kayhan.ir

رمز الخبر: 23171
تأريخ النشر : 2015July28 - 21:03
معلنة عن تحرير منطقة الملعب الاولمبي بمحافظة الانبار..

وزارة الدفاع : مقتل عشرات الارهابيين وتدمير ومعالجة اوكارهم في الانبار وبغداد وسامراء

بغداد – وكالات : اعلنت خلية الاعلام الحربي التابعة لوزارة الدفاع، امس الثلاثاء، عن مجمل عملياتها وفعاليتها في قواطع المواجهة مع تنظيم "داعش” الارهابي، مؤكدة مقتل واصابة عشرات الارهابيين وتدمير مقراتهم واوكارهم فضلا عن معالجة عشرات العبوات الناسفة بعد تطهير مناطق عديدة في الانبار وبغداد وصلاح الدين.

فقد اوضح بيان للخلية ورد لشفق نيوز، ان قيادة عمليات الانبار واصلت عمليات تحرير وتطهير طريق البو عيثة عقدة الجرايشي بالكامل والتي تربط مفرق البوعيثة مع الجرايشي، مشيرى الى قتل العناصر الارهابية التي كانت تتواجد هناك، وتفجير (70) عبوة ناسفة على محاور الطريق وحقول الالغام المجاورة للقطعات الامنية.

كما اعلنت عن تدمير عجلة مفخخة وتهديم 12 وكرا للارهابيين باسناد من طيران القوة الجوية وتدمير شفل مدرع ومفخخ في منطقة البو ذياب، مشيرة الى تدمير شفل للعدو من قبل طيران التحالف في منطقة البوعيثه.

وبشأن العمليات العسكرية لقيادة عمليات صلاح الدين، فقد اعلن بيان الخلية عن انها نفذت فعالية أمنية في منطقة البو جاري اسفرت عن قتل 10 ارهابيين, كما نفذت فعالية اخرى في قضاء بيجي اسفرت عن العثور على ستة منازل مفخخة و19 عبوة ناسفة تمت معالجتها .

وفي سامراء اعلن بيان الخلية ان قيادة عمليات سامراء نفذت عملية امنية في قرية (عبدالله المطر) اسفرت عن العثور على 4 عبوات ناسفة، و12 صاروخا مختلفا و25 قنبرة هاون و171 اطلاقة رشاش و33 اطلاقة لرشاشات عيار 23 ملم و4 قنابل يدوية، وقاذفة و105 صاعق تفجير و79 حشوة حزام ناسف و4 مساطر تفجيرو24 حشوة دافعة وكامرتي مراقبة وحاويتي كرات حديدية وعدة يدوية لصناعة العبوات وعدد كبير من المطبوعات والخرائط.

واشار البيان الى ان قيادة عمليات بغداد واصلت قطعاتها وضمن عملية فجر الكرمة تطهير ناحية الكرمة والمناطق المحيطة بها وبالاشتراك مع سرايا الشرطة الاتحادية ، ومتطوعي الحشد الشعبي وأبناء العشائر الغيارى وبإسناد من طيران الجيش والقوة الجوية وطيران التحالف الدولي وباشراف مباشر من قبل قائد عمليات بغداد وبالتنسيق مع قيادة عمليات الأنبار.

ولفت البيان الى ان النتائج كانت قتل 6 ارهابيين وتدمير عجلة تحمل رشاشا وقتل من فيها وعجلة اخرى وقتل من بداخلها وتدمير مفرزة صواريخ وقتل طاقمها فضلاً عن قتل 4 ارهابيين كانوا داخل احد الاوكار.

كما اعلنت وزارة الدفاع ، امس الثلاثاء ، تحرير منطقة الملعب الاولمبي بمحافظة الانبار من ارهابيي داعش.

وذكر بيان لوزارة الدفاع انه بتوجيه من القيادة العامة للقوات المسلحة ، شرعت تشكيلات قيادة عمليات بابل المتمثلة بالجيش العراقي والشرطة الاتحادية والحشد الشعبي وبإسناد طيران الجيش والقوة الجوية باتجاه المحور الغربي لمدينة الرمادي لتحرير المناطق المناطة بها ، حيث تمكنت قواتنا المسلحة من تحرير منطقة الملعب الاولمبي وتامين الجهة اليمنى واليسرى للطريق الدولي بعد أن تم قتل أعداد كبيرة من تنظيم داعش الإرهابي فضلا عن تفكيك عدد من العبوات الناسفة والمنازل المفخخة من قبل الجهد الهندسي التابع للقيادة".

من جهته اتهم عضو لجنة العلاقات الخارجية النيابية بمجلس النواب العراقي النائب خالد الاسدي ، المملكة السعودية بتمويل الجماعات الإرهابية و قتل العراقيين ، واكد في تصريح أن فتح السفارة السعودية في العاصمة العراقية بغداد هو مجرد عملية "ذر للرماد في العيون" بعد ۱۲ سنة من المماطلة ، فيما دعت الجهات الأمنية والسياسية العراقية إلى اتخاذ خطوات أكثر "جرأة" تجاه التدخل الخارجي .

وأضاف الاسدي أن "فتح السفارة السعودية في العراق لم يعد مُهماً ولا ينبغي التعويل عليه كثيراً" ، واصفاً عملية فتح السفارة بأنها ذر للرماد في العيون" ، و مؤكداً أن "الدول الخليجية خصوصاً السعودية وقطر ، أسهمت في دعم المجاميع الإجرامية و اشتركت بإزهاق أرواح الآلاف من أبناء الشعب العراقي و السوري وغيرها من الدول" .

وتابع الأسدي أن "الإرهاب سيرتد على داعميه ولن تسلم السعودية من العمليات الإرهابية" ، منوهاً إلى أن "المسؤولين الخليجيين كانوا يعتقدون أن النار التي يشعلونها في العراق وسوريا ولبنان ، سوف لن تلحق الضرر بهم .. لكنهم كانوا مشتبهين" .

بدوره قال رئيس كتلة الفضيلة النيابية عمار طعمة،امس الثلاثاء،ان المطلوب بدرجة رئيسية من الجانب التركي اذا توفرت له جدية وقناعة بتحول موقفه من السلبية والتغاضي عن فعاليات ونشاط تنظيم داعش الارهابي الى موقف المواجهة والمكافحة لاجرامه هو تفعيل الاجراءات العملية والخطوات الميدانية الفاعله لمنع تدفق المقاتلين الاجانب الملتحقين بداعش في سوريا والعراق.

واوضح طعمة في بيان تلقت "عين العراق نيوز" نسخة منه ،ان" المطلوب من تركيا هو موقف المواجهة والمكافحة لاجرام داعش الارهابي و تفعيل الاجراءات العملية والخطوات الميدانية الفاعله لمنع تدفق المقاتلين الاجانب الملتحقين بداعش في سوريا والعراق عبر حدودها وتنشيط عمل اجهزتها المخابراتية والامنية لملاحقة وتفكيك الشبكات العاملة على اراضيها لتجنيد المقاتلين الاجانب وتسهيل تنقلهم للمنطقة من دول أوروبا وأسيا الوسطى وغيرها".