kayhan.ir

رمز الخبر: 231616
تأريخ النشر : 2026October14 - 21:12
معادلات القوة تغيّرت لصالح إيران..

حرس الثورة: نرصد اقتراب السفن الحربية الأميركية من مضيق هرمز لإغراقها

 

 

*العميد محبي: حصلنا على أسلحة أكثر تطوّرًا بكثير بعد حرب الأربعين يومًا وتداعيات اي عدوان ستكون أكثر إيلامًا على المعتدين

 

*الادميرال عظمائي: الجيش الارهابي الأميركي اصبح مهربًا للوقود وأسطوله لا يجرؤ على الاقتراب من المضيق

 

*السفينة الحربية الأميركية بقيمة 13 مليار دولاراصبحت عديمة الفائدة وهي الآن على بُعد 700 كيلومترمن هرمز

 

*باستطاعتنا إرساء الأمن الاقتصادي والسياسي والعسكري في الخليج الفارسي بمشاركة دول الجوارولسنا بحاجة الى اميركا

 

*الأميركيون وحلفاؤهم في المنطقة فرضوا صمتًا إعلاميًا حتى لا يفهم العالم أن السفن المخالفة تُعاقَب في المضيق

 

طهران -ارنا:- صرّح قائد القوات البحرية للحرس الثوري الإسلامي الادميرال علي عظمائي بأن السفن الحربية الأمريكية لا تجرؤ على الاقتراب من مضيق هرمز، قائلاً: "نحن ننتظر اقتراب السفن الحربية الأمريكية من مدخل مضيق هرمز لإغراقها؛ ونعدّ الأيام لحظة بلحظة حتى يحدث ذلك. ".

وقال الأدميرال عظمائي في تصريح: " امس الاربعاء، بفضل الله وجهود مقاتلي القوات البحرية للحرس الثوري، نقف في وجه الأعداء. لقد أصبح الجيش الأمريكي مهربًا للوقود، وأصبح أسطوله عاجزًا لأنه ضعيف ولا يجرؤ على الاقتراب من إيران".

وأضاف قائد القوات البحرية للحرس الثوري، مؤكدًا أننا حوّلنا نقاط ضعفنا التكتيكية إلى نقاط قوة: "إذا أراد الأمريكيون معرفة ما إذا كان مضيق هرمز مفتوحًا أم مغلقًا، فعليهم دخول الميدان ليروا من يسيطر عليه".

وقال: اليوم، أصبحت أمريكا مهربةً للوقود بأساطيلها السبعة، وأصبحت السفينة الحربية الأمريكية التي تبلغ قيمتها 13 مليار دولار عديمة الفائدة، وهي الآن على بُعد 700 كيلومتر من مضيق هرمز لأنها لا تجرؤ على الاقتراب منه.

وأضاف قائد بحرية الحرس الثوري: نحن ننتظر اقتراب السفن الحربية الأمريكية من مدخل مضيق هرمز لإغراقها؛ ونعدّ الأيام لحظة بلحظة حتى يحدث ذلك.

وقال: لم نعرض سوى مثال أو مثالين على معاقبة السفن المخالفة، فقد فرض الأمريكيون وحلفاؤهم في المنطقة صمتًا إعلاميًا حتى لا يفهم العالم أن السفن المخالفة تُعاقَب؛ ولهذا السبب نشرنا مثالين على معاقبة السفن المخالفة.

وتابع الأدميرال عظمائي: إن مضيق هرمز والخليج الفارسي تحت سيطرة البحرية التابعة للحرس الثوري ، كما أن بحر عُمان تحت سيطرة إخوتنا في جيش الجمهورية الإسلامية، ما يعني أن الحصار يقع خارج بحر عُمان في بحر العرب.

وأكد قائلاً: إن بحرية الحرس الثوري تسيطر على مضيق هرمز بذكاء، ما يعني أن عدد السفن التي يجب أن تحصل على تصاريح دخول وخروج من إيران، وفقًا للتسلسل الهرمي، ستعبر الممر المائي الإيراني.

وأضاف قائد البحرية التابعة للحرس الثوري: على شعبنا العزيز المتواجد في الساحة أن يعلم أن مقاتلي بحرية الحرس الثوري موجودون أيضًا في الميدان العسكري، وسيتعاملون مع المخالفين بحزم.

وقال الأدميرال عظمائي: نستطيع إرساء الأمن الاقتصادي والسياسي والعسكري مع جيراننا. لسنا بحاجة إلى الأمريكيين، فهم يسعون إلى تدمير ثروات شعوب المنطقة.

وتابع: لقد أصبح الجيش الأمريكي اليوم ذليلا، ووصل إلى حد البؤس والتعاسة.

وأضاف الأدميرال عظمائي: "اليوم، وضعنا أفضل مما كان عليه في بداية الحرب المفروضة الثالثة. اليوم، جنودنا أكثر استعداداً من الأمس".

من جهته اكد المتحدث باسم الحرس الثوري العميد حسين محبي ان ايران تمكنت من الحصول على أسلحة أكثر تطوّرًا بكثير بعد حرب الأربعين يومًا.

وفي برنامج Tehran Talk، قال العميد محبي امس الاربعاء انه رغم أنّ اندلاع حرب جديدة على إيران يُعدّ أمرًا غير منطقي بالنسبة للولايات المتحدة، فإنّ احتمال وقوعها لا يزال قائمًا تمامًا؛ ذلك أنّ إدارة ترامب تحتاج إلى إنجاز قبل انتخابات التجديد النصفي.

وشدد العميد محبي على ان إيران مستعدّة للردّ على أيّ عدوان جديد بقوّة أكبر من أيّ وقت مضى، وهذه المرة ستكون تداعياته على الولايات المتحدة أكثر إيلامًا بكثير.

واضاف: اعتمدت إيران خلال حرب الأربعين يومًا بشكل أساسي على أسلحتها من الجيل القديم؛ لكنها منذ ذلك الحين تمكّنت من الحصول على أسلحة أكثر تطوّرًا بكثير.كما اشار العميد محبي الى ان الرأي العام الأمريكي محروم من الإدراك الحقيقي لحقيقة الحروب الخارجية لبلده، لأنّ وسائل الإعلام السائدة تتكتّم بنشاط على حقيقة مثل هذه الاعتداءات الوحشية.

واعتبر تصريحات المسؤولين الأمريكيين بشأن وجود خلاف وعدم تعاون بين المسؤولين الإيرانيين بانها كاذبة تمامًا، ولا تُقال إلّا بهدف تبرير إخفاقات واشنطن في الحرب.

كما أكد المساعد السياسي للحرس الثوري أن الحرب الأخيرة تحمل تداعيات بحجم حرب عالمية، قائلاً: "لقد أفشلنا حسابات أمريكا".

وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء بأن المساعد السياسي للحرس الثوري شدد على أن الحرب الأخيرة تتجاوز كونها صراعاً إقليمياً، بل ستترك تداعياتها على مستوى النظام العالمي وهندسة القوة الدولية، مضيفاً: "سنخرج من هذه الحرب بنصر مؤزر للشعب الإيراني، وجبهة المقاومة، والشعوب المسلمة في المنطقة".

وخلال اجتماع المجلس الإداري لمحافظة كلستان امس الأربعاء، استعرض العميد يد الله جواني الأبعاد السياسية والعسكرية والاقتصادية للحرب الأخيرة، وصرح قائلاً: "رغم أن هذه الحرب لا تُصنف من حيث الشكل كحرب عالمية، إلا أن العديد من الدول تقيّم تداعياتها بمستوى حرب عالمية؛ فكما أثرت الحربان العالميتان الأولى والثانية على النظام الدولي وهندسة القوة وإعادة التموضع الاستراتيجي للقوى، فإن الحرب الأخيرة يمكنها أيضاً أن تؤسس لتحولات ومعادلات جديدة على الساحة الدولية".

وأشار إلى أن الشعب الإيراني وجبهة المقاومة والشعوب المسلمة في المنطقة سيلمسون آثار هذه الحرب وتداعياتها بعد نهايتها، مردفاً: "تقديراتنا تشير إلى أن إيران وجبهة المقاومة سيخرجان من هذه المعركة منتصرين، وستتجلى نتائج ذلك في المعادلات المستقبلية للمنطقة والعالم".

ولفت المساعد السياسي للحرس الثوري إلى الحسابات الأمريكية قبيل اندلاع "حرب رمضان" في 28 فبراير، موضحاً: "كان الأمريكيون يتصورون – بناءً على تجربة حرب الأيام الاثني عشر والإجراءات التي خططوا لها لشن الحرب الأخيرة – أن بمقدورهم تحقيق أهدافهم في غضون 48 إلى 72 ساعة كحد أقصى".

وتطرق جواني إلى تصريحات دونالد ترامب بشأن إخفاق الرؤساء الأمريكيين السابقين في مواجهة إيران، وزعمه أنه قادر بمفرده على إيصال هذا المسار إلى غايته، قائلاً: "هذه المواقف أظهرت أن الطرف الآخر دخل الحرب وهو واثق تماماً من حساباته؛ بيد أن مسار التطورات الميدانية جاء مغايراً تماماً لتقديراته الأولية".

وانتقد النهج الذي اتبعته الإدارة الأمريكية في الحرب الأخيرة، قائلاً: "إن الرؤساء الأمريكيين السابقين، ورغم كل حساباتهم ومخططاتهم، تجنبوا الزج المباشر بجيشهم في معركة ضد الشعب الإيراني؛ لأنهم خلصوا إلى قناعة تفيد بعدم إمكانية إخضاع هذا الشعب عبر مواجهة عسكرية مباشرة. ومع ذلك، اختارت أمريكا في الحرب الأخيرة مساراً مختلفاً، ووضعت على أجندتها إجراءات شملت اغتيال القائد الشهيد، واستهداف العلماء النوويين، وقتل الأطفال الأبرياء".

وعزا المساعد السياسي للحرس الثوري قلق ترامب من تداعيات الهزيمة في هذه الحرب إلى التبعات السياسية والاستراتيجية الخطيرة لمثل هذه الهزيمة على الولايات المتحدة، مؤكداً أن نتائج المعركة الأخيرة لم تتطابق بأي حال من الأحوال مع الحسابات الأولية للخصم.

 

captcha