نزوح آلاف المدنيين من النيل الأزرق بهجمات مسيّرة جنوب كردفان
تصاعد القتال في جنوب شرق السودان يؤدي لنزوح الآلاف من النيل الأزرق، ومقتل 4 مدنيين بهجمات مسيّرة على الدلنج، بالتزامن مع إعلان الجيش تكبيد "الدعم السريع" والحركة الشعبية-شمال خسائر في مواجهات جديدة.
وتفاقمت الأوضاع الأمنية والإنسانية في مناطق من جنوب شرقي السودان وجنوب كردفان، مع نزوح آلاف المدنيين من ولاية النيل الأزرق وسقوط قتلى في هجمات بطائرات مسيّرة، بالتزامن مع تصاعد المواجهات بين الجيش السوداني وقوات "الدعم السريع" و"الحركة الشعبية لتحرير السودان-شمال".
وقالت المنظمة "الدولية للهجرة" إنّ نحو 2800 شخص، يشكّلون 560 أسرة، نزحوا خلال يوم واحد من عشر قرى في محلية ود الماحي بولاية النيل الأزرق، واتجهوا إلى محلية الروصيرص بسبب تدهور الوضع الأمني. وشملت موجة النزوح قرى ميري وجبل نمر وأبو قداف وبشكركات وأب جنكور ومكلا ومتانغية وجبل النور ومنزا ومنشلينغ.