kayhan.ir

رمز الخبر: 231050
تأريخ النشر : 2026October05 - 20:12
وقواته تقوم بأعمال حفر بمحاذاة خط الفصل مع الجولان المحتل ..

الاحتلال الإسرائيلي يتوغل بريف القنيطرة ويداهم عدة منازل

 

* الجيش الإسرائيلي يمنع السلطات السورية من إخماد حريق على أراضيها 

الجزيرة/ توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي في قرية الأصبح بريف القنيطرة جنوبي سوريا، فيما أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل شخص وصفه بأنه "مشتبه به"، وقال إنه حاول التسلل إلى أحد مواقع إسرائيل في المنطقة الأمنية جنوب سوريا.

وكانت دورية من الجيش الإسرائيلي توغلت -الأحد- جنوبي سوريا، عقب استئناف أعمال الحفر في منطقة قريبة، ضمن ما يُعرف بـ"خط سوفا 53″. وأفادت قناة "الإخبارية" السورية بأن "قوات الاحتلال الإسرائيلي تداهم وتفتش منازل في قرية الأصبح بمحافظة القنيطرة بعد توغلها في القرية".

وأضافت أن "الانتهاكات في قرية الأصبح تزامنت مع إطلاق قوات الاحتلال الإسرائيلي قنابل مضيئة في أجواء الحميدية بريف المحافظة وتحليق طيران مسيّر فوق البلدة". ويأتي ذلك عقب استئناف القوات الإسرائيلية -الأحد- أعمال الحفر بمحاذاة خط الفصل مع الجولان السوري المحتل، غربي قرية العشة في ريف محافظة القنيطرة، في إطار ما وصفته دمشق بـ"استمرار الانتهاكات في المنطقة العازلة المشمولة باتفاق فض الاشتباك".

وبدأت إسرائيل تنفيذ المشروع تحت اسم "سوفا 53" أو "العاصفة الكبرى" منتصف عام 2022 من محيط بلدة حضر شمال القنيطرة، قبل أن يمتد عبر بلدتيْ جباتا الخشب والحميدية، ثم القحطانية ورويحينة وبير عجم وبريقة وسط المحافظة. وأدى التوسع في المشروع إلى جعل آلاف الدونمات من الأراضي الزراعية في ريف القنيطرة غير صالحة للزراعة والرعي، كما أثّر سلبا على تدفق المياه للمنطقة.

ومنذ سقوط نظام بشار الأسد في 8 ديسمبر/كانون الأول 2024، وسّعت إسرائيل نطاق عملياتها العسكرية في سوريا، وتقدمت قواتها إلى المنطقة العازلة في الجولان السوري المحتل ومواقع مجاورة لها. وتطالب سوريا بانسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي التي تقدمت إليها، وتؤكد تمسكها باتفاق فض الاشتباك لعام 1974، فيما تقول إسرائيل إن تحركاتها مرتبطة باعتبارات أمنية.

في جانب آخر، أفادت مصادر في القنيطرة بقيام قوة من الجيش الإسرائيلي بمنع فرق الدفاع المدني السوري من الوصول إلى موقع حريق اندلع في محيط بلدة الحميدية عقب إطلاق قنابل مضيئة في أجواء المنطقة.

ووفقا للمصادر فإن الحريق اندلع في الأراضي المحيطة بالبلدة وزاد من صعوبة التعامل معه رفض القوات الإسرائيلية لوصول فرق الدفاع المدني المعني بإخماده على نحو غير مبرر.

وأضافت المصادر أن التحركات الميدانية الإسرائيلية في ريف القنيطرة لم تتوقف حيث داهمت قوة عسكرية إسرائيلية منازل المدنيين في الحارة الغربية من قرية الأصبح عقب عملية التوغل التي جرت فيها والتي خلقت حالة من القلق والتوتر بين الأهالي.

ومساء أمس شهدت بلدة الأصبح في ريف القنيطرة قيام قوة عسكرية اسرائيلية مؤلفة من عدة آليات بالتوغل داخل أحيائها بالتزامن مع تحليق طائرات مسيرة في أجواء المنطقة في استمرار لمسلسل التصعيد الاسرائيلي داخل مناطق الجنوب السوري.

وخلال الآونة الأخيرة كثف الجيش الإسرائيلي من توغلاته العسكرية في مناطق عديدة من الجنوب السوري وخصوصا في مثلث القنيطرة ودرعا وريف دمشق والأخطر أن التحركات الميدانية الأخيرة اتسمت بدخول الآليات العسكرية الاسرائيلية إلى الأحياء السكنية في هذه المناطق على نحو لم يكن مألوفا بشكل كبير في السابق الأمر الذي زاد من نسب التصادم مع الأهالي الذين يخشون التصعيد الاسرائيلي في المنطقة.

هذا ولم تنفعهم الشكاوي التي تقدموا بها إلى قوات الأمم المتحدة "الأندوف" التي اكتفت بتوثيق الانتهاكات دون أن تملك القدرة على ممارسة أية عملية ضغط على الجيش الاسرائيلي الذي يتحرك بحرية مطلقة في الجنوب السوري.

captcha