مجلس تنسيق الإعلام الإسلامي: دماء شهداء المقاومة كشفت الوجه الحقيقي للكيان الصهيوني
طهران/ إرنا- أكد مجلس تنسيق الإعلام الإسلامي، في بيان بمناسبة الذكرى الثانية لاستشهاد السيد هاشم صفي الدين، رئيس المجلس التنفيذي لحزب الله اللبناني، أن دماء شهداء المقاومة كشفت اليوم الوجه الحقيقي للكيان الصهيوني وداعمي جرائمه.
وبمناسبة الذكرى الثانية لاستشهاد السيد هاشم صفي الدين، أصدر قسم العلاقات العامة لمجلس تنسيق الإعلام الإسلامي بياناً شدد فيه على إن الشهادة في مدرسة الإسلام ليست نهاية حياة المجاهد، بل بداية خلوده وامتداد الطريق الذي شُق بالإيمان والتضحية. ويزخر تاريخ المقاومة برجال رفعوا، في خضم العواصف، قاماتهم إلى عنان الإيمان، وجسّدوا العزة والحرية ببذل أرواحهم؛ رجال مضوا كي لا تبقى راية الحق على الأرض، وكي لا ينطفئ نور المقاومة في ظلام الظلم والاحتلال.
وأضاف البيان: أن ذكرى استشهاد السيد هاشم صفي الدين، المجاهد الصلب ورئيس المجلس التنفيذي لحزب الله اللبناني، تستحضر اسم رجل أمضى حياته في مسار المقاومة والدفاع عن القضايا التي آمن بها، قبل أن يلتحق بقافلة شهداء هذا الطريق.
واعتبر مجلس تنسيق الاعلام الإسلامي أن استشهاد السيد صفي الدين أضاف صفحة أخرى إلى سجل جرائم الكيان الصهيوني، وهو الكيان الذي يحاول، بالاعتماد على الاغتيال والعدوان، كسر إرادة شعوب المنطقة، ناسياً أن الفكر الذي يُروى بدماء الشهداء لا يمكن إسكاته بالاغتيال.
وجاء في البيان أيضاً أن الشهيد صفي الدين كان من الجيل الذي علّم العدو أن ميدان المقاومة ليس ميداناً للتراجع والاستسلام. فالمقاومة لا تتوقف باستشهاد قائد، بل إن دم الشهيد يزيد العزائم رسوخاً، والصفوف تماسكاً، وراية النضال ارتفاعاً.
وأضاف أن العدو، إذا كان يعتقد أن بإمكانه تغيير مسار التاريخ عبر استهداف رموز المقاومة، فإنه يغفل عن حقيقة كبرى، وهي أن مدرسة المقاومة لا تقتصر على أشخاص، بل تضرب بجذورها في الإيمان والعزة والحرية وإرادة الشعوب التي لن تستسلم للقوة والاحتلال.
وشدد مجلس تنسيق الإعلام الإسلامي على أن دماء شهداء المقاومة كشفت اليوم الوجه الحقيقي للكيان الصهيوني وداعمي جرائمه، مؤكداً أن الجريمة والاغتيال والعدوان لن تتمكن أبداً من تهميش الحقيقة أو إسكات صرخة مظلومية شعوب المنطقة. ولفت إلى أن القوة الحقيقية في منطق المقاومة لا تكمن في السلاح وضجيج قوى الاستكبار، بل في إيمان أناس يبذلون أرواحهم دفاعاً عن الكرامة والحرية.
وتابع البيان: أن اسم السيد هاشم صفي الدين وذكراه سيبقيان، بلا شك، من الأسماء الخالدة للمجاهدين الذين لا تمثل شهادتهم نهاية الطريق، بل بداية فصل جديد من الوعي والصمود. فالجسد يستريح في الأرض، لكن قضية الشهيد تستمر في وجدان الأجيال؛ ويرحل القائد، لكن الراية لا تسقط؛ ودم الشهيد يرسم بمداده الأحمر ملامح المستقبل.