أزمات ألمانيا الداخلية تهدد مسار صنع القرار في الاتحاد الأوروبي
روسيا اليوم/ بدأ الاتحاد الأوروبي إعداد خطط للتعامل مع احتمال استقالة المستشار الألماني فريدريش ميرتس أو انشغاله عن الملفات الأوروبية، على خلفية تراجع نتائج حزبه وخلافات داخل ائتلافه.
وأفادت صحيفة "بوليتيكو" نقلا عن خمسة دبلوماسيين ومسؤولين بأن دولا في الاتحاد الأوروبي بدأت بحث تداعيات أي تغيير محتمل في قيادة ألمانيا على مسار صنع القرار داخل التكتل. ووفقا للمصادر، عقدت حكومتا دولتين أوروبيتين اجتماعات داخلية لبحث كيفية تأثير رحيل ميرتس عن منصبه على توجهات الاتحاد الأوروبي السياسية. ورأت الصحيفة أن السيناريوهات الأكثر إثارة للقلق بالنسبة إلى بروكسل تتمثل في غياب قيادة ألمانية أو وصول حكومة يمينية إلى السلطة، مشيرة إلى أن كلا الاحتمالين يعد مستبعدا للغاية على المدى القصير.
وأضافت أنه في حال اضطرار ميرتس إلى الاستقالة، فمن المتوقع أن يخلفه سياسي من حزبه، الاتحاد الديمقراطي المسيحي أو من شريكه في الائتلاف الحزب الاشتراكي الديمقراطي الألماني، ما يعني أن ألمانيا لن تبقى من دون حكومة قادرة على ممارسة دورها في الاتحاد الأوروبي.