الرئيس روحاني: أميركا ركعت بفضل صمود شعبنا الذي لن يستسلم للضغوط والتهديد
طهران - كيهان العربي:- قال رئيس الجمهورية الدكتور حسن روحاني حسن، ان الجمهورية الاسلامية في إيران من أكثر البلدان امنا واستقرارا بالمنقطة بفضل صمود شعبها.
وقال الرئيس روحاني خلال كلمته لأهالي مدينة سنندج مركز محافظة كردستان (شمال غربي البلاد) ان صمود الشعب الإيراني أركع اميركا حيث اعترفت بأن إيران لن تستسلم للضغوط والتهديد.
واكد مواصلة هذه المسيرة للتمكن من تحطيم كل القيود واشكال الحظر، مضيفا: كلنا يد واحدة أمام قوى الغطرسة والاعداء وإيران أرض الجميع.
واكد رئيس الجمهورية: ان صمود الشعب الإيراني وصبره أركع الولايات المتحدة الاميركية التي اعترفت بأن إيران لن تستسلم للضغوط، مشددا على مواصلة هذه المسيرة حتى تحطيم كل القيود و اشكال الحظر، ومؤكدا: كلنا يد واحدة أمام قوى الغطرسة والاعداء وإيران أرض الجميع.
وتابع قائلا: اني أقول للمسؤولين والساسة الاميركان عليكم إجراء تغيير في غرفة قراراتكم السياسية حيث أن الطاولة التي تتحدثون عنها باتت قواعدها الآن متآكلة الارجل. وأشار الرئيس روحاني الى الصمود الذي سجله الشعب الايراني المسلم أمام الحظر والضغوط والتهديدات للاستكبار العالمي ضد هذا الشعب مشددا على أنه خرج اليوم من ساحة المقاومة بعد 12 عاما مرفوع الهامة بفضل اعتماده المنطق في المفاوضات النووية.
وأشاد الرئيس روحاني بالفريق النووي الايراني المفاوض الذي اعتبر أعضاءه الدبلوماسيين بأنهم من أبناء الشعب الايراني الابرار الابطال الذين جلسوا حول مائدة المفاوضات ودافعوا عن حقوق هذا الشعب أمام ممثلي ستة دول قوية وكبيرة وتتبوأ مكانة على الساحة الدولية وحققوا أعظم انتصار تاريخي.
وتابع قائلا: من كان يتصور بأن القوي التي كانت تؤكد بالأمس حرمان الجمهورية الاسلامية في ايران من استخدام الطاقة النووية تعترف اليوم بهذا الحق حيث لم يتم ذلك الا بفضل صمود هذا الشعب العظيم وعدم الاستسلام أمام القوى العالمية .
واعتبر الرئيس روحاني طاقة الشعب الايراني وصموده وبطولته من الأسباب الرئيسة التي جعلت القوى الكبرى في العالم منها أميركا الاعتراف بأن ايران لن تستسلم أمام أية قوة مشيرا الى التصريحات التي أدلى بها وزير الخارجية الاميركي "جون كيري" أمام مجلس الشيوخ في بلاده التي اعترف فيها بأن الشعب الايراني يجب عدم تهديده الأمر الذي يظهر بأن هذا الشعب الشجاع البطل انتصر على جميع اعدائه منذ اليوم الاول لانتصار الثورة الاسلامية وحتى الآن بفضل ايمانه بالله تعالى.
وأشار رئيس الجمهورية التعايش الاخوي بين المسلمين بمختلف مذاهبهم مشددا على أن الشعب الايراني لن يفرق بين اشقائه السنة والشيعة حيث أن الجميع هم اخوة يؤمنون برب واحد وقرآن واحد ويصلون باتجاه قبلة واحدة مشيرا الى الآية الشريفة التي تقول "انما المؤمنين اخوة”.
واستطرد قائلا: اذا أراد أحد أن يفرق بين الشيعة والسنة فقد ارتكب خطيئة كبيرة ويخطيء من يريد الفصل بين هؤلاء الاشقاء الذين وقفوا ويقفون أمام مؤامرات الاعداء بكل قوة .
وأشاد الرئيس روحاني بأهالي محافظة كردستان لمراقبتهم الاوضاع في مرحلة الدفاع المقدس ولايزالون اليوم كذلك يراقبون كل التحركات مؤكدا أن هؤلاء سجلوا مقاومة مشرفة في تلك المرحلة العصيبة حيث تتبوأ الجمهورية الاسلامية في ايران اليوم مكانة متميزة علي الصعيدين الاقليمي والدولي بالاضافة الى أنها تنعم بأمن مستقر لتصبح أكثر الأماكن أمنا في المنطقة.
وأشاد رئيس الجمهورية بالشعب الايراني المسلم الذي يقف الى جانب الشعوب المسلمة المظلومة ويهب لحل مشاكلها ومحنها ويشاطرها مصائبها، وموضحا أن هذا الشعب يهب لنصرة اخوانهم في أي مكان سواء كان في بغداد أو في أربيل أو أي مكان آخر. وتابع قائلا " لولا وقوف نظام ايران الاسلامية الي جانب الشعب العراقي لكانت بغداد واربيل قد سقطتا بيد الارهابيين ". واستطرد يقول " ان ايران تدافع عن أهالي دهوك وأربيل والسليمانية كما تدافع عن أهالي سنندج وتقف الي جانب المسلمين في المنطقة وأي شعب يتعرض للعدوان ". وشدد رئيس الجمهورية علي أنه سيتم تطهير المنطقة والعراق وأي مكان آخر فيها من دنس الارهابيين من خلال توحيد الصفوف والانسجام بين المسلمين.