kayhan.ir

رمز الخبر: 230861
تأريخ النشر : 2026October02 - 21:49
الخزعلي يدعو لفك ارتباط العناوين السياسية عن الحشد الشعبي ..

الزيدي يؤكد مضي الحكومة بتحقيق شراكات تعاون إقليمية ودولية

واع/ أكد القائد العام للقوات المسلحة علي فالح الزيدي، أن الحكومة ماضية بتحقيق شراكات إقليمية ودولية للتعاون المشترك بعيداً عن سياسة المحاور.

وقال الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة صباح النعمان، في بيان تلقته وكالة الأنباء العراقية (واع): إن "رئيس مجلس الوزراء، القائد العام للقوات المسلحة، علي فالح الزيدي، ترأس اجتماعاً استثنائياً للمجلس الوزاري للأمن الوطني، لبحث الاستحكامات والمهام العسكرية والأمنية لقواتنا المسلحة، في مرحلة ما بعد إتمام انسحاب التحالف الدولي لمحاربة داعش الارهابي من العراق، واكتمال السيادة الوطنية".

وأضاف أنه "جرت- خلال الاجتماع- مناقشة الترتيبات والخطط المسؤولة عن تعزيز قدرة المؤسسات العسكرية لترسيخ الأمن والاستقرار، وترسيخ سلطة القانون والدولة".

وأكد الزيدي، في حديث له خلال الاجتماع بحسب البيان، أن "القرار الأمني والعسكري أصبح اليوم وطنياً وخاصاً بصورة كاملة بمؤسسات الدولة الرسمية"، مبيناً "ضرورة اليقظة والجاهزية الدائمة، ورفع مستوى التنسيق والتعاون بين القوات والأجهزة الأمنية كافة، وتحديث خططها وإجراءاتها وقواعد البيانات، والاعتماد على الوسائل التكنولوجية الحديثة لحفظ الأمن والاستقرار في عموم مناطق البلاد".

في جانب آخر، ذكرت الميادين، أنه باركت كتائب سيد الشهداء، إنهاء الوجود الأجنبي من العراق، مؤكدةً التزامها بالاتفاق المبرم و"بما جاء في خطاب القائد العامّ للقوات المسلحة العراقية، وبسيادة العراق واستقلال قراره الوطني".

وقالت الكتائب، في بيان تلقّته وكالة الأنباء العراقية "واع"، إنه "في الوقت الذي نبارك فيه لشعبنا العراقي الصابر إنهاء الوجود الأجنبي من أرض العراق، وقطعه مسافة مهمة على طريق استكمال سيادته الوطنية"، فإنها تتقدّم بالشكر إلى الحكومة العراقية، ممثّلةً بعلي الزيدي، لما أبدته من "جهود حثيثة ومساعٍ جادة أسهمت في تجنيب العراق اقتتالاً شيعياً - شيعياً، والحيلولة دون انزلاق البلاد إلى فتنة داخلية". وأضاف البيان أنّ الكتائب تعلن التزامها "بالاتفاق المبرم بين الأطراف المعنية، وبما جاء في خطاب القائد العامّ للقوات المسلحة العراقية، ما لم يُقدم الطرف الآخر على مخالفة التزاماته وفق البنود الموقعة عليها". كما تقدّمت بالشكر والثناء إلى المقاومين في جميع الفصائل، وإلى من استشهد منهم أو جُرح أو اعتُقل في مواجهة الاحتلال الأميركي للعراق منذ عام 2003 وحتى خروجه، مستذكرةً ما قدّموه وعوائلهم من تضحيات خلال سنوات المواجهة.

وتوجّهت كذلك بالشكر والامتنان إلى اللجنة الرباعية لما بذلته من "جهود مضنية لإتمام الاتفاق المبرم"، وما قامت به لإنضاج بنوده بما يخدم المصلحة العليا للبلاد.

وشدّدت كتائب سيد الشهداء على أنّ "سيادة العراق واستقلال قراره الوطني تظلّ غاية أساسية"، موضحةً أنّ المرحلة المقبلة تتطلّب تغليب مصلحة العراق، والحفاظ على أمنه ووحدته، وتحصين ساحته الداخلية من كلّ ما من شأنه إعادة البلاد إلى أجواء الصراع والاقتتال الداخلي.

في جانب آخر، ذكرت وكالة واع/ أنه أكد الأمين العام لحركة عصائب أهل الحق الشيخ قيس الخزعلي، يوم الخميس، ضرورة فك ارتباط العناوين السياسية عن الحشد الشعبي وأن يكون ارتباطه مباشرًا بالقائد العام للقوات المسلحة، فيما دعا إلى الإسراع بإكمال تشريع قانون الحشد الشعبي وتعزيز السيادة الاقتصادية للعراق.

وقال الخزعلي، خلال احتفالية يوم السيادة في النجف الأشرف، وتابعته وكالة الأنباء العراقية (واع): إن "العراقيين يثبتون مرة أخرى أنهم قادرون على استعادة سيادتهم كاملة وإخراج جميع القوات الأجنبية من بلدهم"، مبينًا أن "العراق يحتفل اليوم مجددا بإكمال السيادة الوطنية، كما احتفل سابقًا في الأول من كانون الثاني عام 2012".

وأضاف أن "المرجعية الدينية العليا كان لها دعم كبير في ضمان سيادة العراق"، موجهًا "رسالة شكر إلى المرجعية الدينية وأبناء الشعب العراقي على مواقفهم الداعمة لتحقيق السيادة".

وشدد الخزعلي على "ضرورة تكاتف الجميع لتحقيق السيادة الاقتصادية، وأن يمتلك العراق قراره في التصرف بوارداته وأمواله"، داعيًا إلى "الالتزام بتوجيهات المرجعية الدينية ومد يد العون إلى الحكومة".

وأكد "ضرورة إكمال تشريع قانون الحشد الشعبي لإنصاف تضحيات المقاتلين"، داعيًا القوى السياسية إلى "الإسراع في إقرار القانون".

captcha