أولياء أمور الطلاب ينضمون إلى احتجاجات أولادهم في فرنسا
روسيا اليوم/ تصاعدت حدة احتجاجات طلاب المدارس وأولياء أمورهم، حتى باتت خطيرة للغاية، في فرنسا. حيث أُصيب ما لا يقل عن 85 معلمًا و215 طالبًا وأكثر من 700 من رجال الأمن في اشتباكات مع الشرطة منذ منتصف سبتمبر/أيلول.
ووفقًا لوزارة الداخلية الفرنسية، خرج ما لا يقل عن 266 ألف متظاهر إلى الشوارع في مختلف أنحاء فرنسا في 6 أكتوبر/تشرين الأول الجاري. بينما بلغ العدد، بحسب منظمي المظاهرات، ما يقارب نصف مليون مشارك.
وبحسب كبيرة الباحثين في معهد أوروبا التابع لأكاديمية العلوم الروسية، تاتيانا زفيريفا، "حجم الاحتجاجات نابع من مشاكل حقيقية في النظام التعليمي، تبرز بشكل خاص في المدارس الواقعة في الضواحي والمناطق المهمشة الأخرى. تشمل هذه المشاكل النقص في تمويل المدارس ومؤسسات التعليم العالي، وانخفاض رواتب المعلمين، ونقص أعدادهم، واكتظاظ الفصول الدراسية.
ويتوافق أحد مطالب المتظاهرين- وهو اتخاذ تدابير تهدف إلى القضاء على التفاوت الاجتماعي في النظام التعليمي- مع برامج حزب فرنسا الأبية والحزب الشيوعي. ولكن ليست مقترحات هذين الحزبين وراء المشاكل، إنما هي تعكسها. لذا، فإن فكرة حظر حزب فرنسا الأبية بسبب "دعوات التطرف" التي تُبث في بعض وسائل الإعلام ليست منطقية، بل انفعالية.