تناول التفاح يوميًا.. فوائد متعددة للجسم وهذه علاقته بسكر الدم
يُعد التفاح من الفواكه التي تجمع بين الألياف الغذائية والماء ومجموعة من المركبات النباتية المفيدة، ما يجعله خيارًا شائعًا ضمن الأنظمة الغذائية الصحية. لكن ما التأثيرات التي يمكن أن يتركها تناوله بانتظام على الجسم؟
وبحسب الدكتور كريم جمال، أخصائي التغذية العلاجية، فإن إدراج التفاح ضمن النظام الغذائي اليومي يمكن أن يوفر مجموعة من الفوائد، خاصة عند تناوله كفاكهة كاملة مع القشر بعد غسله جيدًا.
التفاح ودعم صحة الجهاز الهضمي
يحتوي التفاح على نسبة جيدة من الألياف الغذائية، وتزداد الاستفادة منها عند تناول الثمرة بقشرها، حيث يمكن أن تساهم في دعم عمل الجهاز الهضمي وتعزيز الشعور بالشبع لفترة أطول.
كما أن احتواء التفاح على الماء والألياف يجعله من الخيارات المناسبة كوجبة خفيفة ضمن نظام غذائي متوازن.
ولا تقتصر مكونات التفاح على الألياف، إذ يحتوي أيضًا على عدد من المركبات النباتية ومضادات الأكسدة التي يمكن أن تكون جزءًا من نمط غذائي متنوع يدعم الصحة العامة.
هل تناول التفاح يفيد القلب؟
يشير أخصائي التغذية العلاجية إلى أن تناول الفواكه بصورة منتظمة يرتبط عمومًا بنمط غذائي صحي، كما يمكن للألياف الموجودة في التفاح أن تساهم في دعم صحة القلب والأوعية الدموية عند تناولها ضمن نظام غذائي متوازن.
ومع ذلك، لا ينبغي اعتبار التفاح علاجًا لمشكلات مثل ارتفاع ضغط الدم أو ارتفاع مستويات الكوليسترول، إذ يحتاج المصابون بهذه الحالات إلى الالتزام بالعلاج والتوصيات الطبية المناسبة.
هل يرفع التفاح مستوى السكر في الدم؟
يحتوي التفاح بطبيعته على السكريات والكربوهيدرات، لكن وجود الألياف فيه يؤثر في طريقة امتصاص هذه الكربوهيدرات، لذلك قد يختلف تأثير تناوله على مستوى سكر الدم من شخص لآخر وفقًا للكمية والحالة الصحية.
وينصح بتناول التفاح في صورته الكاملة بدلًا من تحويله إلى عصير، لأن العصير يفقد جزءًا مهمًا من الألياف الموجودة في الثمرة.
لا تضف السكر إلى التفاح
من الأفضل تناول التفاح دون إضافة السكر أو المحليات إليه، خصوصًا أن الثمرة تحتوي أصلًا على سكريات طبيعية تمنحها مذاقها الحلو.
وبشكل عام، يمكن أن يكون تناول التفاح يوميًا جزءًا من نظام غذائي متوازن، مع مراعاة التنوع في مصادر الفواكه والخضراوات والألياف وعدم الاعتماد على نوع واحد للحصول على جميع العناصر الغذائية التي يحتاجها الجسم.