kayhan.ir

رمز الخبر: 231282
تأريخ النشر : 2026October09 - 19:32
حفل افتتاح أول مركز جامعي لتشخيص وعلاج سرطان الأطفال..

رئيس الطاقة الذرية: سلة المستحضرات الدوائية الإشعاعية تصل إلى 78 منتجًا

طهران-فارس:-أعلن نائب رئيس الجمهورية رئيس منظمة الطاقة الذرية محمد اسلامي، خلال حفل افتتاح أول مركز جامعي في البلاد لتشخيص وعلاج سرطان الأطفال، أن سلة المستحضرات الدوائية الإشعاعية في البلاد قد وصلت إلى 78 منتجًا.

وقال إسلامي، خلال المراسم التي جرت الخميس ، مشيرًا إلى إنجازات الصناعة النووية في المجال الطبي: "أصبحت المستحضرات الدوائية الإشعاعية منتجات معروفة في مجال العلاج اليوم، وقد تمكنت الجمهورية الإسلامية الإيرانية من تطوير سلة منتجاتها الدوائية الإشعاعية لتضاهي الدول الرائدة في هذا المجال".

وأضاف: "يجري حاليًا إنتاج حوالي 78 منتجًا من المستحضرات الدوائية المشعة بشكل مستمر، وذلك في إطار عقد مع إدارة الغذاء والدواء. وفي الوقت نفسه، يخضع أكثر من 20 منتجًا آخر للدراسة السريرية، وسيتم إضافتها إلى سلة المنتجات الدوائية المشعة في البلاد بعد اجتيازها التجارب السريرية والحصول على التراخيص اللازمة وفقًا للوائح وزارة الصحة والعلاج والتعليم الطبي".

وأشار رئيس منظمة الطاقة الذرية إلى أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية من أوائل الدول التي أدخلت دواء ألفازا في مجال العلاج، قائلاً: "يُعتبر هذا الإنجاز شرفًا للمجتمع الطبي والباحثين في الصناعة النووية في البلاد، لأن الجمهورية الإسلامية الإيرانية استطاعت المنافسة في هذا المجال حتى مع دول متقدمة مثل الولايات المتحدة، والمضي قدمًا في هذا المسار في ظل ظروف صعبة وملتهبة".*الوقاية والصحةوفي إشارة إلى نهج منظمة الطاقة الذرية في مجال الوقاية والصحة، أضاف إسلامي: "من أهم أولوياتنا استخدام قدرات التكنولوجيا النووية في مجالات الوقاية والصحة والمنتجات الزراعية والغذائية".

وتابع: وفقًا للإحصاءات الرسمية، من بين ما يقارب 130 مليون طن من المنتجات الزراعية المنتجة في البلاد، يُحوّل نحو 30% منها إلى نفايات. إضافةً إلى ذلك، غالبًا ما تبقى بقايا الآفات والمبيدات في المنتجات، وهذا، فضلًا عن تسببه في أضرار اقتصادية جسيمة للبلاد، يُهدر الموارد، ويزيد من تكاليف الرعاية الصحية، ويفاقم معاناة الناس.

وصرح نائب رئيس الجمهورية: في هذا الصدد، بُذلت جهودٌ حثيثة لتطوير استخدام تكنولوجيا الإشعاع في هذا المجال. وقد صُممت وصُنعت محليًا في البلاد أجهزة توليد الإشعاع، بما في ذلك أنظمة أشعة غاما، والمُسرّعات، وأنظمة الميكروويف، ومعدات معالجة البلازما.

وقال إسلامي: قبل 5 اعوام، لم يكن في البلاد سوى أربعة مراكز تعمل باستخدام أشعة غاما، لكن هذا العدد سيتجاوز 20 مركزًا بنهاية هذا العام (العام الايراني ينتهي في 21 اذار/مارس). وبهذه الطريقة، ستُغطى مساحة كبيرة من البلاد بهذه التكنولوجيا، وسيُصبح من الممكن الحد من بقايا الآفات والمبيدات في الغذاء والقضاء عليها.

 

captcha