kayhan.ir

رمز الخبر: 231242
تأريخ النشر : 2026October07 - 21:06
ضمن محور الجهاد والمقاومة..

الحوثي: ثابتون في موقفنا مع الشعب الفلسطيني في أي جولة تصعيد بأقصى ما نستطيع

 

 

* إيران قدمت التضحيات الكبيرة في مواجهة الطغيان الصهيوني وعلى رأسها السيد الشهيد الخامنئي

 

* العدو الصهيو اميركي يقدمان الدعم اللوجستي للعدوان السعودي وضباطهم يديرون المعارك في اليمن

 

 

صنعاء- المسيرة::- كشف السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي – يحفظه الله- عن وجود تحالف سري أمريكي صهيوني سعودي ضد اليمن، مؤكداً أن السعودية تريد من الأمريكي والصهيوني المشاركة المباشرة في العدوان على بلادنا.

وأوضح السيد القائد في خطاب له اليوم بمناسبة الذكرى الثالثة لطوفان الأقصى أن الأمريكي يريد أن يدير المعركة، وكذلك الإسرائيلي، فيما يريد السعودي أن يُدخلهما بشكل مباشر، ليشاركا بالطائرات وغيرها، لافتاً إلى أن العدو الأمريكي والإسرائيلي يقدمان الدعم اللوجستي، وأن الضباط الأمريكيين يديرون المعركة.

وبين أن الموقف السعودي المرتبط بالعدو الإسرائيلي يصب في خدمة تحقيق هدف أمريكي بريطاني يتمثل في وضع اليمن تحت الاحتلال والسيطرة المباشرة، مع وجود عميل – يقصد به الخائن رشاد العليمي- يمكنه من فعل أي شيء في هذا البلد.

وأقسم السيد القائد بالله قائلاً: "والله لو تمكن العدو السعودي من السيطرة على بلدنا لأعطى لأمريكا وبريطانيا وإسرائيل أي شيء، من قواعد عسكرية وجزر، وما منع ذلك أبداً»، مؤكداً أن المرتزقة «ليسوا شيئاً»، وأنهم يتلقون الأوامر بشكل عبيد ويتركون للسعودي المجال لفعل أي شيء، مضيفاً أن الخائن لا يمكن أن يتحفظ على أي شيء.

وتساءل عن المبرر لاستمرار العدو السعودي في هذا الإجرام على الشعب اليمني ومواصلة الحصار، قائلاً إن الهدف من ذلك "هو تنفيذ هدف أمريكي صهيوني يتمثل في جعل اليمن محتلاً وخاضعاً للسيطرة والاحتلال الأجنبي المباشر، وأن الجانب السعودي يعمل تحت المظلة الأمريكية".

وتطرق السيد القائد إلى الأحداث التي جرت مؤخراً بعد هدوء استمر 4 سنوات في مرحلة "خفض التصعيد"، مؤكداً أن العدو السعودي اتجه لتشديد الحصار على اليمن، وإضافة

المزيد من الإجراءات التعسفية والظالمة، والعمل على جعل واقع الشعب اليمني وكأنه في سجن كبير، من خلال منع دخول الدواء إلا وفق تعسفات سعودية.

وأوضح أن الأمر وصل إلى ربط استيراد السلع والإجراءات بوزارة المالية السعودية، مشيراً إلى أن اليمن، الذي يمكن قراءة تاريخه في كتب التاريخ على مر السنين، بات وكأنه تحت الوصاية السعودية، وأن الشعب اليمني يعيش في حالة إذلال دائم وتحت الهيمنة والسيطرة السعودية، فيما ربط المرتزقة جميع إجراءاتهم بوزارة المالية السعودية، منوهاً إلى أن الشعب اليمني حُرم من ثروته النفطية والغازية، وهو في أمس الحاجة إليها، باعتبار أن الخدمات كانت تعتمد عليها، إلى جانب الرواتب، مؤكداً أن الحرمان منها مستمر منذ 12 عاماً.

وبيّن أن مليون موظف، تقف وراء كل واحد منهم أسرة، حُرموا من رواتبهم التي كانت تذهب عائداتها إلى البنك الأهلي السعودي، متسائلاً: هل هناك مبرر أو مشروعية لذلك؟ وهل يمكن أن يقبل أي شعب في المنطقة أو العالم بمثل هذا الوضع؟

وتساءل السيد القائد: «ليقل لنا أي بلد أو شعب ممن يدعمون النظام السعودي على بلدنا إنه يقبل بذلك على نفسه ويطبقه على واقعه، أن تغلق مطاراته ويُمنع منه السفر، ويُحرم من ثرواته، ويبقى في حالة استهداف وإذلال، ولا يدخل إليه أي شيء إلا بإذن سعودي وبعد إجراءات تعسفية.. من هو البلد الذي سيقبل بذلك؟ قولوا لي».

وأشار إلى أن العدوان على اليمن عام 2015م، كان بإشراف أمريكي، وأن ما يجري في اليمن اليوم يتم أيضاً بإشراف وتخطيط أمريكي، موضحاً أن ضباطاً أمريكيين يديرون غرف العمليات، وأن شحنات الأسلحة والطائرات التي نفذت ربع مليون غارة في التصعيد السابق كانت أمريكية، وأن تشغيلها يعتمد على إدارة أمريكية، موضحاً أن القنابل التي تُلقى على رؤوس الشعب اليمني ومساجده وأسواقه وكل مقومات الحياة هي قنابل أمريكية، وأنها أُعطيت للسعودية لقتل الشعب اليمني وتدمير المنازل وكل شيء في هذا البلد.

وقال السيد القائد إنه عندما اتجه الشعب اليمني إلى التأكيد على أنه لا يمكن استمرار ذلك، والعمل بمعادلة الحصار بالحصار، استجاب الجانب الإيراني، مشكوراً، وقام برحلة نقل خلالها مرضى ووفداً وطنياً، فيما اتجه العدو السعودي إلى إنهاء خفض التصعيد وبدأ بغاراته على مطار صنعاء، مشيراً إلى أنه منذ ذلك اليوم لم تتوقف الغارات والاعتداءات، وكانت نتائجها قتل الأطفال والنساء، منوهاً إلى أن التوثيق يشهد على ذلك، وأن الاستهداف طال المنازل والمساكن والمساجد والجسور والطرقات والأسواق والإصلاحية المركزية في الجوف، التي يوجد فيها نزلاء وزوار.

ميدانيا أعلن المتحدّث باسم القوات المسلحة اليمنية، العميد يحيى سريع، امس الأربعاء، أنّ القوات اليمنية تمكّنت من طرد تحشيدات سعودية حاولت التقدّم باتجاه مواقعها شرقي محافظة الجوف.

وقال سريع إنّ القوات المسلحة اليمنية استهدفت تجمّعات التحشيدات السعودية بعدد من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، مشيراً إلى أنّ القوات المهاجمة لم تحرز أيّ تقدّم.

وأضاف سريع أنّ العمليات أسفرت عن مقتل وإصابة العشرات وتدمير عدد من الآليات التابعة للقوات السعودية.

 

captcha