kayhan.ir

رمز الخبر: 231781
تأريخ النشر : 2026October18 - 21:04
إنجاز إيراني في تنفيذ الالتزامات الدولية..

التخلص من 10 آلاف طن من الغازات المدمرة للأوزون

 

 

طهران-تسنيم:- أعلن مدير المشروع الوطني لحماية طبقة الأوزون في منظمة حماية البيئة الإيرانية عن التخلص من 10 آلاف طن من الغازات المدمرة لطبقة الأوزون.

واشاركامران فرمان بور، المدير العام لحماية البيئة في محافظة لرستان، خلال مراسم إحياء اليوم العالمي لحماية طبقة الأوزون، إلى مسؤوليات المنظمة في مجال صون البيئة وتنفيذ الضوابط المتعلقة بحماية طبقة الأوزون، موضحاً أن اليوم العالمي لحماية طبقة الأوزون يمثل فرصة لمراجعة الإجراءات المتخذة والتنسيق بين الأجهزة المسؤولة في هذا المجال.

من جانبه، استعرض حسين شاهباز، مدير المشروع الوطني لحماية طبقة الأوزون في منظمة حماية البيئة، خلال الاجتماع خلفية أنشطة إيران في هذا المجال، قائلاً: "تمت المصادقة على بروتوكول مونتريال عام 1987م، وانضمت الجمهورية الإسلامية الإيرانية إلى هذا البروتوكول واتفاقية فيينا عام 1989 بينما بدأ مكتب المشروع الوطني لحماية طبقة الأوزون نشاطه عام 1994".

وأشار إلى أداء إيران في تنفيذ الالتزامات الدولية المتعلقة بحماية طبقة الأوزون، مضيفاً: "حقق نتاج عمل الجمهورية الإسلامية الإيرانية في هذا المجال تميزاً ملحوظاً، حيث تمكنت من تنفيذ التزاماتها وفقاً للخطط المحددة، بل وفي بعض الحالات قبل الموعد المقرر".

وتابع مدير المشروع الوطني لحماية طبقة الأوزون: "أشاد برنامج الأمم المتحدة للبيئة (UNEP) في عام 2010 بالإجراءات التي اتخذتها إيران؛ كونها كانت من أوائل الدول في منطقة آسيا والمحيط الهادئ التي سعت وراء إخراج الغازات المدمرة لطبقة الأوزون من دورة الاستيراد والاستهلاك، بما في ذلك مركبات الكلوروفلوؤروكربون (CFCs) والهالونات".

وحول جزء من إنجازات هذا البرنامج في البلاد، أوضح شاهباز: "تم حتى الآن إخراج نحو 10 آلاف طن من الغازات المدمرة لطبقة الأوزون من دورة الاستهلاك، وجرى نقل التكنولوجيا إلى نحو 1,450 وحدة صناعية، كما خضع ما يقارب 10 آلاف شخص لبرامج تدريبية مرتبطة بهذا المجال".

واعتبر تدريب القوى العاملة أحد المحاور الرئيسية لأنشطة مكتب المشروع الوطني لحماية طبقة الأوزون، مصرحاً: "مع دخول التقنيات الجديدة، لا يكفي مجرد توفير واستبدال المعدات، بل يجب أيضاً نقل المعرفة والمهارات اللازمة لاستخدامها الصحيح إلى العاملين في هذا القطاع".

وفي سياق متصل، أشار مساعد البيئة الإنسانية في لرستان إلى الخلفية التاريخية لإيران في مجال التكيف مع الظروف الجوية، قائلاً: "يظهر الاهتمام بأساليب الحياة التقليدية والعمارة المحلية أن الإيرانيين امتلكوا منذ القدم حلولاً للاستفادة من الطاقات الطبيعية وتقليل الحاجة لاستهلاك الطاقة".

وأضاف: "تعد ملاقف الهواء، وبنية الأسواق المحلية، والاستفادة من التيارات الهوائية الطبيعية، ومستودعات التبريد التقليدية، أمثلة على الحلول التي استُخدمت في العمارة والحياة الإيرانية لإدارة الحرارة والبرودة".

واختتم آهور مؤكداً أن هذه التجارب يمكن أن تحظى بالاهتمام في سياسات اليوم أيضاً، لافتاً إلى أن إعادة قراءة تجارب العمارة والحياة المحلية في إيران، إلى جانب العلم والتكنولوجيا المعاصرة، تفتح المجال للاستفادة بشكل أفضل من الطاقات الطبيعية الكامنة.

 

captcha