kayhan.ir

رمز الخبر: 231745
تأريخ النشر : 2026October18 - 20:53
بغداد تدعو لتعزيز السلم بين دول منظمة التعاون الإسلامي ..

الزيدي يبحث مع مستشار الأمن القومي البريطاني تعزيز العلاقات الثنائية

 

 

* فؤاد حسين يبحث مع أمين عام منظمة التعاون تعزيز العمل المشترك

واع/ بحث رئيس الوزراء، علي فالح الزيدي، يوم الأحد، مع مستشار الأمن القومي البريطاني، جوناثان باول، سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين العراق والمملكة المتحدة، ولاسيما في المجالات الأمنية والاقتصادية.

وذكر المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء، في بيان تلقته وكالة الأنباء العراقية (واع)، أن "رئيس مجلس الوزراء، علي فالح الزيدي، استقبل مستشار الأمن القومي البريطاني، جوناثان باول، حيث جرى بحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين العراق والمملكة المتحدة، ولاسيما في المجالات الأمنية والاقتصادية".

وقدّم باول، بحسب البيان، "التهنئة بمناسبة استكمال التشكيلة الوزارية"، مشيداً "بخطوات مكافحة الفساد وتنفيذ الإصلاحات الاقتصادية، مؤكداً دعم بلاده لجهود الحكومة وتوجهاتها الإصلاحية". وتابع البيان، ان "اللقاء شهد بحث تطورات الأوضاع في المنطقة، وأهمية تعزيز التنسيق والعمل المشترك لإيجاد الحلول الممكنة لأسباب التوتر، بما يسهم في ترسيخ الاستقرار الإقليمي".

في جانب آخر، بحث وزير الخارجية، فؤاد حسين، والأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، إسماعيل ولد الشيخ أحمد، يوم الأحد، تفعيل رئاسة العراق للمجلس وتعزيز العمل المشترك.

وذكرت الوزارة في بيان تلقته وكالة الأنباء العراقية (واع)، أن "وزير الخارجية، فؤاد حسين، التقى في بغداد، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، إسماعيل ولد الشيخ أحمد". وأضافت أن "الأمين العام هنأ العراق بمناسبة توليه رئاسة مجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي"، مشيداً "بحسن تنظيم الاجتماعات واستضافة أعمال الدورة الثانية والخمسين للمجلس في بغداد، وبإدارة فؤاد حسين لأعمالها".

وبحث الجانبان، بحسب البيان، "الخطوات العملية الكفيلة بتفعيل رئاسة العراق للمجلس، وتعزيز دور المنظمة في مواجهة التحديات السياسية والاقتصادية التي تواجه المجتمعات الإسلامية".وتابعت، أن "الجانبين اتفقا على دعم المبادرات السياسية والاقتصادية الرامية إلى تعزيز التعاون والتضامن بين الدول الأعضاء، فيما أكد الأمين العام دعمه للعراق خلال رئاسته للمجلس، بما يسهم في تحقيق أهداف المنظمة وتطوير آليات عملها المشترك".

بدورها، اعلنت وزارة الخارجية، يوم الاحد، طرح بغداد حوار مفتوح لتعزيز السلم والتنمية المستدامة. وقال المتحدث باسم اعمال الدورة الثانية والخمسين لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الاسلامي السفير حسنين كامل في تصريح لوكالة الانباء العراقية (واع): ان "بغداد طرحت في خطوة غير معتادة وغير تقليدية، ورقة مفاهيمية أعدّتها وزارة الخارجية، رؤية لحوار مفتوح بين الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، بإدارة وزير الخارجية فؤاد حسين، والأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، إسماعيل ولد الشيخ أحمد، لإطلاق نقاشات جادة تفضي إلى حلول عملية للتحديات المشتركة.

واضاف ان "الورقة تدعو إلى تطوير الوساطة وبناء الثقة والوقاية من النزاعات، وتنسيق المواقف الدولية، ولا سيما بشأن فلسطين والقدس الشريف، مع احترام سيادة الدول وخصوصياتها".

واشار الى ان "الورقة تتضمن مقترحات لإنشاء منتدى سنوي للحوار وشبكة خبراء للإنذار المبكر، وتعزيز التعاون الاقتصادي والاستجابة الإنسانية والشراكات العلمية، مع الاهتمام بالشباب والمرأة والتعليم ومواجهة الكراهية والتطرف والإسلاموفوبيا".

ونوه ان "الورقة تؤكد أهمية ترجمة هذه المقترحات إلى برامج وخطط تنفيذية، مدعومة بآليات متابعة ومؤشرات لقياس التقدم، بما يعزز التضامن ويرسخ السلم والتنمية المستدامة".

 

captcha