مصدرمسؤول: جاهزون لمواجهة التهديدات ضد البنية التحتية للاتصالات
طهران- إرنا- أكد أمين المجلس الأعلى ورئيس المركز الوطني للفضاء السيبراني "محمد أمين أقاميري" في معرض حديثه عن استخدام تقنيات وبنى الاتصالات التحتية كأدوات حرب في النزاعات الأخيرة، أن الحكومة على أتم الاستعداد التقني والمهني للتعامل مع أي إجراءات محتملة قد تستهدف البنية التحتية للاتصالات.
ووفقاً لـ "إرنا" إنه وخلال المؤتمر الثالث لمنصات الشرطة السيبرانية امس الاثنين فقد أشار "أقاميري" إلى المخاوف المتعلقة بالتهديدات السيبرانية في ظروف الحروب، قائلاً: يمكن دراسة النقاشات المثارة حول التهديدات التقنية وإمكانية تطبيق تدابير احترازية دراسةً مهنية، مع ضرورة تحديد مدى جدوى كل سيناريو من الناحية التقنية.
واستشهد هذا المسؤول في وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات، بتجارب الحروب الأخيرة قائلاً: لقد استُخدمت بعض تقنيات وبنى الاتصالات التحتية كأدوات حرب، وهو ما يجب أخذه بعين الاعتبار عند وضع حسابات الأمن القومي.
وأوضح أقاميري: إذا استُخدمت البنية التحتية للشبكات كأداة حرب، فقد تُدرج ضمن الأهداف العسكرية للطرف الآخر، ونحن على أتم الاستعداد للتعامل مع هذه الظروف وفقاً لذلك.
وأكد أن القدرات اللازمة لمواجهة التهديدات ومنع أي أعمال تستهدف البنية التحتية للبلاد قد تم توفيرها وهناك جاهزية تامة لاستخدامها عند الضرورة.
وفي إشارة إلى التدابير المتخذة في السنوات الأخيرة، صرّح أمين المجلس الأعلى للفضاء السيبراني قائلاً: خلال السنوات الأربع الماضية اتُخذت إجراءات هامة في مجال الفضاء والأمن السيبراني وقد تراكمت لدينا مجموعة كبيرة من القدرات الوطنية.
وأضاف: أن هذه التدابير شملت مواجهة التهديدات وإنشاء آليات للتعامل مع الظروف المستجدة، مما عزز من قدرة البلاد على الاستجابة للهجمات السيبرانية.
وفيما يتعلق بملف الذكاء الاصطناعي، قال أقاميري: تشارك اليوم جهات عديدة، منها وزارة التربية والتعليم، ووزارة الثقافة والإرشاد الإسلامي، وهيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية في هذا المجال، وعلينا إدارة العمليات التنظيمية بطريقة تحترم مخاوف المجتمع وتمنع تضارب المصالح.
وختم أقاميري بالقول: في مجال الأمن بدأنا منذ نحو عامين مساراً جديداً يتبنى نهجاً اقتصادياً في الأمن السيبراني وفي هذا الصدد تمت الموافقة على وثيقة الأمن السيبراني وتُبذل الجهود لتعزيز هذا القطاع والجهات الفاعلة فيه مشيراً إلى أن وضع البلاد في مجال الأمن والفضاء السيبراني قد تحسّن بشكل ملحوظ؛ فخلال الحروب الأخيرة واجهت البلاد هجمات خطيرة، ولكن تم بذل جهود حثيثة لضمان أقل قدر من القلق والأذى للمواطنين.