kayhan.ir

رمز الخبر: 231545
تأريخ النشر : 2026October13 - 21:06

مأزومة في الداخل ومهزومة في الخارج

 

كتب المحرر السياسي:

 من المفارقات العجيبة والمدهشة ان القوات السعودية بمختلف صنوفها والمجهزة باحدث الاجهزة المتطورة التي كلفت السعودية آلاف المليارات من الدولارات باتت عاجزة امام انصار الله والقوات اليمنية بامكاناتها المتواضعة الا اللهم صواريخها ومسيراتها التي باتت تدك حصون آل سعود ومطاراتهم ومواقعهم الحيوية والنفطية التي اصبحت مكشوفة تماماً وقد اسقطت هيبتها امام العالم حيث شلت حركة الطيران في مطاراتها خاصة الدولية كمطار الملك خالد في الرياض والدمام وجدة وقد الغت شركات الطيران العربية والعالمية رحلاتها الى المملكة. وهذا يؤكد قدرة انصار الله على فرض الحصار الجوي على السعودية بعد فرضها الحصار البحري مما يدفع بالرياض ان تتدارك خطورة الموقف والتفكيرجلياً لئلا تنزلق نحو الهاوية.

فالموقف بات خطيراً جداً  خاصة وان محمد بن سلمان الملك الفعلي للسعودية بات يتنقل من ملجأ الى ملجأ في القصور الملكية المحصنة بشدة خوفاً من صواريخ انصار الله وفقاً لما اوردته صحيفة "وول ستريت جورنال" الاميركية، والاخطر من ذلك هو ما نقلته هذه الصحيفة عن مسؤولين سعوديين بان مخزون المضادات الجوية السعودية في تراجع.

وبالامس حذرت صنعاء بقوة الرياض فيما اذا نفذت السعودية تهديداتها بضرب مناطق صنعاء، فالاخيرة سترد بقوة وقد حذرت الموظفين المواطنين للابتعاد عن المطارات والمنشآت الحيوية والنفطية السعودية.

فالرياض اصبحت عاصمة مهزوزة وغير آمنة حيث طلبت اكثر السفارات الغربية وعلى رأسها أميركا من مواطنيهم الالتزام في بيوتهم.

واليوم فان  السعودية وبعد ارتكابها كسيدها الاميركي حماقة في حرب غير محسوبة النتائج اصبحت مهزومة في الساحة اليمنية وباتت تتقهقر قواتها ومرتزقتها يوماً بعد يوم حيث وصلت القوات اليمنية على ابواب تعز وقد وثق الاعلام اليمني الحربي مشاهد لذلك وكذلك ضرب هذه القوات وتحشيداتها ومقر قيادتها في محافظة تعز اضافة الى انها اصبحت ضعيفة ومهزوزة في الداخل امام ضربات انصار الله الماحقة وهي اليوم تتوسل بهذه الدولة او تلك للوساطة وانقاذها من المأزق الذي ينتظرها.

 

captcha