kayhan.ir

رمز الخبر: 231629
تأريخ النشر : 2026October16 - 20:15
حماس في الذكرى الثانية لاستشهاد أيقونة الثورة الفلسطينية:

الشهيد السنوار دشّن مرحلة جديدة من المواجهة مع الاحتلال

الميادين/ صادف اليوم الذكرى السنوية الثانية لاستشهاد أيقونة الثورة الفلسطينية، رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس، قائد معركة طوفان الأقصى في الـ 7 من تشرين الأول/ اكتوبر عام 2023، الشهيد القائد يحيى السنوار "أبو إبراهيم".

وعلى ذلك، أصدرت حماس بياناً قالت فيه إنّ أبا إبراهيم كان قد ارتقى "شهيداً مقاوِماً مشتبكاً في مشهد ثوري ملهم على طريق الحرية، بعدما دشن مرحلة جديدة من الاشتباك والمواجهة مع الاحتلال المجرم".

ولا تزال تداعياتها مستمرة في المنطقة، وفقاً للبيان، "ترسم ملامح مشهد جديد يُكتب بدماء أبنائها لصالح شعوبها الساعية نحو حريتها واستقلالها". وكان الشهيد السنوار من جيل التأسيس لحماس وأجهزتها العسكرية والأمنية، وأسيراً في سجون الاحتلال، لأكثر من 20 عاماً، قبل أن يخرج مرفوع الرأس في صفقة "وفاء الأحرار"، عام 2011.

وبمجرّد تحرره من السجن، أبى الشهيد إلا أن يواصل مسيرة الجهاد، إذ "لم يذق للراحة طعماً، فأشرف على العمل العسكري للحركة في الأقاليم الثلاثة، وكان له دور مهم في مسار توحيد جبهات المقاومة على طريق القدس"، وفقاً للبيان الذي أصدرته كتائب القسّام عقب الاستشهاد.

وبعد ذلك، ترأس الشهيد السنوار حماس في قطاع غزة، "لتشكّل فترة قيادته نقلةً نوعيةً في مسيرتها، دعوياً وسياسياً وعسكرياً، والتي تكلّلت بطوفان الأقصى، وفي مسار العلاقات الوطنية والعمل المقاوم المشترك، قبل أن يترأس الحركة في الداخل والخارج عقب استشهاد القائد الكبير إسماعيل هنية".

أما بشأن طوفان الأقصى، التي قادها الشهيد، فأكدت كتائب القسّام أنّ فصائل المقاومة، وفي قلبها حماس، "كانت تعلم بأنّ ثمن التحرير غالٍ جداً، قدمته كل الشعوب قبل أن تتحرر من محتليها، حين قرّرت دخول هذه المعركة الكبرى والفاصلة في تاريخ جهاد الشعب الفلسطيني".

في جانب آخر، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، بمناسبة يوم الأغذية العالمي، تسجيل 466 حالة وفاة بسبب سوء التغذية والتجويع منذ عام 2024 في القطاع، منهم 157 طفلاً، أي ثلث العدد، مع دخول الإبادة التي جعلت الجوع واقعاً يومياً، عامها الـ 3. ولفتت الوزارة إلى أن معدلات سوء التغذية والتجويع في قطاع غزة بلغت مستويات كارثية تفتك بالأطفال وكبار السن والفئات الهشة.

وأبدت توقعات بأن يواجه أكثر من 1.4 مليون مواطن (67% من السكان) مستويات الأزمة الغذائية أو أسوأ حتى نهاية عام 2026، استمراراً لإعلان المجاعة رسمياً في محافظة غزة في آب/ أغسطس 2025.

وتم تسجيل 158,001 حالة سوء تغذية حاد بين الأطفال دون الـ 5 منذ 2024 حتى آب/ أغسطس 2026، منها 28,716 حالة شديدة تهدد الحياة، وفقاً للتصريح. وارتفع معدل وفيات الأطفال دون الـ 5 من 13.6 إلى 33.4 لكل ألف مولود حي بين عامي 2022 و2025، ويعاني 12.2% من الأطفال من التقزم.

ويُتوقع حاجة 74,200 طفل إلى علاج سوء التغذية الحاد حتى نيسان/ أبريل 2027، حسبَ الوزارة. كذلك، ارتفعت نسبة فقر الدم بين الحوامل إلى 61% في عام 2026، بعد أن كانت 41% قبل الحرب، وسُجلت قرابة 4,000 حالة فقدان حمل في النصف الأول من عام 2026، أي أكثر من 3 أضعاف الأشهر الـ 6 السابقة.

أما عن كبار السن، فيشكّلون النسبة الأعلى من وفيات سوء التغذية بواقع 189 مسناً، أي ما يعادل 40.5% من إجمالي الوفيات. كذلك، فإن 11% من المسنين لم يتناولوا أي وجبة خلال يوم كامل، و48% قلّصوا حصصهم لصالح أسرهم، فيما أوقف أو خفّض 68% منهم جرعات أدويتهم بسبب نفادها.

captcha