kayhan.ir

رمز الخبر: 231429
تأريخ النشر : 2026October12 - 20:38
نساء غزة بين فقدان المعيل وتأمين احتياجات أسرهن اليومية ..

السلطات الإسرائيلية تبدأ بهدم منازل 80 عائلة في النقب جنوب فلسطين

 

* استشهاد 3 فلسطينيين جراء قصف إسرائيلي على غزة وخان يونس

الجزيرة/ استشهد 3 فلسطينيين وأُصيب آخرون، صباح الاثنين، جراء قصف إسرائيلي استهدف مدينتي غزة وخان يونس، في إطار الخروقات اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار المعلن في 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025.

وأفادت مصادر طبية في مجمع ناصر الطبي أن فلسطينيين اثنين استشهدا وأصيب آخرون في قصف مسيرة إسرائيلية على مواصي خان يونس جنوبي قطاع غزة. وذكرت وكالة أنباء الأناضول أن الشهيدين هما عز الدين إياد برهوم (22 عاما)، وصلاح الدين إياد عقل (29 عاما) وجرى استهدافهما وسط تجمع للمواطنين في منطقة المواصي الممتدة بين مدينتي رفح وخان يونس.

ونقلت الوكالة عن شهود عيان أن طائرة مسيرة إسرائيلية استهدفت بصاروخ واحد على الأقل تجمعا للمواطنين قرب مسجد معاوية في منطقة المواصي شمال غربي رفح.

وفي سياق متصل، أعلن مجمع الشفاء الطبي استشهاد فلسطيني متأثرا بإصابته في غارة من مسيرة إسرائيلية على مدينة غزة. في الأثناء، أطلقت المدفعية الإسرائيلية قذائفها تجاه مناطق شمال شرقي مدينة خان يونس جنوبي القطاع. كما أطلقت زوارق إسرائيلية نيرانها وقذائفها تجاه ساحل مدينة غزة شمالا، دون الإبلاغ عن وقوع إصابات.

وتواصل إسرائيل خروقاتها لاتفاق وقف إطلاق النار بالقصف وإطلاق الرصاص مما أسفر حتى الأحد، عن استشهاد 1488 فلسطينيا وإصابة 5281 آخرين، وفق أحدث بيانات وزارة الصحة في قطاع غزة. ومنذ أكتوبر/تشرين الأول 2023 ترتكب إسرائيل إبادة جماعية بقطاع غزة، أسفرت عن استشهاد أكثر من 74 ألف فلسطيني وإصابة ما يزيد عن 175 ألفا آخرين.

في جانب آخر، ضاعفت ظروف الحرب والنزوح الأعباء على النساء في قطاع غزة، لا سيما من فقدن المعيل أو الزوج. ووفقا لهيئة الأمم المتحدة لشؤون المرأة، تتولى النساء مسؤولية أكثر من 86 ألف أسرة في القطاع، وتتحول الحياة عند هؤلاء النساء إلى مشقة يومية، بين الحصول على الطعام والماء وتوفير مقومات العيش لأسرهن. وفي جانب آخر، باشرت السلطات الإسرائيلية صباح امس هدم منازل 80 عائلة في قرية الظحية بمنطقة النقب. وذكرت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية "وفا" أن الهدم استهدف منازل عائلة فلسطينية تدعى أبو وادي في خطوة تهدد بتشريد مئات السكان، وسط مخاوف من فقدان عشرات العائلات مساكنها وأراضيها.

وأشارت أن عمليات الهدم تأتي بعد رفض المحكمة المركزية في بئر السبع، طلبًا لتجميد تنفيذها، ما مهد الطريق أمام تنفيذ قرارات الهدم التي تطال منازل ومباني في القرية. وكانت تقارير سابقة أشارت إلى وجود أوامر هدم تستهدف نحو 60 منزلا في القرية، فيما يقطنها قرابة 300 شخص من أفراد العائلة بينهم أطفال وكبار سن.

وكانت عمليات الهدم قد تصاعدت بصورة ملحوظة خلال السنوات الأخيرة، وطالت عشرات المنازل والمنشآت في رهط وبلدات وقرى أخرى في النقب. ووفق الوكالة ، "يتركز جانب كبير من عمليات الهدم في القرى العربية مسلوبة الاعتراف، التي يواجه سكانها أوامر هدم متكررة بذريعة البناء دون ترخيص، في ظل عدم اعتراف إسرائيل بهذه القرى وغياب مخططات تتيح تنظيم البناء فيها.

وتقدر تقارير بأن عشرات الآلاف من المواطنين العرب في النقب يعيشون في قرى غير معترف بها ويواجهون ظروفًا قاسية في مجالات السكن والبنية التحتية والخدمات. ولا تقتصر سياسة هدم المنازل على النقب، إذ تواجه البلدات العربية في مختلف مناطق البلاد أزمة تخطيط ومسكن مزمنة.

captcha