kayhan.ir

رمز الخبر: 231396
تأريخ النشر : 2026October11 - 21:03

وزير الاتصالات: برنامجنا الفضائي لم يتعطل رغم هجمات الاعداء

 

 

طهران-ارنا:-أكد وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات "ستار هاشمي"، أن البرنامج الفضائي للبلاد لم يتوقف رغم تضرر البنى التحتية التابعة لمعهد أبحاث الفضاء والمختبرات ذات الصلة جراء الضربات الصاروخية للعدو.

وكتب وزير الاتصالات امس السبت في مقال له حول المعرفة والتقنيات الفضائية وما حققته البلاد من إنجازات في هذا القطاع: إن الحقيقة هي أن العدو قد أدرك أننا بلغنا مراحل لا رجعة فيها في المجال الفضائي، وأن المراحل التشغيلية والأدائية لهذه الصناعة في إيران تشهد تقدماً متسارعاً؛ ولذلك كان هذا هو السبب الأول والأهم للهجمات الصاروخية على المراكز الفضائية في البلاد. ورغم تضرر البنى التحتية التابعة لمعهد أبحاث الفضاء والمختبرات ذات الصلة، فإن البرنامج الفضائي للبلاد لم يتوقف، بل أُدرجت إعادة تأهيل البنى التحتية على جدول الأعمال، وتواصل مسار التنمية. وخلال هذه الفترة نفسها، أُطلق ثلاثة أقمار اصطناعية إلى الفضاء، وارتفعت نسبة إنجاز قاعدة جابهار الفضائية من نحو ۴۰ بالمئة إلى ما يقارب ۹۸ بالمئة.

وأضاف هاشمي: أثبتت هذه التجربة أن الرصيد الرئيسي لصناعة الفضاء لا ينحصر في المبنى، أو المختبر، أو منصة الإطلاق فحسب؛ فالكوادر البشرية والمعرفة في هذه الصناعة تمثل رصيداً لا يزول بتضرر إحدى البنى التحتية. وبطبيعة الحال، ومن خلال الدروس القيمة التي استخلصناها، نفذت تدابير إضافية لتعزيز حصانة هذه الصناعة الاستراتيجية ومرونتها.

وتابع وزير الاتصالات: في السنوات الأخيرة، كان وضع القمر الاصطناعي للاتصالات “ناهيد ۲” في المدار، ونجاح مهمة القمر الاصطناعي “جمران ۱”، وتثبيت أداء حامل الأقمار الاصطناعية “القائم”، واستخدام وحدة النقل المداري “سامان”، وتطوير أقمار الاستشعار عن بُعد، جزءاً من المسار المقطوع. وإلى جانب هذه الإنجازات، فإن حضور الشركات القائمة على المعرفة والقطاع الخاص، والتحرك نحو منظومات الأقمار الاصطناعية، قد فتحا آفاقاً جديدة أمام صناعة الفضاء في البلاد، ولكن يتعين علينا الآن أن نخطو خطوة أكثر أهمية؛ إذ يجب أن ترتبط القدرات الفضائية بحياة الشعب واقتصاد البلاد.

 

captcha