صناديق اقتراع في سوريا للانتخابات الاسرائيلية القادمة !!
* حفتر يبحث مع الشيباني ملفات أمنية مشتركة وافتتاح قنصلية ببنغازي
روسيا اليوم/ تستعد المؤسسة العسكرية الإسرائيلية لإجراء تصويت مبكر لجنود يخدمون في جبهات العمليات في سوريا وكذلك في لبنان وقطاع غزة ضمن ترتيبات الانتخابات البرلمانية المقررة في 27 أكتوبر الجاري.
وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" ، يوم الأحد، أن الجيش الإسرائيلي يعتزم إتاحة التصويت المبكر للمقاتلين المنتشرين في هذه الجبهات اعتبارا من الساعة العاشرة مساء 20 أكتوبر، من خلال صناديق اقتراع متنقلة تصل إلى مواقع انتشار القوات، بما في ذلك "المواقع الواقعة خلف خطوط العدو"، وفق توصيف التقرير الإسرائيلي.
وتأتي هذه الإجراءات في ظل استمرار النشاط العسكري الإسرائيلي على جبهات متعددة، وما يفرضه ذلك من تحديات لوجستية أمام تنظيم الانتخابات وضمان حق العسكريين في المشاركة، مع استمرار مهامهم العملياتية خلال الفترة الانتخابية.
وبحسب التقرير، ستُوزع الصناديق العسكرية الثابتة على القواعد والوحدات، إلى جانب صناديق متنقلة تنتقل بين القوات الموجودة في المواقع العسكرية ومناطق حماية التجمعات السكنية ومواقع التدريب والعمليات. كما ستتاح المشاركة للجنود الذين يتلقون العلاج في المستشفيات من خلال صناديق مخصصة.
في جانب آخر، ذكرت قناة الجزيرة، أنه تراجعت موارد محافظة القنيطرة جنوب سوريا من المياه بحدة خلال الأعوام القليلة الماضية، تبعا لعوامل مناخية، وتدخلات إسرائيلية في تدفق مياه السيول وسحب المياه الجوفية داخل الجولان المحتل، بحسب خبراء وأكاديميين في مجال الهندسة المائية، منبهين إلى خطورة التوغلات الإسرائيلية منذ على واقع السدود.
وفي وقت سابق كشف مدير الموارد المائية في القنيطرة، المهندس ربيع ناصر العفاش لـ "سوريا الآن"، عن تراجع إجمالي التخزين الأعظمي في سدود القنيطرة من 83.38 مليون متر مكعب إلى حوالي 18 مليون متر مكعب في الموسم الحالي، أي بنسبة تُقدر بحوالي 22%، معللا ذلك التراجع "نتيجة توالي سنوات الجفاف". ورغم حضور العامل المناخي في تراجع الموارد المائية في القنيطرة، كما يقر بها خبراء المياه، فإنهم يشيرون أيضا إلى العامل الإسرائيلي كسبب رئيسي في تراجع كميات المياه الواردة إلى السيول والسدود في المحافظة. ويقول الدكتور عرسان عرسان -الاستشاري في الهندسة المائية- إن "الأطماع الإسرائيلية في مياه الجولان ليست وليدة اليوم"، مشيرا إلى وجود دراسات وتصريحات تؤكد الأطماع الإسرائيلية في مياه الجولان سبقت حرب يونيو/حزيران 1967.
ووضعت إسرائيل يدها على مصادر المياه بالجولان، بموجب أمر عسكري في مارس/آذار 1968، إذ قامت ببناء 40 مجمعا مائيا وبركة اصطناعية تخزن بها نحو 100 مليون متر مكعب من مياه الأمطار والينابيع، وتستخدم لري المزروعات التابعة للمستوطنات، وحفرت 7 آبار تستعملها لسحب المياه الجوفية، إذ يوفر الجولان لإسرائيل ما نسبته 30% من استهلاكها السنوي للمياه.
ولفت عرسان في تصريح لـ"سوريا الآن" إلى أن الاعتداءات الإسرائيلية الحالية على مياه الجولان تحمل أكثر من جانب، مشيرا إلى أن دوريات الاحتلال ونقاطه المتقدمة، تمنع الكوادر الفنية السورية من الوصول إلى السدود والمجاري المائية الرئيسية في القنيطرة بهدف مراقبتها وصيانتها الدورية.
وفي جانب آخر، استقبل نائب القائد العام للقيادة العامة في شرق ليبيا، الفريق أول ركن صدام خليفة حفتر الأحد، وزير الخارجية والمغتربين السوري أسعد حسن الشيباني.
ووصل الشيباني إلى مدينة بنغازي برفقة رئيس جهاز الاستخبارات العامة السوري، اللواء عبدالقادر طحان، في زيارة رسمية تهدف إلى بحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتوسيع مجالات التعاون بين الجانبين. وقال المكتب الإعلامي للقيادة العامة إن اللقاء، الذي عُقد بمقر القيادة في بنغازي، تناول آفاق تطوير التعاون بين ليبيا وسوريا في مختلف المجالات، بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين، مؤكدًا عمق العلاقات التاريخية التي تجمع الشعبين الليبي والسوري.
ونقل المكتب الإعلامي عن صدام حفتر تأكيده وقوف القيادة العامة إلى جانب القيادة السورية، واستعدادها لتقديم الدعم للشعب السوري، بما يساعد سوريا على استعادة مكانتها في المحيطين العربي والدولي. كما أشاد حفتر بدور القيادة السورية في تحقيق الأمن والاستقرار، والتعامل مع التحديات التي واجهتها خلال مرحلة التحول، والعمل على إعادة الحياة إلى طبيعتها وتعزيز الانفتاح على المجتمع الدولي.