل ، و كما اتحدت الضمائر الحية ضد إسرائيل فبإمكانها أن تتحد ضد نظام الشياطين و اللات و العزى ، و لا بأس أن نظيف لقائمة أعداء العرب عدوا خبيثا آخر فاقت جرائمه جرائم النازية و الفاشية معا .

العروبة جنسية و هوية ، و كما نخلع من الأفراد جنسياتهم و نتركهم بلا هوية، فبالإمكان أيضا أن نطلق حملة عربية واسعة لنزع الهوية و الجنسية عن نظام الخيانة السعودي و نلحقه بقائمة الدول الاستعمارية و الدول العنصرية و الدول التي تمارس إرهاب الدولة ، أيضا من حق الضمائر العربية ، بعد أن فقدت الحكومات العربية استقلالها منذ سنوات ، أن تطلق حملة موازية ضد مجلس علماء الإرهاب الذي تحتضنه دولة الإرهاب السعودية ، و إذا كان النظام الهمجي البربري السعودي يطلق طائراته بلا رحمة و دون تفريق ضد الشعب اليمنى فمن حق هذا الشعب و كل الشعوب التي تعرضت لظلم نظام المافيا السعودي أن ترد بالمثل ضد رعايا هذا النظام لأنهم صمتوا صمت الخرفان أمام جريمة ضد الإنسانية ينفذها نظام يدعى تمثيله لكل الشعب السعودي ، سند العرب في ذلك أن الساكت عن الحق شيطان أخرس يجب أن نقطع لسانه .

نحن لا نثق بالنظام الإيراني ، هذا في المجمل ما يردده الوزير "الصغير” السعودي للخارجية ، تصريح صادم تناقلته وسائل الإعلام ، تصريح معبر عن حالة من الوهن السياسي المستبد بعائلة المافيا الحاكمة لان هذه المفردات المشينة إن دلت على شيء فهي تدل على غرور النظام و نرجسيته بحيث يقتنع المتابع لهذا التصريح بأن لهذه ” السعودية” الفاشلة وجهة نظر تقدمها للعالم و أن عدم ثقتها بإيران ستكون لها تداعيات سلبية على المفاوضات النووية و على الاتفاق النهائي المبرم ، و على رأى معمر القذافى في عبارته الشهيرة ” من أنتم ” يتساءل العارفون بخفايا اللعبة السياسية في العالم نفس السؤال ، هذا النظام الذي تربى في أحضان الأنظمة العاهرة العربية مثل الأردن و البحرين و مصر قد تشجع اليوم على اليمن و بالأمس على سوريا و العراق لأنه لم يجد من يلجمه و يوقفه عند حده فضلا عن وقوف الصهيونية العالمية وراءه بكل قدراتها لتمكنه من نهش الأمة العربية.

الشعوب العربية فهمت اليوم من هو النظام العربي العدو ، و كعادتها البطيئة في الفهم و التحليل جاء الفهم متأخرا جدا لكن هناك مثل معروف يقول أن تأتي متأخرا خير من لا تأتي أبدا ، و لان نظام المافيا قد فعل كل شيء ليصبح عدوا للأمة العربية بأكملها في دينها و قيمها و مصالحها ، فعلى هذه الشعوب أن ترتب على الشيء مقتضاه سواء بمباشرة العمل على إسقاط هذا النظام أو بالعمل غير المباشر و هو فضحه و طرده من كل المنتديات و الاجتماعات العربية و الدولية ، و بعد أن ” ضمن” هذا النظام الصهيوني كراهية شعوب مصر و اليمن و العراق و سوريا و تونس و البحرين بالإمكان أن نسعى مع الوقت ليكون منبوذا من كل الشعوب العربية و الغربية على حد سواء ، لان نار الإرهاب التي ضربت في فرنسا و ضربت في مدينة سوسة التونسية السياح الأجانب هي من عمل الشيطان السعودي ، بحيث لن يبق من "صديق” لهذا النظام إلا أبناء العم في تل أبيب و بعض أجهزة المخابرات الغربية التي تحمى نظمه الآيل للسقوط في كل لحظة ، لقد غردنا منذ سنوات السعودية هي العدو ، فظن البعض أن غفلنا على إسرائيل ، لا أيها السادة ، السعودية و إسرائيل جسد مسموم عدو واحد ، لا تفهمونا خطأ يرحمكم الله .