قائد عسكري: التركيز الأساسي في مناورات شنغهاي لمكافحة الاغتيالات ينصب على التآزر الأمني
طهران/ارنا- صرح نائب قائد القوات البرية للحرس الثوري "العمید ولي الله معدني" قائلاً: إن تركيزنا الأساسي في المناورات المشتركة لدول منظمة شنغهاي ينصب على التآزر الأمني ومواجهة الإجراءات التطرفية والاحتواء الجاد للتيارات العنيفة.
ونقلاً عن الموقع الإعلامي للحرس الثوري، الاربعاء، أن وحدات خاصة من القوات البرية للحرس الثوري، شاركت نيابةً عن القوات المسلحة الإيرانية في مناورة "اوراسيا الدولية لمكافحة الاغتیالات 2026" والتي استضافتها مدينة مينسك عاصمة بيلاروسيا، وذلك بهدف تعزيز الدبلوماسية الدفاعية وتحقيق التلاحم في احتواء التيارات العنيفة في المنطقة.
وصرح العميد "معدني"، حول المشاركة في هذه المناورات والأولويات العملياتية، قائلاً: إن التركيز الأساسي ينصب على التآزر بين الدول الأعضاء في منظمة شنغهاي للتعاون وذلك من أجل مواجهة الإجراءات التطرفية والاحتواء الجاد للتيارات العنيفة، التي تُصنف كتهديد مشترك لأمن المنطقة.
واوضح في معرض شرح أبعاد هذه المناورة، أن التدريب العسكري المشترك يُقام على مدى ثلاثة أيام في عاصمة بيلاروسيا، بمشاركة ١٤ دولة عضواً واللجان التابعة لمنظمة شنغهاي للتعاون، وبحضور أكثر من ١٠٠ من كبار المسؤولين العسكريين والأمنيين.
كما اعتبر العميد "معدني"، أن الارتقاء بمستوى التعاون الأمني ومكافحة الإرهاب يمثل الستراتيجية الرئيسية لإيران في هذا الميدان التدريبي، مؤكداً على أهمية تبادل الخبرات بهدف مواجهة التهديدات الأمنية الحديثة.
وكانت الجمهورية الإسلامية الإيرانية قد اتخذت خطوات فعالة في سياق تجسيد التزامها النشط بالدبلوماسية الدفاعية والتعاون الأمني الإقليمي، من خلال استضافتها الناجحة في عام ٢٠٢٥ لمناورات مكافحة الإرهاب لدول منظمة شنغهاي المعروفة باسم قائد مناورات "سهند 2025"، واليوم ياتي حضور القوات الخاصة في مينسك امتداداً لهذا النهج الاستراتيجي.