kayhan.ir

رمز الخبر: 230922
تأريخ النشر : 2026October03 - 20:31
مظاهرات واسعة في الحسكة تطالب بتعزيز وفرض الأمن ..

تجدد مطالب الاتحاد الأوروبي بضرورة التخلي السوري عن روسيا

 

* تسجيل 280 انتهاكا إسرائيليا في سوريا خلال سبتمبر الماضي

الجزيرة/ شهدت الحسكة الجمعة، مظاهرات طالبت بتعزيز الأمن وحضور الدولة السورية ومؤسساتها في المحافظة، وذلك في ظل استمرار تطبيق اتفاقية الدمج بين الحكومة السورية وما كان يُعرف بـ"قوات سوريا الديمقراطية" (قسد).

وقالت مديرية إعلام الحسكة، إن مظاهرة حاشدة انطلقت عقب صلاة الجمعة في حي غويران بمدينة الحسكة، جابت شوارع المدينة وصولا إلى ساحة المحافظة وسط المدينة، للمطالبة بفرض الأمن وسلطة الدولة وتعزيز حضور مؤسساتها في جميع مناطق المحافظة.

ووِفقا للمديرية، جاءت المظاهرة تحت حماية قوى الأمن الداخلي التي عززت انتشارها في المدينة صباح اليوم، حيث بثت صورا تظهر انتشار العناصر الأمنية لحماية المتظاهرين وتعزيز الأمن في المدينة.

كما عززت وحدات قوى الأمن الداخلي، يوم الجمعة، انتشارها في مدينة الحسكة وساحاتها، في إطار تعزيز الأمن والاستقرار والحفاظ على سلامة الأهالي والممتلكات العامة والخاصة. كما خرجت في مدينة رأس العين بريف المحافظة وقفة احتجاجية للمطالبة بـ"فرض الأمن وبسط سلطة الدولة في مختلف مناطق محافظة الحسكة، وتأمين عودة مهجري المحافظة إلى منازلهم، والتأكيد على وحدة البلاد وسيادتها"، بحسب المديرية.

وبثت منصة "سوريا الآن" مقاطع مصورة متداولة تظهر مظاهرة حاشدة في الحسكة للمطالبة بفرض سيطرة الدولة وتعزيز حضور مؤسساتها في المحافظة. ورصد ناشطون حضورا واسعا للأهالي في مظاهرة مدينة الحسكة حملوا خلالها الأعلام السورية، كما أنزلوا رايات تعود لأحزاب كردية كانت منضوية تحت "قسد" في شمال شرقي سوريا.

وفي جانب آخر، تجددت مطالب الاتحاد الأوروبي بضرورة التخلي السوري عن روسيا، كما جاء على لسان كايا كالاس في أثناء المؤتمر الصحفي الذي جمعها بوزير الخارجية السوري أسعد الشيباني في دمشق الثلاثاء الماضي، وأن تبحث سوريا عن بدائل تكون أوروبا إحداها، في وقت تسعى فيه الإدارة السورية الجديدة إلى بناء علاقات متوازنة مع مختلف الدول، قائمة على تصفير المشاكل وعدم الانحياز إلى أي محور أو معسكر. وتأتي هذه المطالب في ظل تحولات إقليمية ودولية، وتباين في الرؤى حول طبيعة العلاقة التي تريدها كل من دمشق وبروكسل وموسكو، وما يمكن أن يقدم كل طرف للآخر. ويبدو أن الدافع الأوروبي الأساسي لاستبعاد روسيا من المشهد السوري يرتبط بتحولات كبرى في السياسة الأوروبية تجاه موسكو، خاصة بعد الحرب الروسية على أوكرانيا.

وفي جانب آخر، وثق مركز "سجل" 280 انتهاكا ارتكبتها القوات الإسرائيلية في سوريا خلال سبتمبر الماضي لوحده، بزيادة نحو 5% مقارنة بشهر أغسطس الذي سجل 267 انتهاكا.

وقال المركز المعني برصد العمليات الإسرائيلية في سوريا إن سبتمبر جاء في المرتبة الثانية من حيث عدد الانتهاكات منذ بداية عام 2026، بعد مارس الذي سجل 321 انتهاكا، ليرتفع إجمالي الانتهاكات الموثقة منذ بداية العام إلى 2032 انتهاكا.

وتصدرت محافظة القنيطرة قائمة المحافظات الأكثر تعرضا للانتهاكات خلال سبتمبر بـ192 انتهاكا، تلتها درعا بـ67 انتهاكا، ثم ريف دمشق بـ21 انتهاكا.

وتصدرت التوغلات البرية أنواع الانتهاكات بـ113 توغلا، تلتها عمليات تحليق الطيران بـ58 حالة، ثم القصف المدفعي بـ24 حالة، إضافة إلى إقامة 28 نقطة تفتيش مؤقتة، وتنفيذ 27 مداهمة، وتسجيل 9 حالات احتجاز، و21 حادثة ضمن فئة أخرى.

وفي أحدث توثيق له، قال مركز "سجل" إن القوات الإسرائيلية ارتكبت ما لا يقل عن 11 انتهاكا يوم الخميس 1 أكتوبر 2026 في محافظتي القنيطرة ودرعا. وتوزعت الانتهاكات بين حالة احتجاز واحدة، وحالة قصف واحدة، ومداهمتين، وإقامة نقطتي تفتيش، وثلاث عمليات توغل، وحالتي تحليق للطيران.

وسجلت القنيطرة 9 انتهاكات، شملت حالة احتجاز، وحالة قصف، ومداهمتين، وإقامة نقطتي تفتيش، وتوغلين، وحالة تحليق للطيران، فيما سجلت درعا توغلا واحدا وحالة تحليق واحدة.

 

captcha