kayhan.ir

رمز الخبر: 231680
تأريخ النشر : 2026October17 - 20:48
وإطلاقها النار بشكل  عشوائي على رعاة الأغنام ..

توغل للاحتلال الإسرائيلي في ريفي درعا واعتداءات على الأهالي

 

* سماع دوي انفجارات وتصد لمسيرات معادية في غرب دمشق

الميادين/ شهدت عدة مناطق في جنوبي سوريا، خلال الساعات الـ24 الماضية، تصعيداً كبيراً في التحرّكات العسكرية للاحتلال الإسرائيلي، شمل توغلات برية وعمليات دهم وتفتيش للمنازل، وإطلاق نار باتجاه الأراضي الزراعية ورعاة الأغنام ما أدى إلى نفوق عدد من رؤوس المواشي، بالتزامن مع تحليق مكثّف للطيران المسيّر والاستطلاعي على علو منخفض، وسط مخاوف الأهالي من تداعيات هذه الاعتداءات على سلامتهم ومصادر رزقهم.

وفي أحدث التطورات، انسحبت قوات الاحتلال من بلدة عابدين في منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي، عقب توغل استمر عدّة ساعات تخللته عمليات دهم وتفتيش لعدد من المنازل، من دون تسجيل اعتقالات، وذلك بالتزامن مع تحليق مروحيات وطائرات استطلاع على علو منخفض في أجواء المنطقة. كما شهد تل الحارة بريف درعا الشمالي تحليقاً لطائرات الاستطلاع الإسرائيلية.

وفي ريف القنيطرة، أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي النار من موقع تل الأحمر الغربي باتجاه الأراضي الزراعية المحيطة في بلدة كودنة، من دون وقوع إصابات أو أضرار مادية، كما تحركت قوة عسكرية مؤلفة من 5 سيارات غرب قرية صيدا الحانوت، بالتزامن مع نشاط للطيران الاستطلاعي في أجواء بلدات حوض اليرموك وريف القنيطرة الأوسط.

وفي اعتداءٍ مباشر يهدّد مصادر رزق السكان، أطلقت قوات الاحتلال النار بشكل عشوائي باتجاه رعاة الأغنام في مزرعتي الرزانية والحانوت غرب قرية صيدا الجولان في ريف القنيطرة الجنوبي، لمنعهم من الوصول إلى المراعي، ما أسفر عن نفوق عدة رؤوس من المواشي غربي مزرعة الحانوت. وجاء ذلك عقب توغل عسكري استمر نحو 4 ساعات في المنطقة قبل انسحاب القوات باتجاه بوابة تل أبو الغيثار.

ومع تتالي الاعتداءات والتوغلات التي تطال المدنيين وممتلكاتهم في درعا والقنيطرة وتعوق حرية التنقّل للوصول إلى الأراضي الزراعية والمراعي، أكّد المرصد السوري لحقوق الإنسان ضرورة وقف الانتهاكات الإسرائيلية داخل الأراضي السورية واحترام سيادة سوريا وسلامة أراضيها، داعياً الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي إلى تحمّل مسؤولياتهما واتخاذ إجراءات عملية وفاعلة لضمان حماية المدنيين وممتلكاتهم وتوثيق الأضرار ومساءلة المسؤولين عنها. وفي مقابل هذا التصعيد الميداني، شهدت مدينة قطنا في ريف دمشق، أمس، وقفة احتجاجية عبّر خلالها المشاركون عن رفضهم التوغّلات والتحرّكات العسكرية الإسرائيلية داخل الأراضي السورية، مؤكدين تمسّكهم بحق السكان في الأمن والاستقرار، ومطالبين باحترام سيادة البلاد وعدم انتهاك أراضيها وأجوائها.

ورفع المحتجون شعارات مندّدة بالعدوان والتوغلات في الجنوب، أبرزها: "من قاسيون إلى جبل الشيخ.. سماء سوريا ليست مستباحة"، متوجهين بمطالبات للأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي للتحرك الفوري ووقف الانتهاكات عبر اتخاذ إجراءات عملية تتجاوز حدود الإدانة والتصريحات، حماية للمدنيين وحفاظاً على أمن المناطق المتضررة واستقرارها.

في جانب آخر، أفادت وسائل إعلام سورية بأن دوي الانفجارات الذي سُمع مساء الجمعة قرب مشروع دمر وضاحية قدسيا غرب دمشق ناجم عن تدريبات عسكرية للجيش السوري، فيما أفادت أنباء عن تصد لمسيرات معادية.

وأثارت أصوات الانفجارات قلقا بين سكان المنطقة الواقعة غرب العاصمة، قبل أن يتضح أن مصدرها تدريبات عسكرية، ولم ترد حتى الآن تفاصيل عن طبيعة هذه التدريبات أو الوحدات المشاركة فيها.

يأتي ذلك بعد يوم واحد من دوي انفجارات مختلفة المصدر وصل صداها إلى المنطقة نفسها، إذ أفادت مصادر محلية بسماع انفجارات في قرى وادي بردى امتدت أصداؤها إلى قدسيا وجديدة عرطوز، وقالت إنها ناجمة عن تفجير القوات الإسرائيلية دشما عسكرية على سفوح جبل الشيخ فوق قرية بقعسم بريف دمشق الغربي.

من جانبها، أفادت قناة "شام TV" السورية بأن "أصوات الانفجارات التي سمعت في دمشق ناجمة عن إطلاق مضادات أرضية باتجاه طيران مسير بالقرب من منطقة قدسيا على أطراف دمشق".

ليست هذه المرة الأولى التي تُعزا فيها انفجارات في محيط قدسيا ومشروع دمر إلى تدريبات عسكرية. ففي 30 سبتمبر 2025، سمع دوي انفجارات في محيط ضاحية قدسيا بريف دمشق، واتضح لاحقا أن الأصوات القوية ناجمة عن تدريبات عسكرية.

 

captcha