السفير الصيني لدى إيران: سياسة بكين تجاه طهران تتسم بالثبات والاستمرار
طهران/ إرنا- أكد السفير الصيني في طهران “زونغ بي وو”، ثبات سياسة بكين تجاه إيران، مشدداً على استعداد بلاده لتعزيز التعاون الثنائي وتوسيع العلاقات في مختلف المجالات.
وأفادت “إرنا”، بأن سفير الصين في طهران، أكد امس الإثنين، خلال المؤتمر الدولي الذي عُقد تحت عنوان “نصف قرن من العلاقات الدبلوماسية بين إيران وجمهورية الصين الشعبية”: إن البلدین قدما دعماً متبادلاً راسخاً في القضايا المرتبطة بالمصالح الجوهرية والشواغل الرئيسية لهما، وواصلتا تبادلاتهما وتعاونهما بنشاط في المجالات الاقتصادية والتجارية والثقافية والإنسانية.
وأوضح "زونغ بي وو" أن الصين وإيران، باعتبارهما من الدول النامية وعضوين في أسرة بلدان الجنوب العالمي، تنتميان أيضاً إلى منظمة شانغهاي للتعاون ومجموعة الـ" بريكس"، وتعملان على الدفع بالنظام الدولي نحو مزيد من العدالة والعقلانية.
وشدد على أن سياسة بكين تجاه طهران تتسم بالاستمرارية والثبات، مؤكداً استعداد الجانب الصيني لتعزيز التواصل والتنسيق مع الجانب الإيراني، والعمل المشترك على دفع العلاقات الثنائية في مسار مستقر ومستدام، بما يمهّد لتنميتها بصورة متواصلة وطويلة الأمد.
وفي سياق متصل، أشار إلى أن الرئيس الصيني طرح، خلال العام الجاري، مجموعة من المبادرات والرؤى الهادفة إلى إحلال السلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، في ظل استمرار حالة عدم الاستقرار وتصاعد التوترات فيها. وأوضح أن هذه المبادرات توفر مقاربة متكاملة لدفع التسوية السياسية لقضايا الشرق الأوسط وتحقيق السلام والاستقرار المستدامين في المنطقة، مؤكداً أن الشرق الأوسط ملك لشعوبه، وأن زمام المبادرة والقرار في الشؤون الأمنية للمنطقة يجب أن يكون بيد دولها.
وأكد السفير الصيني أن التفاعلات والتبادلات العلمية والأكاديمية تشكّل جزءاً مهماً من العلاقات بين الصين وإيران.
وأضاف زونغ بي وو أن سفارة الصين لدى إيران على أتم الاستعداد للاضطلاع بدورها كاملاً جسراً للتواصل بين البلدين، والإسهام في تعزيز العلاقات الثنائية وتطويرها.
يُذكر أن المؤتمر الدولي الأول بعنوان “نصف قرن من العلاقات الدبلوماسية بين إيران وجمهورية الصين الشعبية.. قراءة نقدية، والواقع الراهن، وآفاق التعاون الاستراتيجي”، نظّمه مركز الدراسات الدولية العليا بجامعة طهران اليوم، بحضور السفير الصيني لدى ايران، ومشاركة نظيره الإيراني الذي تحدث عبر تقنية الفيديو من بكين، إلى جانب عدد من الأساتذة والخبراء والمتخصصين في الشؤون الصينية ودراسات شرق آسيا.