kayhan.ir

رمز الخبر: 230981
تأريخ النشر : 2026October03 - 20:55
قواتنا المسلحة في ذروة الصلابة والحزم..

حرس الثورة: مستعدون للرد على أي عدوان أو تهديد برد قاس ومؤلم

 

 

*الاقتدار المذهل لحرس الثورة إلى جانب سائر القوات المسلحة؛ أرغم العدو الاميركي للتوسل والاستجداء لوقف إطلاق النار

 

*عملية "الوعد الصادق 2" لم تكن مجرد عقاب قاسٍ رداً على اعتداءات بل مفادها أن عصر التهديدات دون رد قد انتهى

 

*المنطقة تسودها اليوم ظروفاً جديدة فالعدو خوفاً من الصواريخ الباليستية الإيرانية ابتعد وهرب مئات الكيلومترات عن مياهنا

 

* حققنا تقدماً كبيراً في مجالات البر والجو والبحر والدفاع الجوي ولدينا مفاجآت تقنية للأعداء

سنستخدمها مستقبلاً

 

طهران-فارس:-أكد الحرس الثوري، في بيان بمناسبة الذكرى الثانية لعملية "الوعد الصادق 2"، أن عهد التهديدات دون رد قد انتهى، مؤكدا استعداد إيران للرد على أي تهديد أو عدوان، برد قاس ومؤلم وباعث على الندم.

واشار حرس الثورة الإسلامية في بيان ، بمناسبة الذكرى الثانية لعملية "الوعد الصادق 2"، إلى ان الاول من تشرين الاول/اكتوبر يصادف ذكرى الملحمة التاريخية والخالدة لعملية "الوعد الصادق 2" والهجوم التاريخي والمثير للفخر الذي نفذته القوة الجوفضائية التابعة لحرس الثورة الإسلامية عام 2024.

واوضح البيان أن إيران القوية، خلال هذه العملية، ردّت على استشهاد قادة وزعماء جبهة المقاومة، الشهيد إسماعيل هنية، والشهيد السيد حسن نصر الله، والشهيد اللواء في حرس الثورة عباس نيلفروشان، واستهدفت قلب الأراضي الفلسطينية المحتلة بوابل من الصواريخ والطائرات المسيّرة الدقيقة، لتضع أمام أنظار العالم الانهيار المهين للهيبة الزائفة للكيان الصهيوني.

ولفت الحرس الثوري في بيانه، الى أن عملية "الوعد الصادق 2" لم تكن مجرد عقاب قاسٍ رداً على اعتداءات العدو وجرائمه في ظل الصمت المميت للمحافل العالمية، بل كانت أيضاً رسالة واضحة إلى أعداء الشعب الإيراني العزيز والعظيم، ولا سيما الكيان الصهيوني الخبيث والوحشي، مفادها أن عصر التهديدات دون عواقب قد انتهى، وأن أي اعتداء سيقابله رد مؤلم وقاس وباعث على الندم.

وأضاف البيان أن هذه العملية الاستراتيجية -التي جرى تنفيذها بقيادة وتدبير اللواء في حرس الثورة الشهيد محمد باقري، الذي يعد رمز العقلانية العسكرية ومخطط توازن الردع، وبالقيادة الشجاعة والملهمة للواء في حرس الثورة الشهيد حسين سلامي، الذي يعد حامل لواء الميدان ورائد اقتدار الثورة وخطاب المقاومة، إلى جانب العبقرية التقنية والقدرة الهجومية للواء في حرس الثورة الشهيد أمير علي حاجي زاده، والحكمة العملياتية والروح الجهادية للواء في حرس الثورة الشهيد محمود باقري- أظهرت القدرات الصاروخية الإيرانية وإنجازاتها المذهلة أمام العدو الصهيوني وداعميه، ولا سيما حكام البيت الأبيض المجرمين.

وفي معرض إحياء ذكرى شهداء جبهة المقاومة وشهداء اقتدار إيران الإسلامية وتخليد أسمائهم وملاحمهم، ولا سيما إمام الأمة الشهيد آية الله العظمى السيد علي الخامنئي (أعلى الله مقامه الشريف)، أكد الحرس الثوري أن الاقتدار المذهل لحرس الثورة الاسلامية باعتبارها قوة ثورية تستمد زخمها من الشعب وتعمل جنباً إلى جنب مع سائر القوات المسلحة خلال الحرب المفروضة الثانية والثالثة الصهيو-امريكية، إلى جانب سائر القوات المسلحة؛ أرغم العدو الامريكي الشيطاني، على التوسل والاستجداء لوقف إطلاق النار.

وتابع البيان ان حرس الثورة الاسلامية جسّد في ميدان المعركة بصورة ملموسة القول الخالد والتاريخي للإمام الخميني العزيز (رض) بأن "لولا حرس الثورة لما بقي لإيران أثر". وأصبحت هذه المؤسسة، التي تخدم الشعب وتحمي البلاد، اليوم ركناً من أركان قوة الجمهورية الإسلامية في نظر الأصدقاء والأعداء على حد سواء.

وفي ختام البيان، شدد حرس الثورة الإسلامية على أنه يطمئن الشعب الإيراني الشريف والبطل وصانع التاريخ، وشعوب المنطقة الداعمة لجبهة المقاومة، إلى أن حرس الثورة الإسلامية، في ظل التمسك بالإرث الفكري والعملي للإمامين الكبيرين وبشهداء الثورة، واتباع التوجيهات الحكيمة لقائد الثورة الإسلامية والقائد العام للقوات المسلحة، آية الله الإمام السيد مجتبى الحسيني الخامنئي (مد ظله العالي)؛ في ذروة الصلابة والحزم، مع إشراف استخباراتي على مناطق وجود العدو الصهيو-امريكي، وانه يده على الزناد، وذلك استعدادا منه لتوجيه رد حازم وفوري ومؤلم ورادع واشد فتكاً من عملية "الوعد الصادق 2"، على أي تهديد أو عدوان أو اعتداء أو خطأ محتمل في الحسابات من جانب معسكر الشيطان الأكبر وأدواته الإقليمية الضعيفة.

من جهة اخرى صرح اللواء مصطفى إيزدي، نائب القائد العام للحرس الثوري على هامش حفل تأبين اللواء محمد شيرازي، الرئيس السابق لمكتب القائد العام للقوات المسلحة، بأن القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية، ولا سيما الحرس الثوري، قد حققت تقدماً كبيراً في مجالات البر والجو والدفاع الجوي والبحر.

واضاف اللواء ايزدي أن القوات المسلحة لديها مجموعة متنوعة من التقنيات، بعضها استُخدم ميدانياً والبعض الآخر سيُستخدم مستقبلاً.

وخلال حفل التأبين ايضا القى اللواء ايزدي كلمة أشار فيها إلى أن القوات المسلحة الإيرانية أصبحت في الحروب أكثر يقظة واستعداداً، وقد تعرّف مقاتلو الإسلام والشعب على أساليب العدو. وشعبنا حاضر في الشوارع منذ سبعة أشهر، وقد أُفشل العدو الذي كان يريد تقسيم بلادنا والسيطرة على نفطنا.

وقال: إن العدو بكل هذه الاغتيالات لم يستطع كبح قوتنا وهزيمة بلادنا. وقد أبلى جبهة المقاومة بلاءً حسناً، واليوم فإن مضيق هرمز ومضيق باب المندب في يد المقاومة.

وقال نائب القائد العام للحرس: إن ظروفاً جديدة تسود المنطقة اليوم؛ فالعدو اليوم، خوفاً من الصواريخ الباليستية الإيرانية، ابتعد وهرب مئات الكيلومترات عن بحرنا. وهذا يدل على صلابة إيران الإسلامية في مواجهة العدو.

وأشار اللواء إيزدي إلى أن: قدرة الجمهورية الإسلامية الإيرانية تنبع من هذا الصدق نفسه لدى مقاتلينا وشعبنا. ولم نهزم حيل العدو فحسب، بل هزمنا أيضاً استراتيجيات العدو في مختلف الساحات الإقليمية والعالمية.

وقال: إن قيمة كل ثورة تكمن في قادتها ومقاتليها وشعبها، ونحن سالكون طريق الإمام الحسين (ع)، ويهمّنا أن نعمل بالتكليف الإلهي، ويقيناً فإن الذين يجاهدون في سبيل الله سينالون النصر.

وقال اللواء إيزدي في ختام كلامه: إن شعبنا حاضر في الميدان، وعلى كل من هو في أي موقع أن يدخل ساحة الجهاد وأن يواصل طريق الشهداء.

 

captcha