وزارة الدفاع: إنتاج الاسلحة ارتفع 2.5 ضعف تحت نيران الحرب
طهران-ارنا:- صرح المتحدث باسم وزارة الدفاع واسناد القوات المسلحة العميد رضا طلائي انه "خلال فترة الحرب، ورغم تعرضنا لنيران العدو والأضرار التي لحقت ببعض منشآتنا، ارتفع معدل الإنتاج من الاسلحة خلال هذه الأشهر السبعة 2.5 ضعف مقارنة بالفترة نفسها قبل حرب الأيام الاثني عشر".
وفي مقابلة خاصة مع التلفزيون ، قال: "تمّ وضع خطط وزير الدفاع المرشح مهرداد أخلاقي بموافقة هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة، ودعم قيادة "خاتم الأنبياء (ص)"، وبالتنسيق مع كبار قادة القوات المسلحة، وقد تمّ ترشيحه بثقة من رئيس الجمهورية لتولي هذه المسؤولية".
وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع: "بما أنه من أبرز الشخصيات في إيران في مجال الصناعات الدفاعية، فبإمكانه مواصلة هذا التقدم الكبير في قوة الإنتاج الصناعي، لا سيما في مجالات الصواريخ والطائرات المسيّرة والأسلحة الاستراتيجية، وزيادته بوتيرة أسرع وأكثر فعالية. وقد اقتضت متطلبات الحرب وظروفها أن يكون وزير الدفاع شخصيةً مثل الشهيد نصير زاده أو الشهيد شمخاني، اللذين أسسا العديد من الصناعات الاستراتيجية قبل ثلاثين عامًا. وقد اتخذ الشهيد شمخاني، عندما كان وزيرًا قبل 27 أو 28 عامًا، إجراءاتٍ في مجال الصواريخ وغيرها، وواصل الوزراء اللاحقون هذا النهج."
وأكد: "هذا ما تتطلبه الحرب وأولويات قطاع الصناعة والأسلحة والمعدات، وبالطبع، إضافةً إلى ذلك، لديه خطةٌ لمعيشة منتسبي القوات المسلحة والمتقاعدين العسكريين، والتي قدمها إلى البرلمان، وتتضمن محاورَ متعددة."
وقال العميد طلائي: "في مختلف مجالات القتال، لديه برنامجٌ معتمدٌ من هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة."
وأضاف: نأمل أن يساهم وجوده، بصفته رئيسًا لمنظمة الصناعات الدفاعية حاليًا، والذي شغل سابقًا منصب رئيس منظمة الجوفضاء بوزارة الدفاع لسنوات عديدة، في تعزيز قدرات الدعم وتطويرها. كما تشمل خططه برنامجًا شاملًا يغطي جميع المجالات، من دعم الأسلحة والتكنولوجيا، إلى تحقيق ابتكارات وإبداعات جديدة في مجال الأسلحة والمعدات، ودعم الهندسة، وسبل العيش، والدبلوماسية الدفاعية للقوات المسلحة وقطاع الدفاع الوطني.
وأشار إلى أن المهندس أخلاقي قد تلقى عدة رسائل تقدير مباشرة من قائد الثورة الشهيد، قائلاً: "لقد تعرض الوزير المرشح لوزارة الدفاع للعقوبات من قبل العدو قبل نحو 30 عامًا".
وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع واسناد القوات المسلحة: المهندس أخلاقي كان أحد المديرين والخبراء الرئيسيين في تطوير عائلات صواريخ عماد، والحاج قاسم، وسجيل، ولعب دورًا فعالًا في زيادة الطاقة الإنتاجية والاستفادة من الكفاءات والشركات القائمة على المعرفة.
وصرح المتحدث باسم وزارة الدفاع واسناد القوات المسلحة: بعد هزيمة اميركا والكيان الصهيوني في ساحة المعركة، تتزايد مجالات تصدير الأسلحة الإيرانية؛ وبالطبع، الأولوية القصوى هي تلبية احتياجات القوات المسلحة، وسيتم تصدير المنتجات الفائضة.
وتابع حديثه، مؤكدًا أن القوات المسلحة مجهزة تجهيزًا كاملًا للرد على أي عدوان والدفاع عن الأمن الداخلي، مضيفًا: سيكون الرد على العدو أقوى من ذي قبل.
وتابع المتحدث باسم وزارة الدفاع واسناد القوات المسلحة: كان القائد الشهيد راض عن التقدم الكبير الذي حققته وزارة الدفاع في فترة الشهيد نصير زاده (وزير الدفاع السابق) في مجال الأسلحة.
وقال العميد طلائي ، في الاشارة الى أننا بالابتكار والدفاع غير المتكافئ هزمنا في حرب رمضان أكثر التقنيات تقدماً في العالم: "كانت هنالك مئات الشركات التي تتمتع بأعلى مستوى من التكنولوجيا في العالم موجودة في سلسلة دعم العدو".
وصرح المتحدث باسم وزارة الدفاع واسناد القوات المسلحة: "لقد عادت شبكة تضم أكثر من 9000 شركة قائمة على المعرفة إلى العمل بحماس وعزيمة أكبر مما كانت عليه قبل الحرب".
وتابع: "يجري تنفيذ 50 خطة استراتيجية مزدوجة الاغراض بمشاركة القطاع الخاص؛ من صناعة الطيران إلى محركات الديزل للسكك الحديدية والمعامل الصناعية".
وأضاف: "لم يتوقف إنتاج الأسلحة ليوم واحد، بل زاد إنتاجنا من الأسلحة بمقدار 2.5 ضعف خلال الحرب مقارنةً بما قبلها".
وقال: "لقد كنا قد وضعنا بدائل آمنة لمواقع الإنتاج، ولم يتوقف إنتاج المعدات للقوات المسلحة ولو ليوم واحد".