kayhan.ir

رمز الخبر: 231666
تأريخ النشر : 2026October16 - 20:24

خطيب جمعة طهران : إيران شوكة في عين أميركا وغصّة في حلقها

طهران/إرنا- أكد خطيب صلاة الجمعة في طهران آية الله "أحمد خاتمي"، بأن إيران شجرة طيبة ضاربة جذورها في أعماق القلوب؛ مشددا على أنها، بفضل الله، شوكة في عين أمريكا وغصّة في حلقها.

وأفادت "إرنا" بأن آية الله "خاتمي" أوضح من على منبر صلاة الجمعة في طهران اليوم، أن المسؤولين الأمريكيين وجهوا خلال الأيام الماضية، كعادتهم، إهانات إلى الشعب الإيراني؛ لافتا الى شعبية الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" تراجعت إلى أقل من 40% في أمريكا، وأشار إلى أن وزير الخزانة الأمريكي لا يُسمح له بالتحدث في الكونغرس، وهو ما يشكل إهانة بالغة له، وإن كان يستحقها.

وأضاف خطيب صلاة الجمعة، أن الأسطول الأمريكي الذي جاء لخوض الحرب ضد الشعب الإيراني فرّ إلى مسافة بضع مئات من الكيلومترات عن إيران؛ معتبرا أن ذلك دليل على قوة إيران وعزتها، في مقابل ذل أعدائها وخزيهم الأبدي.

واردف، أن إيران شجرة طيبة تضرب جذورها في أعماق النفوس والقلوب؛ مشددا على أن الجمهورية الاسلامية، بفضل الله، ستظل شوكة في عين  أمريكا وغصّة في حلقها، وأن إيران ستواصل مقاومتها ما لم تكفّ أمريكا عن ممارساتها العدائية وتلتزم حدودها.

وعلى صعيد اخر أشار آية الله "خاتمي" إلى ذكرى ولادة السيدة زينب (عليها السلام) الذي يصادف "يوم الممرّض" في التقويم الرسمي الإيراني؛ قائلا: إن السيدة زينب (س) كانت مجاهدة كبرى في مجال جهاد التبيين، ولولاها لما بقي ذكر لكربلاء، ولظلّت كربلاء حبيسة كربلاء؛ مردفا: لولا زينب (س) لبقي سيل الثورة خلف جبال الفتن وهو يعبر مجرى التاريخ.

كما تطرق إلى الاحتجاجات التعليمية في فرنسا، قائلا: إن أوروبا تشهد هذه الأيام مواجهات مع مواطنيها، بدأت بمشاركة الطلاب، ثم انضم إليها المعلمون والأساتذة ومختلف شرائح من الشعب، احتجاجا على نقص الإمكانات التعليمية في المدارس؛ مبينا ان فرنسا التي ترفع شعارات حقوق الإنسان تواجه هذه الاحتجاجات بإطلاق النار تجاه المحتجين وبتر الأيدي.

وشدد على أن هذا هو واقع أوروبا والديمقراطية الليبرالية الغربية؛ معتبرا أن جميع ممارسات هؤلاء لا تعدو كونها شعارات، بما في ذلك حقوق الإنسان، وأن ما يهمهم في نهاية المطاف هو الحفاظ على سلطة فئة محددة. وأعرب عن أسفه لمن وصفهم بالمساكين الذين يقعون تحت هيمنة الغرب ويصورونه على أنه جنة؛ مؤكدا أن ما يستحق الاهتمام، بحسب قوله، هو إيران الإسلامية القوية.

وفيما يتعلق بالقيود المفروضة على الحجاب في جمهورية أذربيجان، قال آية الله خاتمي: إن الحجاب تجاوز القضايا الثانوية وأصبح إحدى القضايا الأساسية؛ مضيفا أن كل حكومة تريد أن تُظهر أنها في مواجهة مع الإسلام المحمدي الأصيل، تقدم على محاربة الحجاب.

وأضاف خطیب جمعة طهران، أن الرئيس الأذربيجاني صرّح بأن بلاده لا تريد وجود المؤسسات الدينية، متسائلا: لماذا توجد مدارس للصهاينة هناك، وهم يرتدون قبعاتهم المعروفة، من دون أن تتخذوا أي إجراء ضدهم، بينما تستهدفون النساء اللواتي يرتدين العباءة؟!

واضاف  مخاطبا الرئيس الأذربيجاني: إن "رضا خان" سبق له أن اتخذ مثل هذه الإجراءات؛ موضحا أنه قتل مئات الأشخاص عام 1935 بسبب قضية الحجاب، لكنه انتهى إلى مصير مذل، و هو مصير كل من يتحدى الله، معتبرا أن محاربة الحجاب تعني محاربة الله، وأشار إلى أن القرآن الكريم يتضمن ما لا يقل عن عشر آيات تنص صراحة على الحجاب.

captcha