استئناف الرحلات الجوية الإيرانية إلى مسقط خلال الأيام المقبلة
طهران/ إرنا- قال مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون القنصلية والبرلمانية والإيرانيين المقيمين في الخارج "وحيد جلال زادة": إن شركات الطيران العُمانية ستعيد فتح المسار الجوي خلال الأيام المقبلة، وستستأنف الرحلات الجوية الإيرانية إلى مسقط.
وصرح "جلال زادة" في حديث مع "إرنا"، أن وزير الخارجية "عباس عراقجي" قدم، خلال لقائه يوم الاثنين مع مجمع نواب محافظة طهران في مجلس الشورى الإسلامي إيضاحات وافية للنواب بشأن الرحلات الجوية للبلاد؛ مردفا بالقول: كما تعلمون، فرض العراق في البداية قيودا، لكن بفضل جهود زملائنا في وزارة الخارجية، استُؤنفت الرحلات الجوية إلى النجف الأشرف، لحسن الحظ.
وتابع مساعد وزير الخارجية: كانت سلطنة عُمان قد أوقفت رحلاتها الجوية أيضا، غير أن شركات الطيران العُمانية ستعيد فتح المسار الجوي خلال الأيام المقبلة، وستُسيّر رحلات إلى مسقط؛ منوها بأن العديد من الدول المجاورة، ومنها باكستان وأرمينيا لم تفرض أي قيود في هذا الشأن منذ البداية. أما الدول التي فرضت قيودا، إن وُجدت، فيعمل زملاؤنا في البعثات الدبلوماسية الإيرانية ومعاونیة الدبلوماسية الاقتصادية بوزارة الخارجية على رفعها.
وأضاف "جلال زادة": تربطنا علاقات جيدة جدا بجيراننا، ومن العوامل التي يمكن أن تساعدنا في مواجهة العقوبات الأمريكية الأحادية، تعدد الدول المجاورة لنا والعلاقات الودية التي تربطنا بها.
وفيما يتعلق بالزيارة الأخيرة لرئيس الجمهورية والوفد المرافق له، بمن فيهم وزير الخارجية، إلى نيويورك، قال مساعد وزیر الخارجیة: إن هذه الزيارة القصيرة شهدت نحو 100 فعالية، خُصص جزء منها للقاءات رئيس الجمهورية، الذي التقى نحو 10 من قادة الدول، ورئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة، وعددا من المسؤولين الآخرين.
وأضاف أن وزير الخارجية عقد أيضا 41 لقاء مع نظرائه، فضلا عن نحو 10 لقاءات أخرى مع رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة، ورئيس مجلس الأمن، والأمين العام للأمم المتحدة، ومسؤولة السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي، ومسؤولين آخرين من المستوى نفسه.
وتابع "جلال زادة"، قائلا: إن أمريكا والكيان الصهيوني سعيا إلى تصوير الجمهورية الإسلامية الإيرانية على أنها دولة أنهكتها الحرب وتعاني العزلة، إلا أن سياستهما في الأمم المتحدة باءت بالفشل. وفي المقابل، كان الكيان الصهيوني هو من واجه ردود فعل أدت إلى عزلته، عقب كلمة رئيس وزرائه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وختم مساعد وزير الخارجية تصريحاته بالتأكيد أن العلاقات بين وزارة الخارجية ومجلس الشورى الإسلامي تشهد تطورا مستمرا؛ مشيرا إلى أن الوزارة تسعى إلى توسيع نطاق تفاعلاتها مع مجلس الشورى الإسلامي، ونوه بأن توجها جديدا قد تبلور في وزارة الخارجية، يهدف إلى توسيع نطاق التفاعل مع اللجنة الاقتصادية في مجلس الشورى الإسلامي أيضا.