حزب الله يطلق مشروع "وعد والتزام" لمساعدة المتضررين اثر العدوان الصهيوني
طهران- فارس:- أُطلق الاثنين، رسمياً، مشروع الإيواء الجديد "وعد والتزام"، بعد إعلان رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله، الشيخ علي دعموش، في مؤتمر صحافي في بيروت.
وأشار الشيخ دعموش إلى أن المساعدات بموجب المشروع ستُصرَف في جميع المناطق اللبنانية التي تعرضت للعدوان، بمعزل عن أي انتماءات سياسية أو طائفية.
وانطلق مشروع "وعد والتزام" استناداً إلى "واجبنا الشرعي والأخلاقي تجاه شعبنا المضحي والمقدام"، وفقاً لما أعلن الشيخ دعموش.
وشدد الشيخ على أن انطلاق المشروع يُثبت انتصار الإعمار على الدمار، والمقاومة على الهمجية.ولفت إلى عدم تقديم الحكومة اللبنانية حتى الآن برنامجاً لمساعدة الناس مباشرة، داعياً إلى أعلى درجات التضامن مع النازحين عن بيوتهم.
وقال الشيخ دعموش إن الشعب اللبناني "لم يبخل بدماء أبنائه ولا بيئته ونذر حياته في وجه عدو يريد اقتلاعه من أرضه"، بينما "لم تقدم السلطة ما يبلسم الجراح، بل تحاول تعميقها بخطاب تزييف وتحميل الشعب مسؤولية العدوان عليه".
وتوجّه الشيخ لأهل المقاومة بالقول: "أنتم أشرف الناس وأكرم الناس، ودفعتم العدو إلى اليأس بصبركم وحرصكم على السلم الأهلي في لبنان".
وأكد أن المقاومة "متجذرة في الشعب، ووظيفتها ليست كالجيوش النظامية، بل تعمل على استنزاف الاحتلال حتى طرده".
وأشار الشيخ دعموش إلى فشل السلطة بعد الـ 27 من تشرين الثاني/ نوفمبر في توفير سبل الحماية للشعب اللبناني، وبالتالي "لا يمكنها أن تمنعه من ممارسة حقه في المقاومة".ودعا السلطة اللبنانية إلى التراجع عن سياسة الاستسلام، داعياً اللبنانيين كلهم إلى العودة نحو الحوار والابتعاد عن التحريض.
وأكد الشيخ دعموش الحرص على بناء الدولة القوية العادلة التي تطمئن جميع أبنائها وتدعم خيار التحرير، مردفاً: "ما نقوم به ليس بديلاً عن واجب الدولة، ولا نبحث فيه عن أي مكسب سياسي أو شعبي، بل هو وعد شرعي وأخلاقي مع شعبنا".
وأردف الشيخ: "لم تقم بعد الدولة بمسؤوليتها في إعادة الإعمار ومسح الأضرار، والنص المقترح لذلك لا يزال في أدراج الحكومة".وتوجّه إلى "أصحاب الخيارات الخاطئة"، داعياً إياهم إلى "إعادة النظر في رهاناتهم الفاشلة ومحاولتهم اليائسة للمس بمعنويات شعبنا".
وأضاف أن بعض المراهنين على خسارة المقاومة "لم يترددوا في التدخل لمنع وصول المساعدات إلى الناس المحتاجين".