تحويل وثائق وآثار حربَي الـ12 والـ40 يوماً إلى المتحف
طهران / مهر: أعلن معاون التنسيق والشؤون البرلمانية في مؤسسة حفظ الآثار ونشر قيم الدفاع المقدس والمقاومة عن برنامج المؤسسة لتحويل وثائق حربَي الـ12 والـ40 يوماً إلى مجموعة متحفية.
وقال اللواء حبيب الله جان نثاري في معرض إشارته إلى مهمة مؤسسة حفظ الآثار ونشر قيم الدفاع المقدس والمقاومة في مجال تسجيل وحفظ ونقل وثائق وروايات الحرب، إن المهمة الرئيسية للمؤسسة منصوص عليها في نظامها الأساسي أيضاً بـ"حفظ ونشر" قيم الدفاع المقدس والمقاومة، وأن على هذه المؤسسة أن تحفظ الآثار وأن تنشر روايتها.
وأضاف أن حرب الـ12 يوماً وحرب الـ40 يوماً هي أيضاً جزء من تاريخ الدفاع والمقاومة في البلاد، وبناءً على ذلك، تعمل منظمة الوثائق في المؤسسة على جمع وتنظيم الوثائق والمستندات المتعلقة بهاتين الحربين.
وقال جان نثاري إن الوثائق المتعلقة بهاتين الحربين جُمعت بشكل محدّث من مختلف الأجهزة المدنية والعسكرية، موضحاً أن جميع الأجهزة والمنظمات المدنية والعسكرية تعاونت بشكل جيد جداً مع المؤسسة في هذا المجال، وأن المستندات المتعلقة بهذه الأحداث قيد الجمع والتسجيل.
مهمتان ذو أهمية خاصة للمؤسسة؛ منع التحريف ونقل الرواية إلى الأجيال القادمة
وتابع معاون التنسيق والشؤون البرلمانية في مؤسسة حفظ الآثار ونشر قيم الدفاع المقدس والمقاومة أن الإمام الخميني وقائد الثورة المعظّم شددا على حفظ ونقل هذا الإرث، وأن المؤسسة تتابع مهمتين مهمتين؛ الأولى ألا تتعرض وقائع وروايات الدفاع المقدس والمقاومة للتحريف، والثانية أن يُنقل هذا الإرث إلى الأجيال القادمة.
وأشار إلى تجربة جمع وثائق الدفاع المقدس الذي استمر ثماني سنوات، فقال إنه إذا واجهوا تأخيراً في جمع بعض الوثائق في الدفاع المقدس الثماني، فقد سعوا اليوم إلى إنجاز هذا العمل بشأن الحربين الأخيرتين بشكل محدّث، وجمع وثائق مختلف الأجهزة دون تأخير.
وحول تحويل هذه الوثائق إلى متحف، قال جان نثاري إنه كما يضم المتحف الوطني للثورة الإسلامية والدفاع المقدس مستندات وآثار الدفاع الثماني سنوات المقدس، فإن لديهم برنامجاً لوثائق وآثار حربَي الـ12 والـ40 يوماً لتُجمع في مركز محدد وتُقدَّم للأجيال القادمة بالشكل المناسب.
وأضاف، في معرض إشارته إلى أن موقع ومركزية هذه المجموعة قيد التخطيط، إن المؤسسة لديها مديريات عامة لحفظ الآثار في جميع المحافظات، وأن مركزية هذه الإجراءات ستُتابع أيضاً في طهران.
وشدد جان نثاري على أن الهدف هو تسجيل وحفظ وثائق وآثار وروايات هاتين الحربين في الوقت المناسب، لتتاح في المستقبل الفرصة للباحثين والأجيال الجديدة وعموم الناس للاستفادة من هذا الإرث التاريخي.