kayhan.ir

رمز الخبر: 231033
تأريخ النشر : 2026October04 - 20:42

اللواء عبداللهي: قوات الأمن الداخلي منعت تقسيم إيران

 

طهران / تسنيم: قال رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة في الجمهورية الإسلامية الإيرانية اللواء الطيار علي عبداللهي ان قوات الأمن الداخلي منعت تقسيم إيران في الحرب واحداث الشغب المسلح في يناير الماضي.

وبعث اللواء عبداللهي، رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة وقائد مقر خاتم الأنبياء (ص) المركزي، برسالة تهنئة بمناسبة أسبوع قوات الأمن الداخلي الى قائد هذه لقوات العميد احمد رضا رادان، أكد فيها ان قيادة قوى الأمن الداخلي في عموم البلاد، وبحضورها الدائم والراسخ، حافظت على جدار الثقة العامة، ومنعت تقسيم إيران في الحرب واحداث الشغب المسلح في يناير.

وفيما يلي النص الكامل لرسالة اللواء عبداللهي:

بسم الله الرحمن الرحيم

أخي العزيز العميد أحمد رضا رادان

القائد المحترم لقوى الأمن الداخلي في الجمهورية الإسلامية الإيرانية

السلام عليكم؛

يأتي "أسبوع قوات الأمن الداخلي" في عام مرّ فيه الشعب الإيراني باختبارات أمنية وعسكرية غير مسبوقة. وقد أثبتت تجربة الحربين المفروضتين اللتين دامتا 12 و40 يوماً الأمريكية ـ الصهيونية، وانقلاب (احداث الشغب المسلح في يناير)، أن ميدان المعركة اليوم ليس مجرد خط المواجهة الصاروخي؛ بل الشارع وعقل الناس والصمود الاجتماعي هي الميدان الرئيسي للمواجهة.

ففي الحرب التي دامت 12 يوماً، سعى العدو، بسبب خطأ في الحسابات، إلى الاستسلام والتقسيم، لكن يقظة قوات الأمن الداخلي في مراقبة الساحة الداخلية، بالاستفادة من مشاركة وتكاتف التعبئة الشعبية وسائر المؤسسات الأمنية والاستخبارية، أحبطت المؤامرة. وفي انقلاب (احداث الشغب الاخيرة)، هاجم الانقلابيون وعناصر مسلحة تابعة لأجهزة أجنبية مكاتب الحكام الإداريين والمراكز الأمنية؛ لكن قوات الأمن الداخلي، بذكائها وتضحيتها وصمودها المثالي، ثبّتت خط المواجهة الأمامي للأمن القومي في النظام العام واستقرار الأحياء.

إن التذكير ببعض الإنجازات في هذه الساحة الخطيرة والمحفوفة بالمخاطر يدل على عظمة جهاد قوات الأمن الداخلي: انخفاض أكثر من 60 بالمئة في أعمال الشغب، واعتقال أكثر من 85 بالمئة من الأشرار المعروفين، وإغلاق آلاف نقاط المراقبة النشطة في الحرب المعرفية... كل ذلك يعبّر عن حقيقة أن النصر في الحرب التي دامت 40 يوماً والمعارك التي تلتها حتى اليوم لم يكن ممكناً بدون الأمن الداخلي، وقد حافظت قوات الأمن الداخلي بحضورها الدائم والراسخ على جدار الثقة العامة.

ومما لا شك فيه أنه في ظروف يركز فيها العدو المهزوم في الميدان اليوم على الحرب المعرفية، فإن قوات الأمن الداخلي ليست فقط ضابطة القانون، بل درع لتعزيز البصيرة وصيانة رأس المال الاجتماعي. وقد سجّل أداؤها المشرق في أكثر من 210 ليالٍ من صنع الملاحم من قبل الشعب الإيراني المبعوث في أرجاء الوطن الإسلامي، نموذجاً للأمن الشعبي.

وأنا، إذ أستذكر أسماء وذكرى شهداء قوات الأمن الداخلي في الحربين اللتين دامتا 12 و40 يوماً والانقلاب الأمريكي ـ الصهيوني (احداث الشغب المسلح في يناير)، وفي صيانة حدود البلاد، وأهنئ بهذه الأيام المباركة، وأعرب عن تقديري الصادق لقادة ومنتسبي هذه القيادة الذين يقفون في ملتقى الحرب الصلبة والناعمة والمعرفية، وأؤكد، مع تمني دوام التوفيق والرفعة لكل مجاهدي قوات الأمن الداخلي، أن استمرار استراتيجية الشرطة الثورية والمهنية والتحديث، في ظل تطبيق فكر وإرث مفكر الثورة الأكبر الامام الخميني (رض) والقائد الشهيد للأمة (رض)، وتدابير القائد الأعلى للقوات المسلحة الإمام السيد مجتبى الحسيني الخامنئي (مدّ ظله العالي)، هو ضمان اجتياز هذا  المنعطف التاريخي الكبير.

 

 

captcha