وزير التراث الثقافي: ميناء سيراف التاريخي أولوية للتسجيل في قائمة التراث العالمي لليونسكو
بوشهر/ارنا- صرّح وزير التراث الثقافي والسياحة والحرف اليدوية الايراني رضا صالحي اميري انه "نظراً للإمكانات التاريخية والثقافية لمحافظة بوشهر، فقد أُعطي ملف ميناء سيراف التاريخي الأولوية للتسجيل في قائمة التراث العالمي لليونسكو".
وقال صالحي أميري في تصريح للصحفيين مساء الجمعة في ختام زيارته التي استمرت يومين لمحافظة بوشهر جنوب البلاد: "مع تسجيل ميناء سيراف ضمن قائمة التراث العالمي، سيحدث تحوّل هام في اقتصاد المنطقة وفرص العمل والسياحة فيها".
وأضاف: "هذا العام، أُعطيت الأولوية لثلاثة ملفات، هي سيراف (بمحافظة بوشهر جنوب البلاد) وتوس (بمحافظة خراسان الرضوية شمال شرق البلاد) والمساجد الإيرانية الجامعة، ونظراً للظروف الخاصة لمحافظة بوشهر، فقد أُعطيت الأولوية لملف سيراف".
وأشار صالحي أميري، في معرض حديثه عن تسجيل قلعة أَلَمَوت (في قزوين غرب طهران) عالميًا باعتبارها المعلم التاريخي الثلاثين المسجل في إيران، إلى أن 58 معلمًا مدرج حاليًا على قائمة التسجيل المؤقت، وإذا ما رُفع الحد الزمني لليونسكو، فإن تسجيل هذه المعالم سيجعل إيران قوة حضارية رائدة في العالم.
وأضاف وزير التراث الثقافي والسياحة والحرف اليدوية: "تُعد إيران حاليًا قوة حضارية رائدة في العالم، إذ تضم مليون معلم تاريخي، منها 43 ألف معلم مسجل محليًا، و30 معلمًا مسجلًا عالميًا".
وفي معرض حديثه عن افتتاح متحف "رئيس علي دلواري"، في بوشهر ، قال صالحي أميري: "يُعد هذا المتحف، بتصميمه الجديد والعصري، من أجمل المتاحف في البلاد، وقد عرض، من حيث المفهوم والتصميم، المسار التاريخي للمقاومة".
وعن زيارة الجامع الكبير والقلاع التاريخية في محافظة بوشهر، صرّح وزير التراث الثقافي والسياحة والحرف اليدوية قائلاً: "نأمل أن تُسجّل هذه المباني على قائمة التراث العالمي بعد إجراء الترميمات اللازمة".
وفي جزء آخر من كلمته، أعرب عن امتنانه للمستثمرين الذين بقوا في البلاد خلال الحرب وواصلوا مسيرة التنمية، قائلاً: "الإيرانيون مرتبطون بإيران ويعتمدون عليها، وجنوب البلاد نابض بالحياة ويشهد نهضة عمرانية رغم الحرب والصعوبات".
وقال: "لقد بذل أبناؤكم في الحكومة، وعلى رأسهم الرئيس، قصارى جهدهم لضمان حياة كريمة للشعب، وأنا على ثقة بأن الشعب الإيراني سيتجاوز هذه المحنة قريباً ويحتفل بالنصر".